Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label علاجات جديدة. Show all posts
Showing posts with label علاجات جديدة. Show all posts

Monday, March 3, 2014

طالب ثانوي مصري يخترع علاجا لسرطان الرئة بتكلفة زهيدة جدا

"طالب ثانوى" يكتشف علاجًا لـ"سرطان الرئة" بـ5 جنيهات.. ونسبة نجاحه 90%.. ويمثل مصر بـ"الإنتل الدولى" بأمريكا.. و"المخترع الصغير": لا دور حقيقى للدولة فى مجال البحث

 

مخترع علاج سرطان الرئة  

مخترع علاج سرطان الرئة

 

Saturday, February 22, 2014

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس ''سي'' والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

 

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس ''سي'' والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

القوات المسلحة تبتكر علاجا يقضي علي فيرس سي والايدز وأنفلونزا الخنازير قريباً

 

Wednesday, February 15, 2012

الفياجرا.. أحدث علاج لسرطان الغدد الليمفاوية






أثار عقار الفياجرا منذ ظهوره العديد من الأقاويل حول استخدامه كعقار لمعالجة الضعف الجنسي، فقد اعتبره بعض الأطباء منقذاً للرجال فيما يتعلق بعملية العجز الجنسي التي تقف حائلاً أمام سعادة الملايين حول العالم، فيما نصح آخرون الرجال بالإعراض عن تلك العقاقير لما تسببه من آثار جانبية قد لا يحمد عقباها.

وبعيداً عن هذا الجدل الدائر، أكد علماء أن الحبة الزرقاء قد تفعل ما هو أكثر من مساعدة الناس على ممارسة الجنس، حيث أعلن باحثون أن عقار الفياجرا قد يساعد في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال.

وكانت الأبحاث الطبية السابقة قد أشارت إلى أن عقار "فياجرا" قد ساهم بصورة ملحوظة في علاج سرطان الغدد الليمفاوية لدى الأطفال أشد أنواع السرطان فتكاً.

يذكر أن الفياجرا قد كشف النقاب عنه لأول مرة في مطلع التسعينيات من القرن العشرين وكان مخصصاً لعلاج ضغط الدم المرتفع، إلا أن الأبحاث التي أجريت عليه فيما بعد أوضحت فاعليته فى علاج مشكلات الانتصاب لدى الرجال، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشرق الأوسط".

كما توصل باحثون بكلية الطب بجامعة جون هوبكنز أن عقار الفياجرا، قد يفيد كثيراً في الحيلولة دون النمو غير الطبيعي للقلب.

واكتشف فريق البحث من خلال التجارب أن عقار الفياجرا -الذي اختبر في البداية كدواء للقلب- أوقف تضخم قلوب فئران زرعت لها قلوب مريضة.

وأوضح طبيب القلب البروفيسور "ديفيد كاس" قائد الفريق البحثي أن تضخم القلب يعتبر حالة مرضية خطيرة وفي بعض الأحيان مميتة.

وتؤدي الفياجرا إلى اتساع الأوعية الدموية وبالتالي المزيد من تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية الذكرية، وكان العقار قد أختبر أصلا لمعرفة تأثيره على وظائف القلب.

وأشار كاس إلى أن الفياجرا تحول دون عمل إنزيم يعرف باسم "فوسفوديستيراس " الذي يؤدي بدوره إلى انهيار جزئ يعرف باسم "جي إم بي" الدائري، والذي يعمل ككابح طبيعي لتضخم القلب.

وقد نجح الفريق البحثي في وقف تضخم القلب المرتبط بعجز في القلب أو حالة مزمنة ناجمة عن عدوى أو ارتفاع ضغط الدم وغيرها من أمراض القلب.

الجدير بالذكر أن القلوب المريضة تنمو إلى حجم أكبر من الطبيعي، حيث أنها عادة ما تناضل كي تضخ الدماء، ويموت نحو نصف المصابين بعجز في القلب خلال خمس سنوات.

فوائد لا تنتهي

وفي بحث مماثل، اكتشف علماء كنديون أن دواء الفياجرا الذي يستعمل لمعالجة المشاكل الجنسية لدى الرجال، قادر على تحسين وظائف القلب.

وأشار باحثون فى جامعة ألبرتا الكندية، إلى أن اكتشافهم قد يساعد الأطباء على علاج المرضى الذين يعانون من مشكلة هبوط فى عضلة البطين الأيمن للقلب، وهى من الحالات التى لم يتسن اكتشاف علاج لها حتي اليوم.

وأوضح الباحثون أن هناك حالات طبية لدى الأطفال والراشدين تستوجب تعزيزاً لعمل البطين الأيمن، ويمكن لهذا الدواء طبياً وبشكل فورى مساعدة المرضى فى مثل هذه الحالة، فقد تزيد الفياجرا من أداء البطين الأيمن وتنقذ المريض.
           
وحول فوائد الحبة الزرقاء، كشفت دراسة أجريت مؤخرا أن حبوب الفياجرا يمكن أن تمنع الموت المبكر للأشخاص الذين يعانون من الضمور العضلي.

وأشار باحثون إلى أن الطريقة التى تعمل بواسطتها هذه الحبوب يمكن أن تمنع الإصابة بالقصور القلبى عند المصابين بضمور العضلات.

وبحسب الدراسة التى أعدها معهد القلب فى مونتريال بكندا، اتضح أن التجارب التى أجريت على فئران تعاني من مرض شبيه بضمور العضلات عند الإنسان تحسن عمل قلوبها بعدما أعطيت هذا الدواء.

وأوضح الباحثون أن الأشخاص المصابين بالضمور العضلى أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من غيرهم بسبب ضعف عضلة القلب وعدم ضخها الدم لبقية أعضاء الجسم بشكل سليم.

الفياجرا تنشظ هرمون الحب

كما أكد باحثون أمريكيون في دراسة شيقة ومثيرة في نفس الوقت أن الفياجرا قد ينشط مستويات هرمون يرتبط بمشاعر الحب.

وأوضح باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون، أن الفياجرا رفعت مستويات هرمون "أوكسيتوسين" فى الفئران، حيث يؤثر عمل الهرمون فى الرضاعة والولادة وهزة الجماع ومشاعر المتعة الجنسية.

وأشار ماير جاكسون أستاذ الفسيولوجيا فى الجامعة، إلى أن الفياجرا والعقاقير المتصلة بها تعمل على ما يبدو على الجزء من الدماغ الذي يتحكم في إطلاق هرمون "الأوكسيتوسين"، مؤكداً أن الفياجرا تقوم بإعاقة إنزيم معين مما يؤدى إلى تكسير مركبات أخرى وهذا يزيد من تدفق الدم فى العضلات، ولكنه يؤثر أيضاً على جزء من المخ يعرف بالغدة النخامية الخلفية.

وعرف عن هذا الهرمون لسنوات طويلة أن له تأثيراً فى المخاض وأنه الهرمون الذى يسبب تدفق اللبن أثناء رضاعة الأطفال، ولكن لم يكتشف إلا فى العقود الأخيرة أن له وظيفة تتعلق بالرجال أى باستثارتهم جنسياً وبأدائهم.

ويمكن أن تسبب العقاقير آثاراً جانبية مميتة وذلك إذا استخدمت إلى جانب عقاقير أخرى معينة، كما تشير بعض الدراسات كذلك إلى أنها قد تؤثر على العينين فى بعض المرضى لذا يشدد الأطباء على أنها ليست للاستخدام العرضي.

يبدو أن الفياجرا تكافح من أجل أن تكون الحل السحري لجميع المشكلات بالرغم من الانتقادات الكثيرة التي تواجهها، واعتماد غالبية الرجال فى العالم عليها كمعول فى العملية الجنسية ونجاح العلاقة الزوجية، مما جعل العديد من السيدات تتسائلن لماذا لا يكون هناك علاج مماثل لهن، الأمر الذي جعل باحثون بريطانيون يفكرون في تطوير دواء جديد للنساء له مفعول الفياجرا المخصص للرجال يزيد الشهوة الجنسية للنساء.

واكتشف الباحثون البريطانيون مادة قادرة على ايقاد الشهوة الجنسية لدى المرأة وزيادة فرصها في الحصول على النشوة المطلوبة، يمكن أن تساعد ملايين النساء اللاتي لا يحصلن عليها.

وأشارت صحيفة "صن" الأربعاء إلى أن فريق من الباحثين يعمل في شركة "فايزر" المنتجة لحبوب الفياجرا في مقاطعة "كنت البريطانية"، يعكفون الآن على تحويل هذه المادة إلى أقراص على غرار حبوب الفياجرا لعلاج الضعف الجنسي لدى الرجال، والتي ساعدت الملايين منهم على تحسين أدائهم الجنسي.

وأكد كبير الباحثين كريس ويمان أننا بدأنا نتوصل إلى تحديد العوامل المشاركة في ايقاد الشهوة الجنسية لدى النساء ونعمل على تطوير العلاج المطلوب.

وأضافت الصحيفة أن 40% من النساء يواجهن مشاكل في مرحلة ما من حياتهن تجعلهن يفقدن ميولهن الجنسية حيّرت الخبراء حتى الآن، لكن الاكتشاف الجديد من شأنه أن يزيل حيرتهم ويضع حداً لهذه المشاكل

Friday, January 13, 2012

علماء إيطاليون يعالجون سرطان الجلد في ساعتين فقط


 ادعى علماء إيطاليون قدرتهم على شفاء ورم سرطاني بالجلد بوضع عجينة أو لاصقة مشعة على موضع الورم، وخلال ساعتين فقط يختفي الورم دون ترك أي أثر أو حتى ندب.

وأكد العلماء أن هذه اللاصقة المشعة تعمل على تدمير الأورام الناتجة عن سرطان الجلد دون جراحة أو الخضوع لعلاج الإشعاعي التقليدي، إلا أن هذه الطريقة العلاجية لا تتناسب مع مرض السرطان الميلانيني الأسود، وهو أشد أشكال سرطان الجلد خطورة.

ووجد الباحثون أن هذه الطريقة العلاجية الجديدة بها أقل مقدار من الأعراض الجانبين إذا ما قورنت بالطرق العلاجية التقليدية، كما أنها لا تترك أي ندبة مكان الورم.
وتم استخدام هذا العلاج على 700 مريض بإيطاليا بنسبة نجاح بلغت 95%، ويمكن لهذه التقنية الجديدة أن تعالج السرطان ذا الخلايا البشرية والسرطان حرشفي الخلايا، وهما النوعان اللذان يصيبان ما يقرب من 100 ألف شخص كل عام ببريطانيا.

وغالبية هؤلاء المرضى يخضعون للجراحة لإزالة الأنسجة المصابة، كما تستخدم طرقاً علاجية أخرى مثل العلاج بالإشعاع أو بتجميد الأورام إذا ما كانت صغيرة أو سطحية.

إلا أن هناك ما يقرب من 3% من المرضى يعانون أوراماً عميقة يصعب إزالتها بالجراحة لأنها تنمو في أماكن حساسة مثل العينين أو الأنف أو الأذن، كما أن بعض المرضى لا يمكنهم اللجوء للجراحة إما بسبب تقدم السن أو بسبب ظروف صحية أخرى، هؤلاء المرضى يخضعون لعلاج إشعاعي والذي غالباً ما يؤدي لأعراض جانبية خطيرة.

واستخدم الباحثون الإيطاليون في التقنية الجديدة نظير مشع يعرف بـrhenium-188 والذي كان في السابق نادراً وغالي الثمن، لكن الآن أصبح متاحاً بكميات كبيرة تكفي لعلاج آلاف المرضى بالأسبوع بواسطة أطباء طب نووي بمعهد Laue-Langevin بفرنسا.

ويتضمن العلاج الذي يُقال إنه غير مؤلم وضع رقاقة معدنية جراحية على منطقة الورم وتدهن العجينة المشعة ثم يتم إزالتها بعد ساعة أو ساعتين، ويعتقد الباحثون أن الإشعاع يجعل البشرة الصحية يعاد بناؤها بحيث لا يكون هناك أي ندبة بالجلد.

وتجري حالياً تجارب على العلاج الجديد في كل من ألمانيا وأستراليا وربما يصبح متاحاً في أسواق بريطانيا خلال عامين.

Saturday, July 2, 2011

all u want to know about Aciclovir Zovirax

Aciclovir
undefined
Aciclovir (INN) (pronounced /eɪˈsaɪklɵvɪər/) or acyclovir (USAN, former BAN), chemical name acycloguanosine, abbreviated as ACV,[1] is a guanosine analogue antiviral drug, marketed under trade names such as Cyclovir, Herpex, Acivir, Acivirax(Mash-Premier), Zovirax, Aciclovir (Sanofi-Aventis) and Zovir (GSK). One of the most commonly-used antiviral drugs, it is primarily used for the treatment of herpes simplex virus infections, as well as in the treatment of herpes zoster (shingles).
Aciclovir was seen as the start of a new era in antiviral therapy,[1] as it is extremely selective and low in cytotoxicity. Pharmacologist Gertrude B. Elion was awarded the 1988 Nobel Prize in Medicine, partly for the development of aciclovir. Dr. Richard Whitley, a University of Alabama at Birmingham researcher and pioneer in antiviral therapy, was the first to successfully use the drug in humans.

Pharmacology:

Mechanism of action

Aciclovir differs from previous nucleoside analogues in that it contains only a partial nucleoside structure: the sugar ring is replaced by an open-chain structure. It is selectively converted into acyclo-guanosine monophosphate (acyclo-GMP) by viral thymidine kinase, which is far more effective (3000 times) in phosphorylation than cellular thymidine kinase. Subsequently, the monophosphate form is further phosphorylated into the active triphosphate form, acyclo-guanosine triphosphate (acyclo-GTP), by cellular kinases. Acyclo-GTP is a very potent inhibitor of viral DNA polymerase; it has approximately 100 times greater affinity for viral than cellular polymerase. As a substrate, acyclo-GTP is incorporated into viral DNA, resulting in chain termination. Although acyclovir resembles a nucleotide, it has no 3' end. Therefore, after its incorporation into a growing DNA strand, no further nucleotides can be added to this strand. It has also been shown that viral enzymes cannot remove acyclo-GTP from the chain, which results in inhibition of further activity of DNA polymerase. Acyclo-GTP is fairly rapidly metabolised within the cell, possibly by cellular phosphatases.
In sum, aciclovir can be considered a prodrug: it is administered in an inactive (or less active) form and is metabolised into a more active species after administration.

Microbiology

Aciclovir is active against most known species in the herpesvirus family. In descending order of activity:[2]
  • Herpes simplex virus type I (HSV-1)
  • Herpes simplex virus type II (HSV-2)
  • Varicella zoster virus (VZV)
  • Epstein-Barr virus (EBV)
  • Cytomegalovirus (CMV) -- least activity
Activity is predominantly against HSV, and to a lesser extent VZV. It is only of limited efficacy against EBV and CMV. It is inactive against latent viruses in nerve ganglia.

Resistance

Resistance to aciclovir is rare, but is more common in patients on chronic antiviral prophylaxis (transplant recipients, people with acquired immunodeficiency syndrome due to HIV infection). Mechanisms of resistance in HSV include deficient viral thymidine kinase; and mutations to viral thymidine kinase and/or DNA polymerase, altering substrate sensitivity.[3] Acyclovir has also shown cross-resistance with Valacyclovir and Famcyclovir.

Pharmacokinetics

Aciclovir is poorly water soluble and has poor oral bioavailability (15-30%), hence intravenous administration is necessary if high concentrations are required. When orally administered, peak plasma concentration occurs after 1–2 hours. Aciclovir has a high distribution rate; only 30% is protein-bound in plasma. The elimination half-life of aciclovir is approximately 3 hours. It is renally excreted, partly by glomerular filtration and partly by tubular secretion.
The poor oral bioavailability may also be improved by administering Valaciclovir, which has an oral bioavailability of about 55%. Valaciclovir is then converted to Aciclovir by esterases via hepatic first-pass metabolism.
Clinical use:

Indications

Aciclovir is indicated for the treatment of HSV and VZV infections, including:[4]
  • Genital herpes simplex (treatment and prophylaxis)
  • Herpes simplex labialis (cold sores)
  • Herpes zoster (shingles)
  • Acute chickenpox in immunocompromised patients
  • Herpes simplex encephalitis
  • Acute mucocutaneous HSV infections in immunocompromised patients
  • Herpes simplex keratitis (ocular herpes)
  • Herpes simplex blepharitis (not to be mistaken with ocular herpes)
  • Bell's Palsy
HIV-1 progression can be delayed by using Aciclovir, according to study led by Dr Jairam Lingappa. Effective in 16% of cases, can delay the HAART treatment by 1–2 years. University of Washington, Seattle. During a 2 year trial, 284 people progressed with the HIV-1, versus 324 who had not been treated with Aciclovir.[5] It has been claimed that the evidence for the effectiveness of topically applied cream for recurrent labial outbreaks is weak.[6] An earlier review of scientific literature showed that there is some effect in reducing the number and duration of lesions if aciclovir is applied at an early stage of an outbreak.[7] However, it was concluded that oral therapy for episodes is inappropriate for most non-immunocompromised patients based on costs and benefits, presumably in countries where aciclovir is only available on prescription. It was concluded that there is evidence for an oral prophylactic role in preventing recurrences.

Dosage forms

Aciclovir is commonly marketed as tablets (200 mg, 400 mg, 800 mg and 1 gram), topical cream (5%), intravenous injection (25 mg/mL) and ophthalmic ointment (3%). Cream preparations are used primarily for labial herpes simplex. The intravenous injection is used when high concentrations of aciclovir are required. The ophthalmic ointment preparation is only used for herpes simplex keratitis. In Singapore, it is available as a 400 mg preparation known as Avorax and a 800 mg preparation known as Herperax.
 
 

جيلينا ..أول عقار بالفم لعلاج تجلط الصفائح الدموية



صفائح دموية - صورة أرشيفية  
صفائح دموية - صورة أرشيفية

طرح مؤخرا فى الصيدليات الفرنسية أول عقار يؤخذ عن طريق الفم لعلاج تجلط الصفائح الدموية يعرف باسم "جيلينا" لعلاج هذا المرض العصبى الذى يصيب النخاع والتى تعمل العقاقير على الحد من تطوره فى الألياف العصبية والذى يصيب الأشخاص من 20 إلى 40 عاما حيث تبدأ أعراضه الأولية تظهر عليهم.

هذا العقار الجديد من شأنه تقليل تطور المرض بنسبة 50% مقابل 30% بالنسبة للعقاقير الأخرى التى كان يتم تناولها عن طريق الحقن، كما أنه يمنع تدمير الخلايا العصبية المصاحبة للمرض.

الجدير بالذكر أنه يوجد 80 ألف مريض بهذا المرض فى فرنسا ويتم معالجة 2000 شخض سنويا.

شارك على مواقع التواصل