فتاة بريطانية كادت الأقراص المضادة للحموضة تذيب جسمها
تناولت فتاة بريطانية عدة أقراص مضادة للحموضة، فشعرت ببعض الضيق وكانت في
العمل، وكادت هذه الأقراص تودي بحياتها، ففي اليوم التالي غطت الفقاعات
جسمها وبدأ جلدها بالانسلاخ.
تناولت الفتاة لين هوس (17 سنة) أقراص Zantac وهي في العمل وبعدها توجهت
الى منزلها، لكنها لم تتمكن من الذهاب للعمل في اليوم التالي، بسبب فقاعات
مائية بحجم كرات التنس غطت جسمها إضافة إلى حكة شديدة.
وقالت الفتاة: "اعتقدت أني أفارق الحياة، لم أتمكن من فتح عيني بسبب تورمها
وبدا لي أن جسمي يذرف قيحا كثيفا أصفر اللون". ظهرت الفقاعات داخل فم
الفتاة أيضا، وعندما بدأ اطباء مستشفى نورفولك بمسحها بالمرهم بدأ الجلد
ينسلخ ويتساقط بين أيديهم.
بعد إجراء العديد من الدراسات والتحاليل اللازمة اكتشف الأطباء أن الفتاة
تعاني من متلازمة ستيفنز- جونسون التي تصيب 2 في المليون، مع العلم أن 40
بالمائة من المصابين بها يموتون سريعا.
وتحسنت الحالة الصحية للفتاة بعد شهر من رقودها في المستشفى، وعادت الى
منزلها سالمة.
Showing posts with label ادوية. Show all posts
Showing posts with label ادوية. Show all posts
Sunday, February 23, 2014
Friday, May 3, 2013
اكتشاف دواء يقضى على فيروس الكبد سى فى 8 أسابيع
virus C Hepatitis
التسميات:
ادوية,
اكتشافات,
الأدوية,
امراض الكبد
Wednesday, June 13, 2012
عقار "ستاتين" المسئول عن خفض الكوليسترول يقي أمراض القلب
لندن
صورة أرشيفية
كشفت
دراسة طبية انجليزية حديثة النقاب، عن أن الانتظام في تناول عقار "ستاتين"
وليس زيت السمك، مسئول عن خفض
Tuesday, May 1, 2012
آثار الكورتيزون الجانبية على أنظمة الجسم
آثار الكورتيزون الجانبية على أنظمة الجسم
Sunday, April 22, 2012
"الصحة الاماراتية" تحذر من استخدام كبسولات "ميزيتانج" وقهوة التخسيس
حذرت
وزارة الصحة من استخدام كبسولات "ميزيتاج"، وقهوة التخسيس المتداولة في
الأسواق، لاحتوائهما على مادة "سيبوترامين"، المحظور تناولها لمرضى
الشريان التاجي وضغط الدم غير المنضبط، والأشخاص الذين سبق اصابتهم بأمراض
قلبية مختلفة.
وأوضح
وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص، الدكتور
أمين حسين الأميري، أنه لوحظ في الآونة الأخيرة انتشار استخدام منتجات
عشبية وغذائية لعلاج السمنة، ومنها قهوة التخسيس، حيث بادرت الوزارة
بالتعميم على مدراء المناطق الطبية ومدراء المستشفيات الحكومية والخاصة
ومدراء الصيدليات الخاصة، يوصي بعدم استخدام "بوتانيكال سلمنج" لاحتوائه
على مواد كيميائية غير مدونه على الملصق الخارجي.
وأكد
أن هذا المنتج غير مسجل لدى إدارة التسجيل والرقابة الدوائية في
الوزارة.. منوهاً بأن إدارة الغذاء والدواء الأميركية أصدرت تحذيراً بعد
استخدام هذا المنتج والمستخدم لتخفيف الوزن، وذلك بسب احتوائه على مادة
"سيبوترامين" التي قد تسبب زيادة في ضغط الدم، وزيادة في معدل نبضات القلب
لبعض المرضى، بالإضافة إلى أن هذا المنتج يمكن أن يسبب خطراً كبيراً
للمرضى المصابين بأمراض القلب أو بعدم انتظام ضربات القلب أو السكتة
الدماغية.
وأوضح
أن مختبرات الرقابة الدوائية المختصة في الوزارة، قامت بفحص عينات من
قهوة التخسيس وكذلك كبسولات "ميزيتانج بوتانيكال سلمنج"، التي تستخدم من
قبل عدد كبير من الأشخاص لتقليل الوزن.
وناشد
الأميري الجميع، ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم الانصياع وراء الإعلانات
المضللة، وتحري الدقة عند تناول مثل هذه المنتجات، كونها غير مسجلة في
وزارة الصحة.
وأشار
إلى أنه تم اكتشاف وجود مادة "سيبوترامين"، في احدى العينات و"سيبوترامين
وفينولفيثالين"، في عينة أخرى من القهوة أما كبسولات "ميزيتانج بوتانيكال
سلمنج"، فقد تبين احتوائها على مادة "سيبوترامين".
وذكر
الدكتور أمين الأميري أن الدراسات الطبية تؤكد أن هناك العديد من
المحاذير عند استخدام مادة "سيبوترامين"، حيث لا يجب استخدامه في حالات
مرضية كثيرة مثل مرضى الشريان التاجي ومرضى ضغط الدم غير المتحكم به
والأشخاص الذين سبق إصابتهم بانسداد في شرايين الأطراف أو نوبات ذبحة صدرية
أو زيادة أو اضطراب في ضربات القلب وكذلك أثناء الحمل وفترة والرضاعة.
والمعروف
طبياً أن هذه المادة تستخدم بحذر في حالات الإكتئاب النفسي وبعض حالات
الجلوكوما وارتفاع ضغط الدم، ومع الأفراد الأكثر عرضة للنزيف أو تحت
العلاج بأدوية منع تخثر الدم.
وتقول
المصادر الطبية أن هذه المادة يمكن أن تؤدي إلى تداخل مع بعض الأدوية
الأخرى التي قد تؤخذ معها في نفس الوقت، بحيث يجب عدم استخدامه مع أدوية
مضادات الاكتئاب وبعض مضادات الصداع النصفي مثل"سوماتربتان"، أو بعض
المسكنات مثل "ترامادول" أو "فينتانيل ".
وهناك
أدوية مثل "كيتوكونازول إريثرومايسن"، أو "كلاريثرومايسين"، يؤدي
استخدامها مع "سيبوترامين" إلى زيادة كمية "سيبوترامين" في الدم، وبالتالي
تؤدي إلى زيادة سمية أو الأثار الجانبية له.
وقد
أصدرت منظمة الأدوية الأوربية، تقريراً في عام 2010، يفيد أن مخاطر هذا
الدواء أكثر من منفعته، وقد تم إلغاء تسجيل المستحضر الذي يحتوي على مادة
سيبوترامين بدولة الأمارات العربية المتحدة.
أما مادة "فينولفيثالين" فهي مادة تستخدم كمادة ملينة، وقد أوقف استخدامها من قبل لاعتبارها مادة مسرطنة.
Thursday, April 12, 2012
كيف نتناول الفيتامينات بشكل صحيح ؟
لقد اصبحت الفيتامينات جزءا من روتين حياتنا. لنتعرف على الطريقة المثلى التي علينا اتباعها عند تناول هذه الفيتامينات
لقد
اصبحت الفيتامينات خلال السنوات القليلة الماضية، جزءا من روتين حياتنا،
بل اننا نكاد نعتبرها "احد افراد العائلة" في كثير من منازلنا. هذا،
بالاضافة طبعا لازدياد وعينا حول كل ما يتعلق بانماط الحياة الصحية،
التغذية السليمة، والحفاظ على الوزن. هذه التطورات، اوصلت الكثيرين منا،
مباشرة، الى اقسام المنتجات الطبيعية في الصيدليات والحوانيت من اجل التزود
بالفيتامينات والمكملات الغذائية.
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا بانتظار الاجابة هو: هل نعرف الطريقة المثلى التي علينا اتباعها عند تناول هذه الفيتامينات؟ وهل نحن على علم بالاضرار التي قد تطرا جراء تناولها بصورة خاطئة؟ وهل هنالك، اساسا، اسلوب صحيح واسلوب خاطئ في تناول الفيتامينات؟ او ربما، ولان الحديث يدور عن مكملات غذائية، فليس من المتوقع ان تكون لها اي مضار فعلية، وبالتالي فليس هنالك طريقة صحيحة واخرى خاطئة في تناولها؟
قد يكون اكثر انواع المكملات الغذائية انتشارا وشعبية، هو الاوميغا 3، الذي يساهم في عدد كبير من الامور الحيوية للجسم، مثل خفض مستويات الكوليسترول، تحسين الذاكرة، خفض مستوى الدهنيات في الدم، التقليل من اضطرابات نقص الانتباه والتركيز ( ADHD )، والكثير غيرها. ان الاوميغا 3 هو من المكملات الغذائية التي لا بد من تناولها بعد تناول الطعام فقط، ولا يجوز تناوله عندما تكون المعدة فارغة، نظرا لكونه من المكملات الغذائية الدهنية التي يتم امتصاصها بسهولة اكبر من خلال المواد الدهنية الاخرى الموجودة في الطعام.
اما الحديد، فهو ايضا احد الفيتامينات والمكملات الغذائية الواسعة الانتشار . لكن لا بد من الحذر وعدم تناوله بالتزامن مع منتجات الالبان (الحليب) والبيض والقهوة، او الاطعمة او المشروبات الغنية بالكالسيوم بشكل عام، لان الكالسيوم يضر بعملية امتصاص الجسم للحديد بشكل كبير. ينبغي دمج الحديد مع المنتجات المشبعة بالفيتامين ( ج - C )، مثل البرتقال، الليمون، الكيوي، وغيرها.
وما دمنا قد تطرقنا الى الكالسيوم، فان تناولنا للكالسيوم لا يجب ان يقتصر على الاطعمة التي تحتوي عليه فحسب، بل لا بد لنا من تناوله مع مواد اخرى تحتوي على الفيتامين D3 الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم. اليوم، تتضمن معظم المستحضرات كلا من الفيتامين D3 الى جانب الكالسيوم سويا.
كذلك هو الامر بالنسبة للبروبيوتيك ( البكتيريا الحميدة / الصديقة ) الاخذة بالانتشار مؤخرا بشكل كبير وواسع بين الناس، خصوصا خلال فصل الشتاء. المشكلة ان الكثيرين يقومون بتناول البروبيوتيك بالتزامن مع المضادات الحيوية، وبشكل منتظم. هنالك اهمية كبرى لوجود فترة زمنية معقولة تفصل بين تناول المضادات الحيوية والبروبيوتيك، على الا تقل هذه المدة عن ساعتين بالحد الادنى، اذا ان التقارب الزمني (او التزامن) في تناولهما قد يؤدي للمس والاضرار بعملية امتصاص الجسم لكل منهما.
كما راينا في ما جاء اعلاه، لا بد لنا ان نعرف ما هي الطريقة السليمة والصحيحة في كيفية تناول الفيتامينات، على الرغم من ان الحديث يدور للوهلة الاولى عن مكملات غذائية فحسب، وليس عن عقاقير دوائية حقيقية. اهتموا بتناول المكملات الغذائية بشكل صحيح وسليم، من اجل الحفاظ على صحتكم.
لكن السؤال الذي يبقى مطروحا بانتظار الاجابة هو: هل نعرف الطريقة المثلى التي علينا اتباعها عند تناول هذه الفيتامينات؟ وهل نحن على علم بالاضرار التي قد تطرا جراء تناولها بصورة خاطئة؟ وهل هنالك، اساسا، اسلوب صحيح واسلوب خاطئ في تناول الفيتامينات؟ او ربما، ولان الحديث يدور عن مكملات غذائية، فليس من المتوقع ان تكون لها اي مضار فعلية، وبالتالي فليس هنالك طريقة صحيحة واخرى خاطئة في تناولها؟
قد يكون اكثر انواع المكملات الغذائية انتشارا وشعبية، هو الاوميغا 3، الذي يساهم في عدد كبير من الامور الحيوية للجسم، مثل خفض مستويات الكوليسترول، تحسين الذاكرة، خفض مستوى الدهنيات في الدم، التقليل من اضطرابات نقص الانتباه والتركيز ( ADHD )، والكثير غيرها. ان الاوميغا 3 هو من المكملات الغذائية التي لا بد من تناولها بعد تناول الطعام فقط، ولا يجوز تناوله عندما تكون المعدة فارغة، نظرا لكونه من المكملات الغذائية الدهنية التي يتم امتصاصها بسهولة اكبر من خلال المواد الدهنية الاخرى الموجودة في الطعام.
اما الحديد، فهو ايضا احد الفيتامينات والمكملات الغذائية الواسعة الانتشار . لكن لا بد من الحذر وعدم تناوله بالتزامن مع منتجات الالبان (الحليب) والبيض والقهوة، او الاطعمة او المشروبات الغنية بالكالسيوم بشكل عام، لان الكالسيوم يضر بعملية امتصاص الجسم للحديد بشكل كبير. ينبغي دمج الحديد مع المنتجات المشبعة بالفيتامين ( ج - C )، مثل البرتقال، الليمون، الكيوي، وغيرها.
وما دمنا قد تطرقنا الى الكالسيوم، فان تناولنا للكالسيوم لا يجب ان يقتصر على الاطعمة التي تحتوي عليه فحسب، بل لا بد لنا من تناوله مع مواد اخرى تحتوي على الفيتامين D3 الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم. اليوم، تتضمن معظم المستحضرات كلا من الفيتامين D3 الى جانب الكالسيوم سويا.
كذلك هو الامر بالنسبة للبروبيوتيك ( البكتيريا الحميدة / الصديقة ) الاخذة بالانتشار مؤخرا بشكل كبير وواسع بين الناس، خصوصا خلال فصل الشتاء. المشكلة ان الكثيرين يقومون بتناول البروبيوتيك بالتزامن مع المضادات الحيوية، وبشكل منتظم. هنالك اهمية كبرى لوجود فترة زمنية معقولة تفصل بين تناول المضادات الحيوية والبروبيوتيك، على الا تقل هذه المدة عن ساعتين بالحد الادنى، اذا ان التقارب الزمني (او التزامن) في تناولهما قد يؤدي للمس والاضرار بعملية امتصاص الجسم لكل منهما.
كما راينا في ما جاء اعلاه، لا بد لنا ان نعرف ما هي الطريقة السليمة والصحيحة في كيفية تناول الفيتامينات، على الرغم من ان الحديث يدور للوهلة الاولى عن مكملات غذائية فحسب، وليس عن عقاقير دوائية حقيقية. اهتموا بتناول المكملات الغذائية بشكل صحيح وسليم، من اجل الحفاظ على صحتكم.
Monday, February 20, 2012
تناول البلافيكس مع الأسبرين قد يؤدى الى الوفاة
حذرت
دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون من الجمعية الأمريكية للقلب من تناول
عقار بلافكس
الترامادول يسبب جلطات القلب والمخ والنوبات الصرعية
في
غفلة من الزمن قامت حكومة الديكتاتور المخلوع بالموافقة علي تصنيع أخطر
أنواع الأفيون الذي يستخدم كمسكن
Wednesday, February 15, 2012
دواء ضد السرطان يشفى مرض و أعراض الزهايمر
بعد بدء العلاج باثنين وسبعين ساعة فقط استعادت الفئران المصابة بالزهايمر ذاكرتها وحاسة الشم
ا
العربية.نتاكتشف
فريق من الباحثين الأميركيين أن إحدى الأدوية المستعملة في علاج السرطان
تمكن من استعادة الوظائف الدماغية بشكل طبيعي وسريع عند فئران المختبرات
المصابة بالزهايمر، وقد يؤدي هذا الاكتشاف المهم إلى تطوير علاج للمرض
العضال المدمر، حسب ما كشفت دراسة نشرت مجلة العلوم "ساينس".
وحسب صحيفة "لو موند" الفرنسية، لم يكتف هذا الدواء، ، بإضمار حتى 75% من لويحات اميلويد بيتا، وهي شكل من أشكال البروتين التي يشكل تراكمها واحدة من السمات المرضية الرئيسية للزهايمر، بل إنه عكس أيضا أعراض هذا المرض، مثل فقدان الذاكرة.
وبعد بدء العلاج بالـبيكساريتون باثنين وسبعين ساعة فقط، بدأت فئران المختبر المصابة بالزهايمر تظهر سلوكاً عادياً، واستعادت بذلك ذاكرتها وحاسة الشم لديها.
وذكر أحد المسؤولين عن الدراسة، الدكتور دانييل ويسون، أن فقدان حاسة الشم هي غالباً ما تكون أولى علامات الإصابة بالزهايمر عند البشر.
ووصف أحد المساهمين في هذه الدراسة، الباحث بايج كريمر، هذا التقدم بـ"غير المسبوق"، مضيفاً: "هذا الدواء الفعال عند الفئران، وهدفنا المقبل هو التأكد من أنه يعمل بنفس الطريقة عند البشر".
أما ويسون فختم قائلاً: "نحن لا نزال في المرحلة الأولى من جهودنا الرامية إلى تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج فعلي"، مشيراً إلى أن فريق البحث يأمل في الحصول على أولى نتائج التجارب السريرية للعلاج قبل نهاية العام الجاري.
وحسب صحيفة "لو موند" الفرنسية، لم يكتف هذا الدواء، ، بإضمار حتى 75% من لويحات اميلويد بيتا، وهي شكل من أشكال البروتين التي يشكل تراكمها واحدة من السمات المرضية الرئيسية للزهايمر، بل إنه عكس أيضا أعراض هذا المرض، مثل فقدان الذاكرة.
وبعد بدء العلاج بالـبيكساريتون باثنين وسبعين ساعة فقط، بدأت فئران المختبر المصابة بالزهايمر تظهر سلوكاً عادياً، واستعادت بذلك ذاكرتها وحاسة الشم لديها.
وذكر أحد المسؤولين عن الدراسة، الدكتور دانييل ويسون، أن فقدان حاسة الشم هي غالباً ما تكون أولى علامات الإصابة بالزهايمر عند البشر.
ووصف أحد المساهمين في هذه الدراسة، الباحث بايج كريمر، هذا التقدم بـ"غير المسبوق"، مضيفاً: "هذا الدواء الفعال عند الفئران، وهدفنا المقبل هو التأكد من أنه يعمل بنفس الطريقة عند البشر".
أما ويسون فختم قائلاً: "نحن لا نزال في المرحلة الأولى من جهودنا الرامية إلى تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج فعلي"، مشيراً إلى أن فريق البحث يأمل في الحصول على أولى نتائج التجارب السريرية للعلاج قبل نهاية العام الجاري.
الفياجرا.. أحدث علاج لسرطان الغدد الليمفاوية
أثار
عقار الفياجرا منذ ظهوره العديد من الأقاويل حول استخدامه كعقار لمعالجة
الضعف الجنسي، فقد اعتبره بعض الأطباء منقذاً للرجال فيما يتعلق بعملية
العجز الجنسي التي تقف حائلاً أمام سعادة الملايين حول العالم، فيما نصح
آخرون الرجال بالإعراض عن تلك العقاقير لما تسببه من آثار جانبية قد لا
يحمد عقباها.
وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.
وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.
يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.
واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.
وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.
وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.
وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.
وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.
الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.
فوائد لا تنتهي
وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.
وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.
وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.
وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.
وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.
وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.
الفياجرا تنشظ هرمون الحب
كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.
وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.
وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.
وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.
ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.
يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.
واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.
وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.
وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.
وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل
وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.
وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.
يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.
واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.
وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.
وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.
وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.
وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.
الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.
فوائد لا تنتهي
وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.
وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.
وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.
وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.
وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.
وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.
الفياجرا تنشظ هرمون الحب
كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.
وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.
وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.
وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.
ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.
يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.
واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.
وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.
وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.
وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل
التسميات:
ادوية,
اكتشافات,
الأدوية,
علاجات جديدة
Subscribe to:
Posts (Atom)

