Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label سرطان الثدى. Show all posts
Showing posts with label سرطان الثدى. Show all posts

Tuesday, January 10, 2012

زيت الزيتون الصافي يقي من سرطان الثدي

زيت الزيتون الصافي يقي من سرطان الثدي



قال باحثون إسبان إن مادة الفينول (حامض الكربوليك) الموجودة في زيت الزيتون الصافي تكبح ظهور جين "إتش.إي.أر-2" المسبب لسرطان الثدي.

وخلص الباحثان خافيير مينينديز من معهد كاتالونيا للأورام الخبيثة وأنطونيو سيغورا كاريتيرو من جامعة غرناطة الإسبانية اللذان يرأسان فريق البحث، إلى أن زيت الزيتون الصافي الذي يعصر على البارد ولا يعالج بمواد كيميائية يحتوي على مواد كيميائية نباتية غالباً ما تفقد أثناء عملية التكرير.
والإصابة بسرطان الثدي من نوع "إتش.إي.أر-2" يعني أن الثدي يحتوي على بروتين "إتش.إي.أر-2" الذي يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.
وأجرى كاريتيرو ومينينديز تجارب على عينات من زيت الزيتون الصافي في المختبر، فتبين لهم أن الفينولات النباتية المركبة الموجودة في هذا الزيت تكبح بروتين "إتش.إي.أر-2".
ورغم أن الأبحاث التي نشرت نتائجها في مجلة "بي.أم.سي" الطبية للسرطان تلقي الضوء على منافع زيت الزيتون الصافي في مكافحة سرطان الثدي، فقد حث العلماء على تطبيق النتائج المخبرية على الإنسان بحذر.
وجاء في بيان الباحثين أن للمواد الكيميائية النباتية أثرا في كبح ظهور الخلايا السرطانية المزروعة في المختبر بكميات مركزة يتعذر الحصول عليها في الحياة الواقعية من خلال استهلاك زيت الزيتون الصافي.

Monday, January 9, 2012

أساليب جديدة لعلاج سرطان الثدي







قال خبراء إن واحدا من أشرس أنواع سرطان الثدي ربما يكون منشؤه في خلايا تبطن القنوات اللبنية، وهي الأنسجة التي يمكن أن تستهدفها أساليب مكافحة هذا المرض.

وتمثل أنواع سرطان الخلايا القاعدية للثدي 20% من جملة الإصابات بهذا المرض العضال، وهي من أشد أنواع المرض فتكا بالإنسان.
وتحدث هذه الأنواع من الإصابة في إناث يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة (بي آر سي إيه 1) وكان يعتقد منذ زمن بعيد أن الإصابة تنشأ في الخلايا الجذعية للثدي.
خلايا مبطنة
غير أن فريقا بحثيا بقيادة جين فيسفادر وجيف ليندمان من معهد أبحاث إليزا هول في أستراليا وجد أن الجاني الحقيقي ربما يكون خلايا مبطنة للقنوات اللبنية في طور النمو السابق للتحول إلى الخلية السرطانية.
وقال ليندمان إن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لتطوير عقار جديد أو أساليب علاجية لمكافحة هذا النوع من الأورام.
وأضاف في تقرير أن النساء اللاتي يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" لديهن احتمال يصل إلى نحو 65% للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن.
وأوضح أنه "في أعقاب الجراحة تظل خيارات العلاج المتاحة لهؤلاء النسوة مقتصرة في الأغلب على العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لذا يمثل الوقوف على أساليب علاجية جديدة وإستراتيجيات للوقاية أولوية لنا".

بدورها قالت فيسفادر إن أحد أساليب منع الإصابة بهذا المرض هو استهداف الخلايا اللبنية للثدي في المرحلة السابقة لتحولها إلى خلية سرطانية.
وتضمنت الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية "نيتشر" قيام الباحثين بمقارنة أنسجة الثدي العادية غير المصابة بالأورام المأخوذة من نساء يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" مع إناث لا يحملن الجين المتطفر وأيضا مع إناث لا يحملن هذا الجين إلا أن لديهن تاريخا أسريا إيجابيا بالمرض.
وسرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين الإناث، وهو يمثل أيضا واحدا من الأسباب الرئيسة للوفاة المبكرة بينهن.

Sunday, October 4, 2009

اختبارات تكشف فرص نجاة المريضات بسرطان الثدي


اختبارات تكشف فرص نجاة المريضات بسرطان الثدي
قال باحثون كنديون إن الاختبارات التي تكشف طريقة تفاعل بروتينات مختلفة في الأورام يمكن أن تحدد فرص النجاة لدى مريضات سرطان الثدي.

ويمكن -إذا كشفت هذه الاختبارات أن احتمالات النجاة المتاحة غير جيدة- أن يبدأ الأطباء على الفور في استخدام علاجات شديدة في الحال وإن كان من الصعب معرفة هل ستستجيب مريضة سرطان الثدي للعلاج أم لا.
وحلل الباحثون شبكات من البروتينات وعناصر كيماوية حيوية في العمليات الخلوية في أنسجة الأورام السرطانية الثديية لنحو 350 مريضة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وخلص البحث إلى أن الناجيات من المرض كان لديهن تنظيم لشبكة البروتين داخل الخلايا السرطانية مختلف عن اللاتي قضى المرض عليهن. وكتبوا في دورية التكنولوجيا الحيوية في الطبيعة أن رصد هذه التفاعلات البروتينية مكنهم من التكهن -بشكل صحيح بنسبة 82%- بفرص نجاة المريضات أم لا.
وقال جيف وارنا من مستشفى ماونت سيناي في تورونتو الذي قاد الدراسة "تعاملنا مع السرطان كمشكلة في كيفية تواصل البروتينات مع بعضها البعض أو كيف تتفاعل البروتينات مع بعضها البعض في شبكات"، وأضاف "يمكن أن يفيد هذا في توجيه العلاجات المناسبة لكل مريضة".
ودرس الباحثون 30 ألف تفاعل بروتيني لنحو 8000 نوع من البروتين ثم تعرفوا على مجموعة من البروتينات الرئيسية تشمل نحو 250 بروتينا لها أهمية في التعرف على فرص نجاة المريضة وغالبية هذه البروتينات تنظم عمل البروتينات الأخرى.
وحصل مستشفى ماونت سيناي على براءة الاختراع وشكل الباحثون شركة مقرها تورونتو واسمها داينيمو بايوسيستمز لبحث إمكانية طرح هذه التطبيقات على المستوى التجاري.
وسرطان الثدي هو أكثر أنواع أمراض السرطان تسببا في وفاة النساء على مستوى العالم وتموت بسببه نحو 465 ألف مريضة سنويا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

Saturday, October 3, 2009

التمرينات الرياضية تخفض مخاطر سرطان الثدي

التمرينات الرياضية تخفض مخاطر سرطان الثدي


مازن النجار
أفادت دراسة طبية أن الأنشطة الرياضية تلعب على المدى البعيد دورا وقائيا ضد سرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي.

وقال باحثون من كلية طب جامعة جنوب كاليفورنيا إن دراسات سابقة ربطت النشاط البدني بانخفاض مدى الإصابة بسرطان الثدي، لكن القليل منها قد نظر في تأثيره على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي، أو نظر في مخاطره من خلال حالة مستقبلات الهرمون.

وأكدوا أهمية هذه الدراسة من حيث أنها قدمت أول معطيات بحثية توثق أن مداومة النساء على أنشطة رياضية على المدى البعيد هامة في تحديد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلا.

فعالية الأنشطة المجهدة
ولهذا الغرض حلل الباحثون بيانات ومعطيات مجموعة مشاركات تزيد عن 110 آلاف مدرّسة حالية أو سابقة، وليس لهن تاريخ إصابة بسرطان الثدي، وتراوحت أعمارهن لدى بدء الدراسة بين 22 و79 عاما. وكان مشروع هذه الدراسة قد بدأ عام 1995 بجمع معلومات مفصلة حول عاداتهن الماضية والحاضرة مع التمرينات الرياضية.

ركزت الدراسة على الأنشطة الرياضية المجهدة والأخرى المعتدلة، وتم جمع معلومات حول مقدار الوقت الذي تقضيه كل مشاركة في الأنشطة الرياضية أسبوعيا منذ كانت طالبة في الثانوية إلى سنها الحالية أو 54 عاما بحد أقصى.

وتمت متابعة هؤلاء النسوة طبيا حتى نهاية عام 2002 باستخدام السجلات الطبية لولاية كاليفورنيا لفرز المشاركات اللواتي أصبن بسرطان الثدي. وخلال هذه الفترة، شُخصَت 2.649 مشاركة بسرطان الثدي الانتشاري، وشخصت 593 مشاركة أخرى بسرطان الثدي الموضعي.

وقد لوحظ انخفاض مخاطر سرطان الثدي الانتشاري بين النساء المشاركات في الأنشطة الرياضية المجهدة، كالسباحة والعدْو والتدريبات الهوائية لأكثر من 5 ساعات أسبوعيا مقارنة بأقل النساء تمرينا. كما وجدت نتائج مماثلة فيما يتعلق بسرطان الثدي الموضعي.

مستقبلات أستروجين
يقول الباحثون إن نتائج الدراسة كانت غير متوقعة، لكن لو تكررت المقاربة الرئيسة للدراسة في دراسات مستقبلية حول الأنشطة الرياضية ومخاطر سرطان الثدي، فسيتيح ذلك استكمالا لأسلوب الوقاية الراهن من سرطان الثدي، باستخدام عقاري تاموكسيفن أو رالوكسيفين.

فهذان العقاران يبدو أنهما فعالان في خفض مخاطر السرطانات الناجمة عن مستقبلات هرمون أستروجين، لكنهما لا يؤثران في نشوء السرطانات (السلبية) غير المتصلة بمستقبلات أستروجين.

وتؤكد نتائج هذه الدراسة أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تتأثر سلباً بالمشاركة المثابرة في الأنشطة الرياضية المجهدة. لكن الأمر يتطلب التزاما ملموسا بالتمرينات من حيث الوقت لأجل تحقيق هذا الخفض المنشود في مخاطر الإصابة.

ويلفت الدكتور بيرنستين إلى أن الدراسة أظهرت انخفاض المخاطر لدى النساء اللواتي مارسن التمرينات خمس ساعات على الأقل أسبوعيا، كما أشارت الدراسات السابقة لنفس الفريق على مجموعات أخرى من النساء إلى 3 أو 4 ساعات تمرين أسبوعيا كحد أدنى.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الإكثار من المشويات يزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي

الإكثار من المشويات يزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي


توصلت دراسة أميركية أن السيدات في فترة ما بعد انقطاع الطمث اللائي تناولن بكثرة اللحوم المشوية والمدخنة، معرضات بنسبة عالية للإصابة بسرطان الثدي.

واكتشفت الدكتورة سوزان أستيك وزملاؤها في جامعة كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة أن السيدات اللائي تناولن لحوما حمراء مشوية جملة واحدة أو على هيئة قطع أو مدخنة بقدر كبير على مدار حياتهن، يواجهن بعد فترة انقطاع الطمث خطورة متزايدة بالإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47%.

وأشارت الدراسة إلى أن من أكثرن أكل اللحوم وقللن من الفواكه والخضراوات يواجهن احتمالات متزايدة بالإصابة بالمرض بنسبة 74%.

ولم يجد الباحثون أي علاقة جوهرية بين استهلاك اللحوم طويل الأجل أو قصير الأجل وبين سرطان الثدي لدى السيدات قبل انقطاع الطمث.

وقالت أستيك إن الاكتشافات تدعم الخطوط الإرشادية لمكافحة السرطان الموصى بها حاليا والتي تدعو إلى تناول المزيد من الأطعمة المعتمدة على الخضراوات والحد من استهلاك اللحوم الحمراء أو المعالجة.

غير أن الباحثة حذرت من أن الدراسة وجدت ارتباطا كبيرا -ولكنها لم تثبت فعليا- بين تناول اللحوم المطهية والإصابة بسرطان الثدي.

وأوضحت أن عوامل أخرى ذات صلة قد يكون لها تأثير مثل زيادة نسبة الدهون في وجبات السيدات اللائي يتناولن هذه الأنواع من منتجات اللحوم.

ولم تجد الدراسة أن الدواجن أو الأسماك المدخنة أو المشوية تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض عندما تم فحصها بشكل مستقل عن اللحوم الحمراء.

وقالت أستيك إن إثبات أن السيدات اللائي أكلن قدرا ضئيلا من الفواكه والخضراوات يواجهن خطورة أكبر يدعم دراسات معملية وأخرى أجريت على حيوانات أثبتت أن مواد كيميائية نباتية غنية بالفواكه والخضراوات يمكنها الحماية من الإصابة بالمرض.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

سود أميركا أكثر عرضة لسرطان ثدي خطير

سود أميركا أكثر عرضة لسرطان ثدي خطير


توصلت دراسة علمية حديثة في الولايات المتحدة إلى أن نساء السود في أميركا أكثر عرضة للإصابة بنوع يصعب علاجه من سرطان الثدي يصبن به في سن مبكرة ويزيد احتمال تسببه في وفاتهن.

وطبقا للدراسة فإن هؤلاء النساء يصبن أكثر على الأرجح بنوع من المرض يسمى السرطان السلبي لمستقبلات الأستروجين وهو نوع لا تفيد في علاجه العقاقير التي تعتمد على هرمون الأستروجين مثل عقار تاموكسيفين.

وقالت الدكتورة كاثرين لي من المركز الشامل للسرطان في جامعة ميتشيغن إن هذه النتائج تحدث بغض النظر عن دخل المرأة أو تعليمها أو غطائها التأميني.

وأشارت إلى أن الدراسة وجدت أن الأميركيات المنحدرات من أصل أفريقي تشخص إصابتهن بسرطان الثدي في أعمار مبكرة وفي مراحل أكثر تقدما مقارنة مع نظيراتهن من الأميركيات البيضاوات.

وقالت لي أمام ندوة سرطان الثدي التي عقدت برعاية الجمعية الأميركية لسرطان الثدي والجمعية الأميركية لجراحي الثدي وجمعيات أخرى إن الاختلافات في بيولوجية الورم لها تأثير هام على احتمالات النجاة.

يشار إلى أن نتائج هذه الدراسة التي قدمها الباحثون في مؤتمر عن سرطان الثدي في سان فرانسيسكو تدعم دراسات أخرى أظهرت اختلافات عرقية واضحة في سرطان الثدي يرجح أنها وراثية المنشأ.

وجاءت نتائج الدراسة استنادا إلى تحليل بيانات 170079 امرأة مصابة بسرطان الثدي من 1600 مستشفى في أنحاء الولايات الأميركية الخمسين، وشكلت النساء البيضاوات نحو 90% من الحالات بينما شكلت السوداوات قرابة 10%.

وأظهر التحليل أن 39% من النساء السوداوات مصابات بأورام سرطانية سلبية لمستقبلات الإستروجين مقارنة مع 22% من البيضاوات.

يذكر أن سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان حصدا لأرواح النساء بعد سرطان الرئة ويتوقع أن يصيب 1.2 مليون هذا العام ويحصد أرواح نحو خمسمائة ألف.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته

تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته


أفادت دراسات عرضت خلال أكبر مؤتمر عالمي حول مرض السرطان في شيكاغو أن تقدما أحرز لكشف الإصابة بسرطان الثدي الذي يتسبب في وفاة نصف مليون امرأة في العالم سنويا.

وأشارت البحوث التي نشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للأبحاث السرطانية إلى أن الصورة بالرنين المغناطيسي أكثر فاعلية من الصورة الإشعاعية للثدي في كشف الإصابة بسرطان غدد الثدي في مراحله الأولى.

أكدت ذلك دراسة أجريت في ألمانيا شملت نحو ستة آلاف امرأة، حيث نجحت الصورة بالرنين المغناطيسي في كشف 40% من هذه الإصابات التي لم تكشفها الصورة الشعاعية.

ومن ناحية العلاجس أعطى اختبار دواء "تايكرب" الذي طورته مجموعة "غلاكسو سميث كلاين" البريطانية لإنتاج الأدوية نتائج مشجعة على 241 امرأة مصابة بسرطان الثدي.

وبعد علاج بهذا الدواء لمدة ستة أشهر انحسر السرطان لدى 7% من المريضات بنسبة 50% على الأقل، في حين لاحظت 20% منهن أن حجم الورم السرطاني تراجع إلى أقل من النصف.

وأظهرت دراسة قدمت في شيكاغو أن علاجا بمادة "هيرسيبتين" التي توقف إنتاج بروتين "إتش.آي.آر2" لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. وتسمح مادة "هيرسيبتين" مع العلاج الكيميائي بخفض مخاطر ظهور هذا النوع من أمراض الثدي مجددا بعد ثلاث سنوات إلى 52%.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

دراسة تربط الصداع النصفي بتراجع الإصابة بسرطان الثدي

دراسة تربط الصداع النصفي بتراجع الإصابة بسرطان الثدي

توصل باحثون أميركيون إلى أن النساء اللائي يعانين من الصداع النصفي بصورة متكررة يقل لديهن احتمال الإصابة بسرطان الثدي بنسبة قد تصل نحو 30 %.

وأوضح الدكتور كريستوفر لي من مركز فريد هوتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل طبقا للدراسة، أن انخفاض مخاطر الإصابة حدث في أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا الذي تسببه الهرمونات مثل ذلك النوع الذي يسببه هرمون إستروجين وهرمون بروجسترون.

وتلعب الهرمونات دورا في الصداع النصفي، وهو نوع حاد من الصداع عادة ما يكون مصحوبا بغثيان وقيء وحساسية مرتفعة من الضوء والصوت. ويزداد معدل إصابة النساء بالصداع النصفي عن الرجال مرتين أو ثلاث مرات لأسباب ترتبط بالدورة الشهرية.

ورغم عدم وضوح العلاقة تماما بين الإصابة المتكررة بالصداع النصفي وتراجع احتمال الإصابة بسرطان الثدي، يعتقد لي وزملاؤه أن الهرمونات تلعب دورا في الأمر.

وفي هذا الصدد يقول لي إن النساء اللاتي تزداد لديهن معدلات هرمون إستروجين تزداد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي, موضحا أن الصداع النصفي ينتج عادة عن انخفاض معدل الإستروجين كما يحدث خلال فترة الدورة الشهرية.

ويشير لي إلى أن النساء اللائي يصبن بالصداع النصفي ربما لديهن انخفاض مزمن في الإستروجين, وهو ما يعتقد أنه يحميهن من سرطان الثدي.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

أورام الثدي الصغيرة قد تحتاج مزيدا من العلاج

أورام الثدي الصغيرة قد تحتاج مزيدا من العلاج

قال باحثون أميركيون إن أورام الثدي الصغيرة التي يبدو أن صاحبتها شفيت منها بعد إجراء الجراحة، يحتمل بشكل كبير أن تعود مجددا إذا كانت من النوع المعروف باسم "إتشايار-2" الإيجابي.

وقالت الطبيبة أنا أم غونزالس أنغولا من مركز أندرسون الطبي للسرطان في هيوستن والتي قادت فريق البحث، إن النساء اللاتي يعانين من هذه الأنواع من الأورام قد يحتجن إلى علاج إضافي بعقاقير مثل "هيرسيبتين"، مشيرة إلى أن الأطباء في العادة لا يعالجون الأورام الصغيرة بهذا العقار.

ووفقا للدراسة فإن 23% من المريضات اللاتي يعانين من هذا النوع من الأورام بحجم سنتيمتر واحد أو أصغر، عانين من عودة الأورام بعد الجراحة.

وشملت الدراسة أكثر من 1300 سيدة في الفترة بين عامي 1990 و2003.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

لقاح لسرطان الثدي يحد من خطر الوفاة

لقاح لسرطان الثدي يحد من خطر الوفاة

كشفت دراسة طبية أن لقاحا تجريبيا يهدف إلى تحفيز جهاز المناعة لمقاومة سرطان الثدي تمكن من الحد من خطر الوفاة.

وتم الترخيص لشركة أبثيرا التي تتخذ من سكوتسدال بولاية أريزونا مقرا لها بإنتاج هذا اللقاح تحت اسم تجاري هو نيو فاكس وهذا اللقاح مصمم لمعالجة النساء المصابات بأورام تولد بروتينا اسمه إتش إي آر2.

وقالت المشرفة على الدراسة ليندا بينافيدس إنه إذا دعمت تجربة أكبر نتائج هذه الدراسة التي شملت 163 مريضة فقد يعطي هذا اللقاح علاجا جديدا لأكبر مجموعة فرعية من مريضات سرطان الثدي.

ولدى ما بين 25% و30% من مريضات سرطان الثدي أورام تفرز مستويات عالية من بروتين إتش إي آر2، وتميل أورامهم للنمو بشكل أسرع.

ومن المرجح بشكل أكبر أن تظهر مرة ثانية مقارنة مع الأورام التي لا تولد هذا البروتين، وتعالج معظم النساء حاليا بالهيرسيبتين المعروفة أيضا باسم تراستوزوماب وهو دواء مكلف تصنعه شركة جينيتيك.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

اكتشاف جينة تزيد آمال علاج سرطان الثدي

اكتشاف جينة تزيد آمال علاج سرطان الثدي

شارة التوعية بسرطان الثدي (رويترز-أرشيف)

ذكرت ذي إندبندنت أن علماء بجامعة كاليفورنيا اكتشفوا جينة خطيرة تسبب انتشار ورم سرطان الثدي، وقالوا إن هذا الكشف له مضامين عميقة لتشخيص وعلاج المرض.
وقالت الصحيفة إنه كان معروفا أن هذه الجينة مرتبطة بوظيفة نظام المناعة، لكن دراسة جديدة بينت الآن أنه عندما تكون الجينة نشطة في ورم الثدي فإنها تسبب انتشار الخلايا السرطانية في أجزاء أخرى من الجسم.
ويعتقد العلماء أن الكشف الجديد سيفتح آفاق تطوير اختبارات لتقييم خطر شكل عدواني لسرطان الثدي يتطور في المريض، وإيجاد وسائل لمعالجة الأورام قبل أو حتى بعد بدء انتشارها.
وأضافت الصحيفة أن سرطان الثدي هو الشكل الأكثر شيوعا للسرطان في النساء، حيث يقدر عدد اللواتي يتم تشخيصهن سنويا بأكثر من 44 ألف امرأة، يموت منهن نحو 12 ألفا سنويا في الأغلب من الأشكال العدوانية للمرض الذي انتشر في أعضاء حيوية أخرى.
وقالت أيضا إن الجينة مسؤولة عن بروتين اسمه "أس.أي.تي.بي1" (SATB1) يضبط نحو ألف جينة أخرى من خلال ربطها بالحمض النووي ويجعل جزيء الوراثة المزدوج يشن هجوما على الطاقين الفرديين اللذين يشكلان الحلزون المزدوج.
وبدراستهم لأكثر من ألفي عينة مخبرية لأورام ثدي بشرية، اكتشف العلماء أن المستويات المرتفعة من "أس.أي.تي.بي1" مرتبطة بأشد أشكال السرطان فتكا.
كذلك اكشتف العلماء أن المستويات المرتفعة لـ "أس.أي.تي.بي1" في خلايا سرطان الثدي البشرية المحقونة في فئران التجارب، زادت ميل السرطان للانتشار في أجزاء أخرى من الجسم، في عملية عضوية تسمى النقيلة.
وذكرت الصحيفة أن "أس.أي.تي.بي1" يزيد قدرة الجينات التي تساعد على الورم ويقلل قدرة كوابته.
ومن الحقائق الهامة عن المرض أن:
  • معدلات سرطان الثدي في المملكة المتحدة زادت لأكثر من 50% خلال الأعوام العشرين الماضية وبنسبة 12% خلال السنوات العشر الماضية.
  • برنامج الحكومة لمراقبة المرض ينقذ نحو 1400 نفس سنويا في إنجلترا.
  • معظم سرطانات الثدي "متفرقة" بمعنى حدوثها عشوائيا، لكن هناك نسبة بسيطة وراثية داخل الأسرة بسبب عيوب في الجينات مثل "بي.آر.سي.أي1" و"بي.آر.سي.أي2".

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

دراسة بريطانية تربط بين حجم المولود وسرطان الثدي

دراسة بريطانية تربط بين حجم المولود وسرطان الثدي


أكد باحثون أن السيدات اللائي كن ضخمات وطويلات عند مولدهن قد يكن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي عند البلوغ.
وتضيف الدراسة دليلا على أنه في بعض الحالات -على الأقل- فإن شيئا ما بالرحم قد يسبب السرطان في فترة لاحقة من العمر.
وكانت أبحاث سابقة درست العلاقات بين حجم المولود وسرطان الثدي وخرجت بآراء متضاربة لكن البحث الأخير الذي نشر الثلاثاء بدورية المكتبة العامة للعلوم تضمن نتائج تعطي دليلا قويا على وجود صلة بين الاثنين.
وقالت الباحثة بكلية لندن للطب إيزابيل دوس سانتوس سيلفا إن النتائج الأخيرة تقدم دليلا قويا على أن حجم المولود -خاصة طوله- علامة على إصابة المرأة بسرطان الثدي في البلوغ رغم أن الآليات التي تؤكد هذه العلاقة غير واضحة.
وقد راجع فريق الدراسة 23 بحثا يخص ستمائة ألف سيدة أغلبهن بالبلدان المتقدمة.
ويعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر تسببا في الوفاة بين السيدات في مختلف أنحاء العالم، وذلك حسب إحصاءات الجمعية الأميركية لمكافحة السرطان.
وقال الفريق إن قرابة 465 ألف سيدة توفيت بالمرض على مستوى العالم في 2007، وإن 3.1 ملايين حالة جديدة ظهرت في الفترة نفسها.
ويعود تراجع معدلات وفيات سرطان الثدي بالدول المتقدمة إلى التشخيص المبكر عبر الأشعة وكذلك إلى تطور العلاج.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

غثيان الحمل يقلل من الإصابة بسرطان الثدي

غثيان الحمل يقلل من الإصابة بسرطان الثدي


أكدت دراسة حديثة أجريت في جامعة بافالو بمدينة نيويورك الأميركية أن النساء اللائي يعانين من الغثيان والقيء خلال فترة الحمل تنخفض لديهن نسب الإصابة بسرطان الثدي لاحقا.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد أن راقبوا ما يزيد على 2900 امرأة ثبتت إصابتهن بسرطان الثدي مؤخرا.

ودرس فريق البحث عوامل عديدة مرتبطة بالحمل مثل ارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل والأعراض السابقة لتشنج الحامل والبول السكري المرتبط به وزيادة الوزن، إلا أنه لم يظهر أن لها دلالة على إمكانية الإصابة بسرطان الثدي لاحقا.

وبالمقابل تبين للفريق الذي أجرى الدراسة أن الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل لهما علاقة بتقليل الإصابة بسرطان الثدي لاحقا بنسبة 30%.

غير أن د. جو فرويدنهايم، التي قدمت نتائج البحث ببوسطن في مؤتمر سنوي لجمعية بحوث الأوبئة، حذرت من أن هذه دراسة بحثية وبائية يجب عدم "المبالغة في تفسيرها" مضيفة أن تأكيد نتائجها يتطلب إجراء دراسات مشابهة على شعوب أخرى.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

أدوية الخصوبة براء من الإصابة بسرطان الثدي

أدوية الخصوبة براء من الإصابة بسرطان الثدي


كشف تقرير حديث أن لا علاقة على ما يبدو لأدوية علاج العقم عند النساء بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وفي دراسة شملت أكثر من 54 ألف امرأة يعانين من مشاكل تتعلق بالعقم, أصيبت 331 منهن فقط بسرطان الثدي بعد 14 عاما بالمتوسط.

وبعد التعديل وجد الباحثون أن عقار كلوميفين وأربعة هرمونات صناعية تستخدم لزيادة الخصوبة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وطمأن د. آلان جينسين من جمعية السرطان الدانماركية بكوبنهاجن المصابات بالعقم، ناصحا إياهن بألا يشعرن بقلق من سرطان الثدي.

ونسبت أسوشيتد برس إلى دراسة أخرى نشرت بمجلة ذي لانسيت الجمعة الماضي التأكيد على أن الكشف عن سرطان عنق الرحم باستخدام الخل وشاش القطن والضوء الساطع قد ينقذ ملايين النساء حول العالم.

ويمكن تجنب الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى حد كبير. ويتسبب هذا الأخير الذي يُعد ثاني الأنواع شيوعا عند النساء, في وفاة نحو 250 ألفا سنويا 80% منهن تقريبا من العالم الثالث.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي

زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي


قال باحثون أميركيون إن زيت الزيتون قد يساعد في الوقاية والعلاج من سرطان الثدي. جاء ذلك في دراسة نشرتها مجلة حوليات علم الأورام الأميركية في عدد هذا الشهر.
وأجرى أعضاء فريق بحث كلية طب فاينبرغ بجامعة نورث ويسترن سلسلة تجارب معملية على خلايا مستخلصة من أورام سرطانات الثدي ووجدوا أن حمض الأولييك الموجود بوفرة في زيت الزيتون أدى إلى نقص مستويات جين مورث ومسرطن يرمز له بـHer-2/neu بنسبة 46% تقريبا. والجين المسرطن هو الذي يؤدي إلى تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية.
وذكر الدكتور خافيار منينديز الذي قاد الدراسة أن هذه النتائج ربما تفسر انخفاض معدل إصابة شعوب البحر المتوسط بسرطان الثدي وأمراض القلب والشيخوخة، وذلك نتيجة اتباعهم أنماطا غذائية تشتمل على تناول كميات كبيرة نسبيا من زيت الزيتون.
وأشارت الدراسة إلى أن حمض الأولييك رفع من كفاءة وفاعلية عقار هرسيبتين، وهو عقار يستحث الجهاز المناعي على مهاجمة الخلايا السرطانية التي تحوي نسبة عالية من الجين المسرطن.
ويعكف فريق البحث الآن على محاولة استكشاف الآليات الدقيقة عند المستوى الجزيئي لعمل حمض الأولييك ودوره في تثبيط الجين المسرطن، حيث تبين أن أثره المثبط يعمل وفقا لآلية مختلفة عن تلك التي يعمل بها عقار هرسيبتين.
كما يحاول الباحثون الحصول على تمويل لإجراء تجارب لمعرفة ما إذا كان تناول كميات أكبر من زيت الزيتون يؤدي إلى تثبيط الجين المسرطن في الأورام السرطانية الثديية البشرية المستزرعة في حيوانات التجارب، وما إذا كان ذلك سيؤدي إلى تقييد انتشار هذه السرطانات، ثم لاستكشاف أثر تناول الأغذية التي تحوي كميات أكبر من حمض الأولييك على عمل عقار هرسيبتين.
ورغم وجود أدلة قوية على الدور الوقائي للأحماض الدهنية أحادية التشبع كحمض الأولييك في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي وفق الدراسات التي أجريت على سيدات من دول جنوب أوروبا المطلة على البحر المتوسط، فإن الدراسات التي أجريت على الحيوانات أثمرت عن نتائج غير متسقة مع هذه الأدلة. وربما يُعزى ذلك إلى أن جرعات زيت الزيتون التي أعطيت لحيوانات التجارب كانت مخلوطة بمكونات أخرى.
الجدير بالذكر أن دراسات سابقة أكدت أن جين Her-2/neu يتواجد بنسب عالية في 20% من السيدات المصابات بسرطان الثدي، كما ثبت ارتباطه بأنواع الأورام السرطانية سريعة الانتشار التي يصعب توقع سلوكها.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي

التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي

أكد باحث أميركي أن أكل تفاحة يوميا -على الأقل- بالإضافة إلى غيرها من الخضار والفواكه يخفض بشكل كبير مخاطر إصابة النساء بسرطان الثدي.
وقال الباحث روي هاي ليو من جامعة كونيل في مدينة إيتاكا بولاية نيويورك إن دراساته الست التي نشرها العام الماضي تعطي دليلا متزايدا على أن أكل تفاحة يوقف نمو الأورام في ثدي الفئران، وأنه كلما زادت كمية التفاح زادت نسبة وقف النمو.
وسلطت دراسات ليو الضوء على أهمية الكيميائيات التي تعتمد على الضوء وتعرف باسم فينوليك أو فلافونويد الموجودة في التفاح وغيرها من الخضار والفواكه.
وكان الباحث الأميركي وجد أن الورم المسوؤل بشكل رئيسي عن وفاة النساء المصابات بسرطان الثدي ونفوق الحيوانات التي لديها ورم سرطاني في الثدي، موجود في 81% من الأورام لدى الحيوانات التي أجرى عليها البحث.
واكتشف أن النسبة السابقة انخفضت إلى 57% و50% و23% عند الفئران التي أخذت كميات بسيطة ومتوسطة ومرتفعة -على التوالي- من مستخرج التفاح، أي ما يعادل تفاحة أو ثلاث أو ست تفاحات في اليوم عند البشر طوال فترة الدراسة التي دامت 24 أسبوعا.
كما توصل الباحث إلى أنه من أصل 25 نوعا من الفاكهة المستهلكة في الولايات المتحدة، فإن التفاح يؤمن 33% من الفينوليك التي يستهلكها الأميركيون سنويا.
وأكد ليو أنه يشجع الجميع على أكل كميات متنوعة أكبر من الخضار والفواكه يوميا، مشيرا إلى أن دراساته توفر دليلا على أن زيادة استهلاك الفواكه والخضار تزود المستهلك بمزيد من الفينوليك التي تساهم بطريقة إيجابية في الحفاظ على الصحة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

نقص الكالسيوم يؤدي إلى انتشار سرطان الثدي

نقص الكالسيوم يؤدي إلى انتشار سرطان الثدي


أفادت دراسة طبية بأن نقص الكالسيوم يشجع نمو أورام الثدي السرطانية في العظام.

وقال باحثون أستراليون من معهد أنزاك للأبحاث في كونكورد إن نقص الكالسيوم إما بسبب انخفاض معدل الكالسيوم في الوجبة الغذائية أو بسبب نقص فيتامين (د) أمر شائع جدا لدى النساء الأكبر سنا اللواتي يعتبرن أكثر عرضة للإصابة به.

وأجرى فريق البحث سلسلة تجارب على الفئران قسموها إلى قسمين: أعطوا الأولى وجبة لا تحتوي إلا على 0.1% فقط من الكالسيوم بينما تم إعطاء الثانية وجبة تحتوي على كمية طبيعية من الكالسيوم تبلغ 0.6%.

وأظهرت النتائج أنه بعد زرع سرطان الثدي في الحيوانات ظهر على الفئران التي أعطيت الوجبة المنقوصة الكالسيوم علامات على حدوث تغير كبير في العظام مقارنة بمن أعطيت وجبة غذائية طبيعية.

وبحلول اليوم السابع عشر أصيبت الفئران التي تعيش على وجبة غذائية منخفضة الكالسيوم بزيادة نسبتها 43% من تدمير العظام و24% زيادة في مساحة الورم وأيضا 24% في تكاثر الخلايا السرطانية بالمقارنة مع الفئران التي أعطيت وجبة عادية.

وتبين للفريق أن العلاج بالأوستيوبروتيجيرين لمواجهة امتصاص الكالسيوم في العظام ثبط تماما تدمير العظام وخفض مساحة الورم السرطاني وقلل من تكاثر الخلايا السرطانية وزاد من موتها.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

معاقرة الخمر تزيد احتمالات سرطان الثدي لدى النساء

معاقرة الخمر تزيد احتمالات سرطان الثدي لدى النساء

حذر باحثون أميركيون اليوم الخميس من خطر الكحول، وتسببه في الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء.
وقال الباحثون إن تناول ثلاث كؤوس أو أكثر من الجعة أو النبيذ أو المشروبات الكحولية يوميا يزيد احتمالات إصابة المرأة بسرطان الثدي بنفس القدر الذي يحدثه تدخين علبة من السجائر.
وأبلغ الباحثون المؤتمرالأوروبي للسرطان أن العلاقة بين الكحول وسرطان الثدي معروفة لكن البيانات قليلة بشأن ما إذا كان الأثر يختلف باختلاف الشراب.
وفي حين قال الباحثون إنها واحدة من أكبر الدراسات التي تبحث في الصلات بين سرطان الثدي والكحول وجدت الدراسة أن الكحول في حد ذاته والكمية التي يستهلكها الفرد أكثر أهمية من نوع الشراب.
وقال آرثر كلاتسكي الباحث في معهد "قيصر برمانينتي" للأبحاث فى كاليفورنيا وأحد معدي الدراسة، إن الدراسات ربطت بشكل مطرد بين تناول المشروبات الكحولية واحتمالات إصابة المرأة بسرطان الثدي. لكن حتى الآن لم يتوفر سوى قليل من البيانات معظمها متضارب بشأن دور مستقل يلعبه اختيار نوع المشروب.
يذكر أن سرطان الثدي هو ثاني أكثرالسرطانات الشائعة التي تقتل النساء بعد سرطان الرئة، وتشير الأرقام إلى تشخيص إصابة 1.2 مليون شخص بالمرض في أنحاء العالم، ووفاة خمسمئة ألف به هذا العام.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

فحص "خزعة" سرطان الثدي المعاود يغير مسار العلاج

حص "خزعة" سرطان الثدي المعاود يغير مسار العلاج



مازن النجار
يعتمد العلاج الذي يصفه الأطباء لحالات معاودة سرطان الثدي على خصائص سرطان الثدي الأصلي، لكن فريق بحث من تورنتو بكندا أتم مؤخراً أول دراسة في العالم تقارن أورام سرطان الثدي الأصلية بالعينات النسيجية (الخزعات) المستخرجة مما يشتبه في أنها أورام معاودة بموضع آخر في الجسم، بحسب خدمة "ساينس ديلي".

ووجد الباحثون أن مقارنة الخزعات أدت إلى تغيير جوهري في مسار علاج 20% من المريضات المشتبه في معاودة أورامهن السرطانية. وفي بعض الحالات كان التغيير يطال نوع العقاقير أو العلاجات المستخدمة، وفي حالات أخرى أظهرت الخزعات أن المريضات ليس لديهن في الواقع أورام خبيثة متقدمة، بل هي حالات حميدة.

ويقول الدكتور مارك كلَمُنز قائد فريق البحث وإخصائي أورام الثدي ببرنامج سرطان الثدي في مستشفى الأميرة مرغاريت وشبكة الصحة الجامعية بتورنتو، إن النتائج تظهر إمكانية تغير السرطانات مع مرور الوقت، ولذلك لا تستجيب للعلاجات التي كانت ملائمة للسرطان الأصلي.

ويضيف الباحث أن هذه النتائج الأولية "تقود إلى اتجاه جديد، بينما نحاول أن نفهم أكثر لماذا لا تستجيب بعض المريضات للعلاج. هذه المعرفة ستساعد الأطباء في سعيهم لتصويب خطة العلاج، وتقديم العقاقير المناسبة للمريض المناسب وفي الوقت المناسب".

وفي هذه الدراسة الممولة من المؤسسة الكندية لسرطان الثدي بمنطقة أونتاريو، قام الدكتور كلَمُنز وزملاؤه بتقييم 29 خزعة من أورام معاودة مأخوذة من مريضات انتشر سرطان الثدي لديهن إلى العظام أو الجلد أو العقد اللمفاوية أو الرئة أو الكبد.

تغير التشخيص
وقارن علماء دراسة الأمراض (الباثولوجيون) نتائج السرطان الأصلي بنتائج الخزعات الجديدة بواسطة تحليل المؤشرات التنبؤية الدالة على المرض وتؤثر في نمو أورام سرطان الثدي، مثل هرموني الإستروجين والبروجستيرون. فوجود أو غياب أو مزيج هذه المؤشرات الدالة تكوّن الخارطة التي يستخدمها أخصائيو الأورام لتحديد العلاج الأكثر فعالية لكل مريضة.

ولم يتغير التشخيص في 15 حالة، بينما تغيرت مؤشرات الأورام في عشر حالات. وفي ثلاث حالات شعرت المريضات بانبثاث سرطان الثدي، وتبين أنها أورام حميدة. وفي حالة واحدة كان السرطان المعاود نوعاً مختلفاً تماماً وهو سرطان لمفوما، ويعالج بطريقة مختلفة تماماً عن سرطان الثدي.

وتلفت الدكتورة كريستين سيمونز -المشاركة في إعداد الدراسة- إلى أن بعض النساء تغير مسار علاجهن بشكل كبير وفقاً لنتائج الدراسة، وأدى ذلك إلى فرق واضح في حياتهن.

ومن ذلك أن نتائج الخزعة عند إحدى المريضات بينت أنها غير مصابة بسرطان في عمودها الفقري، في حين كانت تحاول منذ عامين التكيف مع تشخيصها بهذا السرطان.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

باحث سوري يطور علاجا لسرطان الثدي يجنب الاستئصال

باحث سوري يطور علاجا لسرطان الثدي يجنب الاستئصال


طور الباحث والطبيب السوري محمد عامر الشيخ يوسف علاجا جديدا لمرض سرطان الثدي دون اللجوء لاستئصاله محققا بذلك إنجازا علميا متميزا.
وتلقى الشيخ يوسف -وهو رئيس رابطة الأورام السورية- رسالة من مؤتمر الجمعية الأميركية للسرطان بقبول بحثه عن سرطان الثدي ونشره في مؤتمر الجمعية لعام 2009 الذي سيعقد في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا الأميركية في مايو/أيار المقبل. وسيتم نشر البحث على الموقع الخاص بالجمعية بالنص الكامل.
وأوضح الطبيب السوري أن البحث اعتمد على مشاركة جديدة لم يسبق إليها أحد للتغلب على مقاومة الخلية السرطانية التي عادة ما تكون في الحالات المتقدمة واختصار فترة العلاج، وبالتالي انخفاض كلفته.
وأشار إلى أن نسبة الاستجابة لـ90 مريضة بسرطان الثدي الموضعي وغير القابل للاستئصال الجراحي بلغت 46% من المريضات اختفى لديهن المرض بعد ثلاث جرعات من العلاج، و54% تلقين الجرعات الكاملة أي ست جرعات وأصبحت نسبة اختفاء المرض سريريا 66%.
كما أن الشفاء التام مجهريا وصل إلى نسبة 39%، وهذا مؤشر عالمي على فعالية العلاج وهو الهدف الأساسي للبحث.
يذكر أن مؤتمر الجمعية الأميركية للسرطان يضم أكثر من 25 ألف باحث وطبيب من كل أنحاء العالم وتعقبه دائما توصيات هامة في علاج كافة الأورام، ويعقد سنويا. يشار أيضا إلى أن عدد الأبحاث المرسلة إلى المؤتمر أكثر من 4300 بحث من كل أنحاء العالم.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل