Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label اكتشافات. Show all posts
Showing posts with label اكتشافات. Show all posts

Saturday, February 22, 2014

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس ''سي'' والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

 

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس ''سي'' والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس سي والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

 

Tuesday, September 3, 2013

طالب ثانوي مصري يكتشف علاجاً لمرض السرطان



طالب ثانوي مصري يكتشف علاجاً لمرض السرطان

Friday, May 3, 2013

اكتشاف دواء يقضى على فيروس الكبد سى فى 8 أسابيع

virus C Hepatitis

 
أعلنت شركة جيليد ساينسيز الأمريكية يوم الجمعة إن جميع المرضى تقريبا الذين تناولوا جرعة ثابتة من تركيبة من

Tuesday, April 17, 2012

اكتشاف بكتيريا في كهف تقاوم الأدوية و المضادات

 

undefined
  أكدت دراسة أجراها مجموعة من العلماء والباحثين اكتشاف فصيلة جديدة من البكتيريا عمرها أربعة ملايين عام، في

Monday, April 9, 2012

ابتكار جديد يعيد الحياة لقدم بريطانية وينقذها من الشلل

استعادت سيدة بريطانية القدرة على الحركة في قدمها المشلولة بعد خضوعها لعملية زراعة جهاز كهربائي صغير

Thursday, February 16, 2012

عشب صيني يستهدف الجهاز المناعي لجسم الانسان


اكتشاف جديد عن عشب صينى عمره اكثر من 2000 عام يحضر من جزور احد النباتات المتواجدة هناك بكثرة و

Wednesday, February 15, 2012

دواء ضد السرطان يشفى مرض و أعراض الزهايمر

بعد بدء العلاج باثنين وسبعين ساعة فقط استعادت الفئران المصابة بالزهايمر ذاكرتها وحاسة الشم

ا 
العربية.نتاكتشف فريق من الباحثين الأميركيين أن إحدى الأدوية المستعملة في علاج السرطان تمكن من استعادة الوظائف الدماغية بشكل طبيعي وسريع عند فئران المختبرات المصابة بالزهايمر، وقد يؤدي هذا الاكتشاف المهم إلى تطوير علاج للمرض العضال المدمر، حسب ما كشفت دراسة نشرت مجلة العلوم "ساينس".

وحسب صحيفة "لو موند" الفرنسية، لم يكتف هذا الدواء،  ، بإضمار حتى 75% من لويحات اميلويد بيتا، وهي شكل من أشكال البروتين التي يشكل تراكمها واحدة من السمات المرضية الرئيسية للزهايمر، بل إنه عكس أيضا أعراض هذا المرض، مثل فقدان الذاكرة.

وبعد بدء العلاج بالـبيكساريتون باثنين وسبعين ساعة فقط، بدأت فئران المختبر المصابة بالزهايمر تظهر سلوكاً عادياً، واستعادت بذلك ذاكرتها وحاسة الشم لديها.

وذكر أحد المسؤولين عن الدراسة، الدكتور دانييل ويسون، أن فقدان حاسة الشم هي غالباً ما تكون أولى علامات الإصابة بالزهايمر عند البشر.

ووصف أحد المساهمين في هذه الدراسة، الباحث بايج كريمر، هذا التقدم بـ"غير المسبوق"، مضيفاً: "هذا الدواء الفعال عند الفئران، وهدفنا المقبل هو التأكد من أنه يعمل بنفس الطريقة عند البشر".

أما ويسون فختم قائلاً: "نحن لا نزال في المرحلة الأولى من جهودنا الرامية إلى تحويل هذا الاكتشاف إلى علاج فعلي"، مشيراً إلى أن فريق البحث يأمل في الحصول على أولى نتائج التجارب السريرية للعلاج قبل نهاية العام الجاري.

الفياجرا.. أحدث علاج لسرطان الغدد الليمفاوية






أثار عقار الفياجرا منذ ظهوره العديد من الأقاويل حول استخدامه كعقار لمعالجة الضعف الجنسي، فقد اعتبره بعض الأطباء منقذاً للرجال فيما يتعلق بعملية العجز الجنسي التي تقف حائلاً أمام سعادة الملايين حول العالم، فيما نصح آخرون الرجال بالإعراض عن تلك العقاقير لما تسببه من آثار جانبية قد لا يحمد عقباها.

وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.

وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.

يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.

واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.

وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.

وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.

وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.

وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.

الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.

فوائد لا تنتهي

وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.

وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.

وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
           
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.

وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.

وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.

الفياجرا تنشظ هرمون الحب

كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.

وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.

وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.

وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.

ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.

يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.

واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.

وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.

وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.

وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل

Sunday, January 22, 2012

تطبيق جديد لمرضى القلب من «فيليبس» على «آي باد».. يرصد نبضات القلب




تطبيق «فايتال ساينس كاميرا» Vital Signs Camera من شركة «فيليبس» المخصص لجهاز «آي باد» يمكنه مراقبة نبضات قلبك، ومعدل تنفسك، بمجرد النظر إليك.. فما دمت جالسا ساكنا لا تتحرك، ولا ترتدي ملابس ثقيلة، فإن بإمكانه تفسير علاماتك الحيوية خلال ثوان قليلة بدقة بالغة، كما أنه أكثر من أي تطبيق آخر، قد يمثل عرضا للتقنيات التي قد تستخدم قريبا من قبل الهيئات الطبية. ويتوفر تطبيق «فايتال ساينس كاميرا - فيليبس» من شركة «فيليبس للإلكترونيات» مقابل 99 سنتا من مخزن التطبيقات.
  ويقول الخبراء إن هذا تطبيق جديد لرصد نبضات القلب عن طريق جهاز «آي باد 2»، خاصة أن هنالك تطبيقات طبية أخرى يستخدمها الأطباء والممرضون لتخزين المعلومات وإرسالها من مكان إلى آخر.

رصد الوجه والصدر

* يستخدم التطبيق كاميرا «آي باد 2»، ومعالجا للنظر إلى وجهك ومنطقة الصدر، لتقرير عدد نبضات القلب، ومعدل التنفس. واستنادا إلى «فيليبس»، فإن معدل نبضات القلب يسبب تغييرات بسيطة في لون الوجه. وقد لا تكون هذه التغييرات ظاهرة للعين المجردة، بيد أن البرنامج المتطور في «آي باد 2» يمكنه ذلك. 

وتسمي «فيليبس» ذلك «توردات الوجه الصغيرة». أما بالنسبة إلى معدلات التنفس، فإذا كانت الكاميرا قادرة على رصد هذه التوردات الصغيرة، فكيف الحال إذن برصد حركة الصدر، الذي هو أمر في غاية البساطة.
 
وللحصول على هذه القياسات، عليك التأكد من وضع جهاز «آي باد» ثابتا على الطاولة، كما عليك أن ترى نفسك على شاشة الكاميرا، كما تراك هي، مع وضع وجهك ضمن إطار صغير. وإذا قمت بتأطير وجهك، فإن صدرك ينبغي أن يكون أيضا في الوضع المناسب، وقم بعد ذلك بالكبس على زر القياس ليقوم خط بياني متحرك على اليسار بعرض معدل نبضات القلب أثناء تسجيلها، في حين يقوم خط بياني آخر على اليمين بعرض معدل التنفس.

وبعد 15 ثانية أو ما يقارب، يقوم هذان الخطان بعرض معدل النبضات العام، على الرغم من إمكانية ضبط التطبيق ليقوم بعرض الإشارات الحيوية بشكل دائم أثناء الحركة.

والسؤال المهم هنا، هو مدى الدقة؟ إنه دقيق للغاية إذا ما استخدم التطبيق بشكل صحيح، أي الجلوس بشكل ثابت ومستقر، وأن يكون تأطير الوجه صحيحا، ضمن إضاءة جيدة. ويقول كريس ماكسر الخبير التقني في مجلة «تك نيوز وورلد» الإلكترونية، إنه قام بتأكيد النتيجة عن طريق العد البسيط للنبض بالاستعانة بالساعة ومقارنتها بالقياس السابق، ووجد أنها صحيحة ودقيقة للغاية.
 
لكن من السهولة الاحتيال على هذا التطبيق، فقد حاول ماكسر قياس معدل النبض وهو يحبس أنفاسه. ومع ذلك جرى قياس معدل النبض بشكل صحيح، لكن الخط البياني تصرف بغرابة وهو يحاول الكشف على الصدر الذي لا يتنفس، ولا يتحرك. 
وأخيرا أعطى نتيجة لمعدل تنفس بلغ 15 في الدقيقة الواحدة.


كذلك قمت بالمحاولة ذاتها وأنا ألوك اللبان (العلكة)، فرفع معدل نبضات القلب بنسبة 30 في المائة. وعلى المنوال ذاته قام التطبيق بإنقاص معدل التنفس عندما أخذ يرتدي سترة سميكة من الصوف. والسبب طبعا صعوبة تحري حركات الصدر تحتها. لكن التطبيق عمل بشكل جيد جدا مع قميص فوقي قصير الأكمام.


لكن التساؤل هنا هو عن كيفية عمل التطبيق مع النساء اللاتي يضعن المساحيق على وجوهن، أو الأشخاص الذين لوحتهم الشمس، أو من ذوي البشرة الداكنة.
تطبيق شخصي


* وتحرص «فيليبس» على الإشارة دائما إلى أن المقصود من التطبيق ليس الاستخدامات الطبية، أو تشخيص الحالات المرضية، أو المراقبة السريرية، أو اتخاذ القرارات الصحية. ويمكن التشارك بنتائج مثل هذه الفحوصات على «فيس بوك»، و«تويتر»، أو البريد الإلكتروني، لكن هذا الأمر يجري على مسؤوليتك الخاصة.


إذن ما فائدة هذا التطبيق؟ يعتقد الخبراء أن «فيليبس» فعلت ذلك كنوع من العرض لتطبيقاتها، ولفتح عقولنا على ما يمكن أن تحققه التقنيات. فقد كتبت «فيليبس» تقول: 

«على الرغم من أن الفكرة هنا بسيطة، فإن حساب المعايير المتعددة، مثل معدل نبضات القلب، والتنفس، عبر صور الفيديو، هو تحد تقني في حد ذاته.. 

كل ذلك عن طريق استخدام خوارزميات متطورة بالاعتماد على خبرة الشركة في البصريات والضوئيات، والفيديو، ومعالجة الإشارات».

كما تعتقد «فيليبس» أن مثل هذا الإنجاز سيكون له إمكانات تسويقية واسعة بالنسبة لها.

المصدر:الشرق الاوسط

Tuesday, January 3, 2012

المناخ الحار يسرّع تطور الثدييات



اوضحت دراسة عملية جديدة ان المناخ له تأثير مباشر على " التطور الجيني" للثدييات.

فقد اكتشفت الدراسة التي نشرت في محاضر الجمعية الملكية للعلوم البيولوجية، انه بين أزواج من الثدييات من نفس النوع، فان حامض دي ان ايه يتطور بوتيرة اسرع بين الازواج التي تعيش في المناطق الدافئة.

وتلك الطفرات- التي يحل فيها حرف من شفرة الحمض النووي محل آخر- هي اولى خطوات التطور.

ويستطيع الحمض النووي ان يتغير بشكل تدريجي كل مرة تنقسم فيها الخلية وتقوم باستنساخ نفسها.

لكن عندما تؤدي هذه التطورات الى تغيير مفيد للحيوان- على سبيل المثال ان تجعله مقاوما لمرض معين- فغالبا ما يتم " اختياره" وتمريره الى الاجيال القليلة الاولى التالية من نفس النوع.

ومثل هذه التطورات التي تؤدي الى اختلافات فردية بين افراد النوع لكن دون ان تسفر عن خلق انواع جديدة يطلق عليها " تطورات او طفرات صغيرة".

ولا تعتبر فكرة تسارع وتيرة التطورات الصغيرة في البيئات الادفأ جديدة، لكن هذه هي المرة الاولى التي يظهر فيها مثل هذا التأثير في الثدييات التي ينتمي اليها الانسان، والتي تنظم درجات حرارة اجسادها.

" ولم يكن هذا متوقعا" كما يقول البروفسير لين جيلمان من جامعة اوكلاند للتكنولوجيا والمشرف على فريق الدراسة.

ويقول جيلمان " لقد سبق أن وجدنا نتيجة مماثلة في أنواع النباتات، ووجد باحثون آخرون نفس النتيجة في الحيوانات البحرية. لكن حيث ان مثل هذه الكائنات يتم تنظيم درجة حرارة اجسامها عن طريق البيئة مباشرة- فقد افترض الجميع ان التأثير حدث بسبب ان المناخ يغير معدل التمثيل الغذائي".

ويعتقد العلماء ان هذه العلاقة بين درجة الحرارة ومعدل الأيض او التمثيل الغذائي يعني، في البيئات الأكثر دفئا، ان الخلايا الجرثومية التي تتحول في نهاية المطاف الى خلايا منوية او بيوضات تنقسم بشكل متكرر.

ويوضح البروفسير جيلمان ان " الزيادة في انقسام الخلايا يوفر فرصا اكثر للتطورات في افراد النوع خلال فترة معينة من الوقت".

واضاف " وهذا يزيد من احتمال حدوث طفرات من المفيد أن يتم اختيارها ضمن الأنواع".
 

فنجان القهوة يقي من السكري وسرطان الكبد و الباركسنون




قال باحثون إن احتساء القهوة قد يكون مفيداً للصحة

Sunday, January 1, 2012

اكل البيض يقلل ضغط الدم المرتفع - صيحة جديدة







قال باحثون كنديون "إن البيض قد يخفض ضغط الدم"، في تناقض واضح مع النصائح التقليدية التي يعود تاريخها إلى عقود والتي تؤكد أن هذه المادة الغذائية ترفع مستوى الكوليسترول في الدم.
وذكر موقع "لايف ساينس" أن العلماء وجدوا أن بروتينات البيض يمكن أن تخفض ضغط الدم وبأن فوائدها لا تقل عن فوائد الأدوية التي يصفها الأطباء للمرضى الذين يعانون من هذا المرض.
ونشرت نتيجة هذه الدراسة في العدد الأخير من "مجلة الزراعة وكيمياء الأغذية" التابعة للجمعية الكيميائية الأميركية وقامت بتمويلها مجموعات زراعية لديها قطعان ماشية وصناعة الألبان والأجبان. والسلطات الصحية الأميركية لم تغير نصائحها الخاصة بتناول البيض باعتدال بسبب هذه الدراسة.
وقال الباحثان جيانبينغ وو، وغوستاف ماجومدر "إن البيض مصدر أساسي ورخيص يحتوي على نوعية عالية من البروتينات وعلى مكونات غذائية أخرى، ولكنهما لاحظا أن استهلاكه خفّ كثيراّ خلال الأربعين سنة الماضية بسبب الخشية من تسببه برفع مستوى الكوليسترول في الدم".
وأضاف وو أن الدراسات الأخيرة أظهرت أنه بإمكان الأشخاص الأصحاء أكل البيض باعتدال من دون أن يتسبب ذلك بالاصابة بأمراض القلب، وأشارا إلى أن دراسات أخرى ألمحت إلى أن في البيض بروتينات قد يكون تأثيرها مشابه لتأثير الأدوية التي يصفها الأطباء لمعالجة مرض ارتفاع ضغط الدم.
وأوضح الموقع أن الباحثين لم يجريا تجارب على البشر من أجل معرفة تأثير تناول البيض عليهم بل بمحاكاة ذلك عبر وسائل مخبرية وعلمية.
نصحت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية المواطنين في عام 2005 عبر مذكرة لفتت إلى أنه بما أن البيض غني بالكوليسترول لا تتناول محّ البيض لأكثر من 4 مرات في الأسبوع بسبب الدهون المشبعة والكوليسترول الذي فيه.
وذكرت جمعية القلب الأميركية أن البيضة الواحدة تحتوي على حوالي 213 ميليغراماً من الكوليسترول في حين أن التوصيات اليومية لتناول الكوليسترول هي أقل من 300 ميلغرام للأشخاص الذين مستويات الكوليسترول (الردئ) LDL أو عادية.
 المصدر : http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=19476 - masrstars.com

Tuesday, December 27, 2011

تكلفة الكشف المبكر للأمراض أقل من تكلفة المضاعفات






الصحة هي أغلى ما نملك وهي محركة العقل للفكر والإبداع ومحركة الجسد للعمل والإنتاج ومحركة المشاعر للإحساس بما خلق الله من جمال

Thursday, December 8, 2011

نصف السرطانات يمكن ان تُمنع بتغييرات في نمط الحياة



توصلت دراسة جديدة الى ان نحو نصف الإصابات بأمراض سرطانية ناجمة عن نمط حياة غير صحية يمكن اجتنابه بالاقلاع عن التدخين وخفض الوزن والنشاط البدني والتقليل من تناول الكحول على سبيل المثال.


اكتشفت مؤسسة أبحاث السرطان البريطانية في أشمل دراسة من نوعها ان نحو 134 الف اصابة بالسرطان سنويا هي نتيجة نمط حياة غير صحي.
وأظهرت الدراسة ان 14 عاملا تتعلق بنمط الحياة ، من التدخين الى انعدام التمارين البدنية وتناول الملح بكثرة وعدم الإنجاب والإفراط في تناول الكحول وزيادة الوزن فوق الحد المقبول ، تسهم في 40 في المئة من اجمالي الاصابات السرطانية التي تُشخص سنويا في بريطانيا.

وقال باحثون ان نتائج الدراسة تدحض الزعم القائل بأن الاصابة بالسرطان هي "سوء طالع" أو "حظ سيء" أو لأسباب وراثية. وكانت دراسات سابقة اشارت الى ان نحو 80 الف اصابة بالسرطان سنويا يمكن ان تُمنع ولكنها لم تأخذ في الحسبان مخاطر مهنية مثل التعرض لمادة الاسبست والالتهابات التي يمكن ان تسبب السرطان وحرقة الشمس ، وكلها عوامل اخذتها الدراسة الجديدة في الاعتبار.

وفي مجموعة متشابكة من الأبحاث تمكن العلماء من حساب عدد السرطانات وانواعها التي يمكن ان تُنسب الى احد العوامل الأربعة عشر ذات الصلة بنمط الحياة. وكان التدخين اكبر العوامل متسببا في نحو 20 في المئة من مجموع الإصابات السرطانية.

ولكن رئيس مؤسسة ابحاث السرطان البريطانية هربال كومار قال ان غالبية الأشخاص لا يعرفون ان 25 في المئة من حالات الاصابة بالسرطان يمكن منعها مع نحو 50 في المئة من سرطانات القولون. ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن كومار ان إتِّباع نمط حياة صحي لا يضمن عدم الاصابة بالسرطان ولكن الالتزام به يزيد احتمالات تجنب الاصابة بنسبة كبيرة.

واكتشفت الدراسة ان الكحول كان مسؤولا عن 6.4 في المئة من سرطانات الثدي ونحو 10 في المئة من سرطانات الكبد. ويمكن تفادي 75 في المئة من سرطانات المعدة بالاقلاع عن التدخين وتقليل الملح والاكثار من الفواكه والخضار.

وأدت اللحوم الحمراء الى 2.7 في المئة من السرطانات أو زهاء 8500 حالة. وكانت البدانة مسؤولة عن اكثر من 5 في المئة من السرطانات أو قرابة 18 ألف حالة بينها ثلث سرطانات الرحم. وكان انعدام رضاعة الثدي مسؤولا عن 3.1 في المئة من السرطانات و17 في المئة من سرطانات المبيض. ولم تشمل الدراسة حساب عدد الوفيات بالسرطان التي كان بالامكان تفاديها باتباع نمط حياة صحي.

ايلاف

Sunday, October 4, 2009

الإسبرين أرخص دواء لمنع الإصابة بأمراض القلب

الإسبرين أرخص دواء لمنع الإصابة بأمراض القلب

أظهرت دراسة نشرت نتائجها في لندن أن الإسبرين والأقراص الرخيصة المخفضة لضغط الدم هي الأكفأ لمنع أمراض القلب.

وخلصت الدراسة إلى أن جرعة قليلة من الإسبرين أكفأ في منع أمراض القلب بالنسبة لسعرها من عقار إستاتين الذي يخفض الكوليسترول أو عقار كلوبيدوجرل الذي يمنع تجلط الدم وتنتجه شركة أدوية فرنسية تحت الاسم التجاري بلافيكس.

ويقول توم مارشال الباحث بجامعة برمنغهام في إنجلترا إن إستاتين المخفض للكولسترول وعقار كلوبيدوجرل يتميزان بكفاءة منخفضة مقارنة بتكلفتها بعكس الإسبرين والأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم. وتعتبر كل تلك الأدوية فعالة لمنع انسداد الشريان التاجي الذي يغذي عضلة القلب.

وضرب مارشال المثل في دراسته بركوب شخص سيارة رولزرويس بينما يستطيع الحصول على نفس المنافع بركوب دراجة. وأضاف أن كل الاهتمام ينصب على الأدوية الحديثة بينما يطوي النسيان الأدوية القديمة والرخيصة.

وتؤدي أمراض القلب إلى وفاة ملايين المرضى سنويا في كل دول العالم. ويزداد خطر الإصابة بأمراض القلب بالتقدم في العمر والتدخين وأسلوب الحياة الذي يتسم بقلة النشاط وزيادة نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

عقار جديد لسرطان الدم ينتظر موافقة السلطات الأوروبية




أعلنت مجموعة روش السويسرية للأدوية أنها تتوقع موافقة السلطات الصحية الأوروبية أوائل هذا العام على عقار يطلق عليه اسم "مابثيرا" ويستخدم لعلاج نوع خطير من أنواع سرطان الدم. ويعتبر هذا العقار ثاني أهم عقار لهذه المجموعة.

ويستخدم عقار مابثيرا في أكثر من 70 دولة لعلاج نوع أقل خطورة من سرطان الجهاز الليمفاوي.

واكتشفت شركة "آي دي إي سي فارماسيوتيكالز كورب" العقار وطورته بالتعاون مع شركة "جينيتك إنك" الأميركية للتكنولوجيا الحيوية التابعة لروش والمسجلة في البورصة بشكل منفصل.

وقالت روش في بيان إن دراسة نشرت في دورية نيو إنغلاند "جورنال أوف ميديسن" خلصت إلى أن استخدام العقار مع العلاج الكيماوي التقليدي يمكن أن يزيد فرص شفاء المصابين بنوع أكثر شراسة من سرطان الجهاز الليمفاوي -ماعدا النوع المسمى باسم البريطاني هودجكن- ويعمل على إطالة عمر المصابين.

وتبلغ فرص نجاة الذين يخضعون للعلاج الكيماوي مصحوبا بعقار مابثيرا 70% مقارنة مع 57% بالنسبة للذين يخضعون للعلاج العادي وحده.

وقالت روش إن سرطان الجهاز الليمفاوي -ماعدا نوع هودجكن- يصيب نحو 1.5 مليون شخص في العالم، وإنه ثالث أسرع أنواع السرطانات انتشارا بعد سرطان خلايا الجلد الملونة وسرطان الرئة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شركة مصرية تنتج عقارين رخيصين للإيدز واللوكيميا

شركة مصرية تنتج عقارين رخيصين للإيدز واللوكيميا

أعلنت شركة النيل المصرية للأدوية أنها ستطرح في الأسواق المصرية في شهر يوليو/ تموز القادم عقارين رخيصين لعلاج مرضى الإيدز وسرطان الدم (اللوكيميا). وقالت رئيسة الأبحاث والتطوير في الشركة إن شركتها ستكون الأولى التي تملك خط إنتاج كامل باستخدام التكنولوجيا الحيوية.

وستطرح الشركة -التي تملك الدولة أكثر من نصف أسهمها- عقاري "إيجيفرون" و"لوكونيل" بأسعار تقل بنسبة 40% عن أدوية أخرى منافسة باهظة الثمن مسجلة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

يشار إلى أن مصر كانت تستورد في السابق الأدوية التي يجري استخدامها في علاج السرطان واللوكيميا والإيدز سواء في عبوات جاهزة أو بالجملة لتقوم بتعبئتها محليا. ومن المقرر أن تصدر الشركة إنتاجها من هذه الأدوية رخيصة الثمن إلى أفريقيا والشرق الأوسط ورومانيا.

يذكر أن شركات الأدوية العالمية كانت قد تعرضت في الآونة الأخيرة إلى انتقادات حادة بسبب سعيها لحماية براءات اختراعات أدويتها الباهظة الثمن والتي لا يقدر على شرائها ملايين المصابين بالإيدز وأمراض أخرى في الدول الفقيرة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

التوصل لخلايا جذعية دون استخدام أجنة

التوصل لخلايا جذعية دون استخدام أجنة

undefined
كشفت دراسة طبية عن تمكن علماء من تحويل خلايا عادية من جلد الإنسان إلى مجموعات من الخلايا تبدو مثل الخلايا الجذعية وتقوم بنفس عملها لكن دون استخدام تكنولوجيا الاستنساخ ودون تخليق أجنة.

وقد تحقق هذه الإمكانية التي أعلن عنها يوم أمس الهدف المرجو منذ فترة طويلة وهو إتاحة علاج ناجع لكن دون الحواجز السياسية والعلمية والأخلاقية المرتبطة باستخدام بويضات أو أجنة بشرية.

والخلايا الجديدة يطلق عليها الخلايا الجذعية الوافرة القدرة وهي تبدو وتعمل مثل الخلايا الجذعية الجنينية وهي الخلايا الرئيسية المسؤولة عن نمو جميع الخلايا والأنسجة في جسم الإنسان.

ورحب البيت الأبيض على الفور بهذا التطور نظرا لمعارضة الرئيس الأميركي جورج بوش منذ فترة طويلة لبحوث الأجنة على الرغم من أن العلماء قالوا إن هذا الاكتشاف يجب ألا يضع نهاية لمثل هذه الأبحاث.

وقال باحثون من جامعة ويسكنسن في ماديسون إن هدف الدراسة لم يكن تجنب جدل أخلاقي بل كان نابعا من الاعتقاد بأنها نهج بديل فقط من شأنه أن يعمل بشكل أسرع.

وقال الدكتور روبرت لانزا من أدفانسد سيل تكنولوجي -وهي شركة مقرها ماساتشوستس تعمل في المجال نفسه- إنه ليس من العملي استخدام هذا الاكتشاف الآن لكنه معلم علمي هائل وهو المعادل البيولوجي لأول طائرة للأخوين رايت.

ويجمع الباحثون على أن الأمر قد يستغرق سنوات قبل استخدام هذه التقنية لعلاج الناس، كما ينبغي عليهم التأكد من أن هذه الخلايا آمنة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

اكتشاف مؤشر حيوي يتنبأ بانتشار ومسار سرطان الكبد


اكتشاف مؤشر حيوي يتنبأ بانتشار ومسار سرطان الكبد
مازن النجار

أظهرت دراسة جديدة أن وتيرة أو نمطًا من الحامض الريبي الدقيق -وهو جزيئات صغيرة من الحامض الريبي التي تنظم نشاط الجينات- يمكنها التنبؤ بدقة بما إذا كان سرطان الكبد سينتشر، وبما إذا كان مرضى هذا السرطان سيبقون على قيد الحياة فترة قصيرة أو طويلة.

أجرى هذه الدراسة التي نشرت نتائجها بدورية هيباتولوجي أو علم الكبد، فريق بحثي من المعهد الوطني الأميركي للسرطان التابع لمعاهد الصحة القومية، ومن جامعة أوهايو بكولومبس، ومن معهد سرطان الكبد بشانغهاي في الصين. جاء ذلك في بيان تلقته الجزيرة من معاهد الصحة القومية.

يقول الدكتور أنورادا بودو المؤلف الرئيس للدراسة إن الطبيعة العدوانية لكرسينومة (سرطانة) خلايا الكبد، وهي نوع سائد من سرطان الكبد تعود في معظمها إلى نزوعها نحو الانتشار أو المعاودة بعد جراحة الاستئصال.

الخطوة الأولىلذلك فإن التعرف على المؤشرات الحيوية التشخيصية والتنبؤية لسرطان الكبد هو الخطوة الأولى في التخفيف من المحصلة السيئة لهذا المرض.

والحقيقة أن بعض جزيئات الحامض الريبي متورطة في جوانب مختلفة من أمراض البشر، بما في ذلك السرطان. فوفرة وجود جزيئات (مي آر أن أيه) بمختلف أنسجة وأنواع السرطان تشير إلى أهميتها وظيفيا، وإمكانية استخدامها مؤشرا حيويا للسرطان.

ولأن هذه الجزيئات يمكنها أن تنظم بفعالية نشاط جينات ومسارات متعددة متصلة بالسرطان، فهي المرشحة الأولى لتنسيق الأحداث المعقدة المؤدية لانتشار السرطان، المعروف بالانبثاث.

استخدم بودو وزملاؤه في هذه الدراسة تقنيات تلت الجزيئات الدقيقة النسق، التي تسمح للباحثين بدراسة تعبيرات آلاف الجينات معًا. فحللوا صورا لتعبير تلك الجزيئات التي تظهر مدى تفعيلها أو تعطيلها في عينات الكبد السرطانية وغير السرطانية المنبثة وغير المنبثة، مأخوذة من 131 مريضاً أجريت لهم جراحات بمعهد سرطان الكبد بشانغهاي.

ارتباط الانبثاث بالوفاةأسفر التحليل عن اكتشاف 20 جزيئاً من الحامض الريبي (مي آر أن أيه) بوتائر تعبير مختلفة في الأورام المنبثة، مقارنة بنظائرها في الأورام غير المنبثة. فهذه الجزيئات تستطيع تنظيم تعبيرات جين أو أكثر، بما فيها الجينات المتصلة بالسرطان، ويمكنها التأثير على وظائف خلوية متعددة، مما قد يؤدي إلى أورام خبيثة.

يقول بودو إن هذه النتيجة هامة وفريدة، لأن هذه الدراسة أول دراسة تظهر أن تلك الجزيئات من الحامض الريبي تلعب دوراً هاماً في انبثاث سرطان الكبد. وفي الواقع لم يسبق اكتشاف أي ارتباط لجزيئات الحامض الريبي هذه بانتشار السرطان في أي جهاز حيوي آخر.

وباستخدام صور التعبير الجيني وجد الباحثون أن مرضى سرطان الكبد مع انبثاث لجزيئات الحامض الريبي تتضاعف احتمالات وفاتهم بسرعة، مقارنة بمن ليس لديهم ذلك الانبثاث.

هذه النتيجة الأخيرة حول كرسينومة (سرطانة) خلايا الكبد، إضافة إلى أبحاث سابقة لهذا الفريق حول المرحلة المبكرة من هذه الكرسينومة، وبيئة الورم الصغيرة، تشير إلى إمكانية حقيقية لزيادة دقة تشخيص سرطان الكبد والتنبؤ بمساره، ورصد معاودته.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل