Showing posts with label الأدوية. Show all posts
Showing posts with label الأدوية. Show all posts
Friday, May 3, 2013
اكتشاف دواء يقضى على فيروس الكبد سى فى 8 أسابيع
التسميات:
ادوية,
اكتشافات,
الأدوية,
امراض الكبد
Thursday, May 2, 2013
Saturday, February 18, 2012
الصحة: انفراجة فى أزمة عقار"بروتامين" المستخدم فى القلب المفتوح
Wednesday, February 15, 2012
الفياجرا.. أحدث علاج لسرطان الغدد الليمفاوية
أثار
عقار الفياجرا منذ ظهوره العديد من الأقاويل حول استخدامه كعقار لمعالجة
الضعف الجنسي، فقد اعتبره بعض الأطباء منقذاً للرجال فيما يتعلق بعملية
العجز الجنسي التي تقف حائلاً أمام سعادة الملايين حول العالم، فيما نصح
آخرون الرجال بالإعراض عن تلك العقاقير لما تسببه من آثار جانبية قد لا
يحمد عقباها.
وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.
وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.
يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.
واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.
وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.
وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.
وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.
وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.
الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.
فوائد لا تنتهي
وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.
وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.
وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.
وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.
وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.
وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.
الفياجرا تنشظ هرمون الحب
كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.
وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.
وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.
وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.
ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.
يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.
واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.
وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.
وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.
وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل
وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.
وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.
يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".
كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.
واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.
وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.
وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.
وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.
وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.
الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.
فوائد لا تنتهي
وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.
وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.
وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.
وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.
وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.
وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.
الفياجرا تنشظ هرمون الحب
كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.
وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.
وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.
وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.
ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.
يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.
واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.
وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.
وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.
وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل
التسميات:
ادوية,
اكتشافات,
الأدوية,
علاجات جديدة
Thursday, December 29, 2011
الأدوية.. و تأثيراتها السلبية على الجهاز الهضمى
الأدوية.. وتأثيراتها السلبية على الجهاز الهضمى
لأعراض الأشهر لاضطرابات عمل القولون هي الإمساك والإسهال. وكثيرة هي الأدوية التي يتم تناولها، لعلاج حالات مرضية مختلفة، وقد تكون أيضا السبب وراء حالات الإمساك أو الإسهال.
والأدوية التي تتسبب في خمول نشاط الشبكة العصبية للأمعاء الغليظة، أو خمول نشاط الألياف العضلية المغلفة لمجرى أنبوب القولون، تؤدي إلى حالات الإمساك. والسبب أن هذا الخمول يؤدي إلى بطء دفع القولون لما يحتويه من فضلات الطعام، وبالتالي بطء عملية إخراج البراز، كما تكون هناك فرصة أكبر لامتصاص السوائل من تلك الفضلات، ما يجعلها أكثر صلابة وأكبر صعوبة وأشد معاناة للإخراج من خلال فتحة الشرج.
وإشكالية الإمساك هي أنه متى حصل فإن الأمر يتطلب بضعة أيام إلى بضعة أسابيع حتى تعود الأمور إلى حالتها الطبيعية، وبخاصة لدى كبار السن.
والأدوية الأكثر شهرة والأكثر استخداما في التسبب في الإمساك هي بعض أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم والأدوية المضادة للكولين وحبوب الحديد وأدوية تخفيف حموضة المعدة المحتوية على الألومنيوم، والتي بهيئة شراب أو حبوب بيضاء، مثل عقار «مالوكس».
وهنا على متناوِل هذه الأدوية، المتسببة في الإمساك، الحرص على الإكثار من شرب الماء، أو الحرص على تناول كميات يومية كافية من السوائل، على أقل تقدير. والاهتمام الجاد، حقيقية، بتناول وجبات طعام غنية بالألياف النباتية الطبيعية، كالتي في الحبوب الكاملة وغير المقشرة، أي كما في الخبز الأسمر. وعدم إهمال ممارسة الرياضة البدنية اليومية، وبخاصة المشي، لأنه وسيلة لتحريك أجزاء القولون. ولا ينصح باللجوء إلى تناول الأدوية الملينة، أو الأدوية المثيرة لإفراغ القولون بسرعة، إلا تحت الإشراف الطبي وعندما لا تفلح الوسائل الطبيعية المناسبة لاستقرار عمل الجهاز الهضمي وعودته إلى حالته الطبيعية دون تدخلات خارجية للأدوية التي لا يسلم الجسم عادة من آثارها الجانبية.
وفي المقابل، هناك أدوية تسهم في نشوء حالات الإسهال. ولعل من أشهرها، وأكثرها شيوعا في الاستخدام، مجموعات أدوية المضادات الحيوية. والسبب وراء حالات الإسهال حال تناول المضادات الحيوية هو قتلها لمجموعات البكتريا الصديقة المنتشرة بشكل طبيعي وصحي ومفيد في القولون. ومعلوم أن هذه المستعمرات الصحية للبكتيريا الصديقة تسهم في أداء الكثير من المهام المفيدة للجسم، والتي بزوالها لا يفقد الجسم فقط تلك الفوائد، بل يترك الباب مفتوحا على مصراعيه لنمو مستعمرات من البكتيريا السيئة ومن الفطريات الضارة. وبالتالي يكون الإسهال هو العلامة على حصول تغيرات في توازنات البيئة البكتيرية للقولون.
كما أن تلك البكتيريا السيئة لا تلبث أن تبدأ نشاطها «العدواني» بمهاجمة أنسجة بطانة القولون، لتبدأ سلسلة من عمليات الالتهابات وإنتاج السموم. وبالمحصلة تظهر حالات من الإسهال وإخراج البراز السائل والممزوج بالمخاط أو بالدم.
وعمليا، جميع أنواع المضادات الحيوية، بلا استثناء، قد تكون السبب وراء حالة الإسهال المصاحبة لتناول تلك النوعية من الأدوية. ولكن الأشهر من بينها عقار «أموكسيل» من مجموعة البنسيلين، والأدوية المحتوية عليه، مثل «أوغمنتين»، وعقار «كلندامايسن»، ومجموعات أدوية «كيفالوسبورين».
وهناك أدوية تتسبب في الإسهال، عبر آليات لا علاقة لها بشكل مباشر بمستعمرات الفائدة للبكتيريا الصديقة. مثل عقار «كوليشيسين» وأدوية تخفيف حموضة المعدة المحتوية على المغنيسيوم، مثل عقار «مالوكس». وهذه الأدوية تتسبب في اضطرابات في نظام درجة الضغط الأسموزي للفضلات في مجرى القولون، ما يعيق الامتصاص الطبيعي للسوائل من تلك الفضلات، وبالتالي اضطرار المرء إلى إخراج البراز بهيئة سائلة وكميات غير طبيعية، أي حصول حالة الإسهال لديه. ولا يغيب عن الذهن ذلك الضرر الذي يُحدِثه الإفراط في تناول الأدوية المليّنة، ولفترات زمنية طويلة، ما قد يؤدي إلى حصول الإسهال. وهناك عدة تعليلات علمية لهذه الحالة، من أهمها حصول تلف في النهايات العصبية لشبكة الأعصاب المغذية لعضلات القولون.
* القولون وتأثيرات الأدوية
* يراجع أحدنا الطبيب للشكوى من أمر غير طبيعي في صحته، فيجد الطبيب أن لا بد من أن يصف له تناول واحد أو مجموعة من الأدوية، كوسيلة للمعالجة.
وبعد البدء بتناول الدواء، تظهر لدى الشخص شكوى أخرى وجديدة في «بطنه».
هذا السيناريو كثيرا ما يتكرر حصوله لدى البعض، أو لدى تناول أدوية معينة، أو حال وجود ظروف مساعدة. والسؤال، كيف لأحدنا أن يعرف ما إذا كان تناول الدواء الجديد هو السبب وراء ألم حارق في المعدة أو عسر في الهضم أو إمساك أو إسهال، أو أن الأمر له علاقة بالمرض الأصلي؟ وهل هناك أدوية يُعرف طبيا أنها تتسبب في اضطرابات في الجهاز الهضمي؟ وهل المصابون في الأصل ببعض الأمراض المزمنة هم عرضة بشكل أعلى للمعاناة من التأثيرات المزعجة لتناول الأدوية على الجهاز الهضمي؟
* أدوية وأمراض
* بداية علينا أن لا ننسى أن الدواء في الأصل هو «مادة كيميائية»، ومن غير الطبيعي أن يتناولها المرء عادة، كما هو الحال مع أصناف الأطعمة والمنتجات النباتية والحيوانية. وأن الأدوية من النادر أن يكون طعمها شهي ولذيذ، كما هو الحال عند تناول فاكهة المانغا أو البطيخ، أو عند تناول قطع من اللحم المشوي أو طبق من الـ«باستا». كما علينا أن لا ننسى أن غالبية الأدوية يتم تناولها في حالة صلبة، على هيئة أقراص الحبوب الدوائية، ما يتطلب شرب كمية كافية من الماء، كوسيلة لتسهيل بلع الدواء ووصوله إلى المعدة. وبالإضافة إلى هذا، هناك إرشادات طبية حول وقت تناول الدواء بالنسبة إلى تناول الطعام، تشير إلى وجوب تناول الدواء إما على «معدة خالية» وإما بعد تناول وجبة جيدة من الطعام.
ولدى الأطباء والصيادلة أدوية يمكن الحصول عليها بوصفة طبية يكتبها الطبيب لشخص بعينه، وهناك أدوية يمكن لمن شاء الحصول عليها بالشراء من المحال التجارية أو الصيدليات، أي دونما حاجة إلى إبراز وصفة طبية آنذاك.
والتأثيرات المحتملة والمزعجة للأدوية على الجهاز الهضمي، قد تحصل نتيجة تناول أنواع الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وقد تحصل أيضا بُعيد تناول الأدوية التي يصفها الطبيب بشكل مباشر للمريض. ومع هذا فإن تناول الأدوية التي تباع دونما حاجة إلى وصفة طبية هو شيء آمن إذا ما تناولها المحتاج إليها ضمن الإرشادات الطبية المكتوبة على عبواتها أو الورقة التعريفية المرفقة بها. وهو ما يفرض بداهة على أحدنا أن يُعنى بإعادة قراءة تلك المعلومات قبل البدء بتناول تلك النوعية من الأدوية، وبخاصة ما يذكر تحت عناوين موانع الاستخدام وكيفية التناول والآثار الجانبية المحتملة وغيرها.
وفي جانب تناول الأدوية التي يصفها الطبيب مباشرة لشخص معين، فإن أبسط وأسلم وأفضل وسيلة هي سؤال الطبيب مباشرة، ودون حرج بأي شكل كان، عن كل ما يهم الشخص معرفته عن هذا الدواء. وهو ما يشمل ضمنا سؤال الطبيب عن الجوانب المتعلقة بالدواء الجديد، وسؤاله أيضا عن الجوانب المتعلقة بإضافة هذا الدواء الجديد إلى الأدوية الأخرى التي قد يكون الشخص يتناولها بشكل روتيني لمعالجات حالات مرضية أخرى، أو أي أدوية أخرى قد يتناولها الشخص من آن إلى آخر وعند الضرورة، أي التفاعلات المحتملة في ما بينها مجتمعة، ووقت تناول أي منها، وغير ذلك.
ولا يغيب عن الذهن تذكير الطبيب، في كل مرة يصف لأحدنا فيها دواء جديدا، بأدوية أخرى يتناولها الشخص أو أي أمراض سابقة، لا يعلم الطبيب عنها. أو بأي حساسية من أدوية أو أطعمة، لا يعلم الطبيب عنها، خصوصا أن بعض الأدوية تحتوي على مواد مضافة، مثل بروتين «غلوتين» الموجود في بعض أنواع الحبوب.
المصدر : http://masrstars.com/vb/showthread.php?t=19464 - masrstars.com
Subscribe to:
Posts (Atom)