| |||||
وخلص الباحثان خافيير مينينديز من معهد كاتالونيا للأورام الخبيثة وأنطونيو سيغورا كاريتيرو من جامعة غرناطة الإسبانية اللذان يرأسان فريق البحث، إلى أن زيت الزيتون الصافي الذي يعصر على البارد ولا يعالج بمواد كيميائية يحتوي على مواد كيميائية نباتية غالباً ما تفقد أثناء عملية التكرير.
والإصابة بسرطان الثدي من نوع "إتش.إي.أر-2" يعني أن الثدي يحتوي على بروتين "إتش.إي.أر-2" الذي يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية.
وأجرى كاريتيرو ومينينديز تجارب على عينات من زيت الزيتون الصافي في المختبر، فتبين لهم أن الفينولات النباتية المركبة الموجودة في هذا الزيت تكبح بروتين "إتش.إي.أر-2".
ورغم أن الأبحاث التي نشرت نتائجها في مجلة "بي.أم.سي" الطبية للسرطان تلقي الضوء على منافع زيت الزيتون الصافي في مكافحة سرطان الثدي، فقد حث العلماء على تطبيق النتائج المخبرية على الإنسان بحذر.
| |||||
Tuesday, January 10, 2012
زيت الزيتون الصافي يقي من سرطان الثدي
Monday, January 9, 2012
أساليب جديدة لعلاج سرطان الثدي
وتمثل أنواع سرطان الخلايا القاعدية للثدي 20% من جملة الإصابات بهذا المرض العضال، وهي من أشد أنواع المرض فتكا بالإنسان.
وتحدث هذه الأنواع من الإصابة في إناث يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة (بي آر سي إيه 1) وكان يعتقد منذ زمن بعيد أن الإصابة تنشأ في الخلايا الجذعية للثدي.
خلايا مبطنة
غير أن فريقا بحثيا بقيادة جين فيسفادر وجيف ليندمان من معهد أبحاث إليزا هول في أستراليا وجد أن الجاني الحقيقي ربما يكون خلايا مبطنة للقنوات اللبنية في طور النمو السابق للتحول إلى الخلية السرطانية.
وقال ليندمان إن هذا الاكتشاف يفتح آفاقا لتطوير عقار جديد أو أساليب علاجية لمكافحة هذا النوع من الأورام.
وأضاف في تقرير أن النساء اللاتي يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" لديهن احتمال يصل إلى نحو 65% للإصابة بسرطان الثدي في حياتهن.
وأوضح أنه "في أعقاب الجراحة تظل خيارات العلاج المتاحة لهؤلاء النسوة مقتصرة في الأغلب على العلاجين الكيماوي والإشعاعي، لذا يمثل الوقوف على أساليب علاجية جديدة وإستراتيجيات للوقاية أولوية لنا".
بدورها قالت فيسفادر إن أحد أساليب منع الإصابة بهذا المرض هو استهداف الخلايا اللبنية للثدي في المرحلة السابقة لتحولها إلى خلية سرطانية.
وتضمنت الدراسة التي نشرتها الدورية الطبية "نيتشر" قيام الباحثين بمقارنة أنسجة الثدي العادية غير المصابة بالأورام المأخوذة من نساء يحملن الطفرات الجينية المثبطة للأورام المسماة "بي آر سي إيه 1" مع إناث لا يحملن الجين المتطفر وأيضا مع إناث لا يحملن هذا الجين إلا أن لديهن تاريخا أسريا إيجابيا بالمرض.
وسرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام انتشارا بين الإناث، وهو يمثل أيضا واحدا من الأسباب الرئيسة للوفاة المبكرة بينهن.
| |||||
Sunday, October 4, 2009
اختبارات تكشف فرص نجاة المريضات بسرطان الثدي
اختبارات تكشف فرص نجاة المريضات بسرطان الثدي
قال باحثون كنديون إن الاختبارات التي تكشف طريقة تفاعل بروتينات مختلفة في الأورام يمكن أن تحدد فرص النجاة لدى مريضات سرطان الثدي.
ويمكن -إذا كشفت هذه الاختبارات أن احتمالات النجاة المتاحة غير جيدة- أن يبدأ الأطباء على الفور في استخدام علاجات شديدة في الحال وإن كان من الصعب معرفة هل ستستجيب مريضة سرطان الثدي للعلاج أم لا.
وحلل الباحثون شبكات من البروتينات وعناصر كيماوية حيوية في العمليات الخلوية في أنسجة الأورام السرطانية الثديية لنحو 350 مريضة في الولايات المتحدة وأوروبا.
وخلص البحث إلى أن الناجيات من المرض كان لديهن تنظيم لشبكة البروتين داخل الخلايا السرطانية مختلف عن اللاتي قضى المرض عليهن. وكتبوا في دورية التكنولوجيا الحيوية في الطبيعة أن رصد هذه التفاعلات البروتينية مكنهم من التكهن -بشكل صحيح بنسبة 82%- بفرص نجاة المريضات أم لا.
وقال جيف وارنا من مستشفى ماونت سيناي في تورونتو الذي قاد الدراسة "تعاملنا مع السرطان كمشكلة في كيفية تواصل البروتينات مع بعضها البعض أو كيف تتفاعل البروتينات مع بعضها البعض في شبكات"، وأضاف "يمكن أن يفيد هذا في توجيه العلاجات المناسبة لكل مريضة".
ودرس الباحثون 30 ألف تفاعل بروتيني لنحو 8000 نوع من البروتين ثم تعرفوا على مجموعة من البروتينات الرئيسية تشمل نحو 250 بروتينا لها أهمية في التعرف على فرص نجاة المريضة وغالبية هذه البروتينات تنظم عمل البروتينات الأخرى.
وحصل مستشفى ماونت سيناي على براءة الاختراع وشكل الباحثون شركة مقرها تورونتو واسمها داينيمو بايوسيستمز لبحث إمكانية طرح هذه التطبيقات على المستوى التجاري.
وسرطان الثدي هو أكثر أنواع أمراض السرطان تسببا في وفاة النساء على مستوى العالم وتموت بسببه نحو 465 ألف مريضة سنويا.
Saturday, October 3, 2009
التمرينات الرياضية تخفض مخاطر سرطان الثدي
| التمرينات الرياضية تخفض مخاطر سرطان الثدي |
مازن النجار
أفادت دراسة طبية أن الأنشطة الرياضية تلعب على المدى البعيد دورا وقائيا ضد سرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي.
وقال باحثون من كلية طب جامعة جنوب كاليفورنيا إن دراسات سابقة ربطت النشاط البدني بانخفاض مدى الإصابة بسرطان الثدي، لكن القليل منها قد نظر في تأثيره على مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الانتشاري أو الموضعي، أو نظر في مخاطره من خلال حالة مستقبلات الهرمون.
وأكدوا أهمية هذه الدراسة من حيث أنها قدمت أول معطيات بحثية توثق أن مداومة النساء على أنشطة رياضية على المدى البعيد هامة في تحديد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلا.
فعالية الأنشطة المجهدة
ولهذا الغرض حلل الباحثون بيانات ومعطيات مجموعة مشاركات تزيد عن 110 آلاف مدرّسة حالية أو سابقة، وليس لهن تاريخ إصابة بسرطان الثدي، وتراوحت أعمارهن لدى بدء الدراسة بين 22 و79 عاما. وكان مشروع هذه الدراسة قد بدأ عام 1995 بجمع معلومات مفصلة حول عاداتهن الماضية والحاضرة مع التمرينات الرياضية.
ركزت الدراسة على الأنشطة الرياضية المجهدة والأخرى المعتدلة، وتم جمع معلومات حول مقدار الوقت الذي تقضيه كل مشاركة في الأنشطة الرياضية أسبوعيا منذ كانت طالبة في الثانوية إلى سنها الحالية أو 54 عاما بحد أقصى.
وتمت متابعة هؤلاء النسوة طبيا حتى نهاية عام 2002 باستخدام السجلات الطبية لولاية كاليفورنيا لفرز المشاركات اللواتي أصبن بسرطان الثدي. وخلال هذه الفترة، شُخصَت 2.649 مشاركة بسرطان الثدي الانتشاري، وشخصت 593 مشاركة أخرى بسرطان الثدي الموضعي.
وقد لوحظ انخفاض مخاطر سرطان الثدي الانتشاري بين النساء المشاركات في الأنشطة الرياضية المجهدة، كالسباحة والعدْو والتدريبات الهوائية لأكثر من 5 ساعات أسبوعيا مقارنة بأقل النساء تمرينا. كما وجدت نتائج مماثلة فيما يتعلق بسرطان الثدي الموضعي.
مستقبلات أستروجين
يقول الباحثون إن نتائج الدراسة كانت غير متوقعة، لكن لو تكررت المقاربة الرئيسة للدراسة في دراسات مستقبلية حول الأنشطة الرياضية ومخاطر سرطان الثدي، فسيتيح ذلك استكمالا لأسلوب الوقاية الراهن من سرطان الثدي، باستخدام عقاري تاموكسيفن أو رالوكسيفين.
فهذان العقاران يبدو أنهما فعالان في خفض مخاطر السرطانات الناجمة عن مستقبلات هرمون أستروجين، لكنهما لا يؤثران في نشوء السرطانات (السلبية) غير المتصلة بمستقبلات أستروجين.
وتؤكد نتائج هذه الدراسة أن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي تتأثر سلباً بالمشاركة المثابرة في الأنشطة الرياضية المجهدة. لكن الأمر يتطلب التزاما ملموسا بالتمرينات من حيث الوقت لأجل تحقيق هذا الخفض المنشود في مخاطر الإصابة.
ويلفت الدكتور بيرنستين إلى أن الدراسة أظهرت انخفاض المخاطر لدى النساء اللواتي مارسن التمرينات خمس ساعات على الأقل أسبوعيا، كما أشارت الدراسات السابقة لنفس الفريق على مجموعات أخرى من النساء إلى 3 أو 4 ساعات تمرين أسبوعيا كحد أدنى.
الإكثار من المشويات يزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي
| الإكثار من المشويات يزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي |
توصلت دراسة أميركية أن السيدات في فترة ما بعد انقطاع الطمث اللائي تناولن بكثرة اللحوم المشوية والمدخنة، معرضات بنسبة عالية للإصابة بسرطان الثدي.
واكتشفت الدكتورة سوزان أستيك وزملاؤها في جامعة كارولاينا الشمالية بالولايات المتحدة أن السيدات اللائي تناولن لحوما حمراء مشوية جملة واحدة أو على هيئة قطع أو مدخنة بقدر كبير على مدار حياتهن، يواجهن بعد فترة انقطاع الطمث خطورة متزايدة بالإصابة بسرطان الثدي بنسبة 47%.
وأشارت الدراسة إلى أن من أكثرن أكل اللحوم وقللن من الفواكه والخضراوات يواجهن احتمالات متزايدة بالإصابة بالمرض بنسبة 74%.
ولم يجد الباحثون أي علاقة جوهرية بين استهلاك اللحوم طويل الأجل أو قصير الأجل وبين سرطان الثدي لدى السيدات قبل انقطاع الطمث.
وقالت أستيك إن الاكتشافات تدعم الخطوط الإرشادية لمكافحة السرطان الموصى بها حاليا والتي تدعو إلى تناول المزيد من الأطعمة المعتمدة على الخضراوات والحد من استهلاك اللحوم الحمراء أو المعالجة.
غير أن الباحثة حذرت من أن الدراسة وجدت ارتباطا كبيرا -ولكنها لم تثبت فعليا- بين تناول اللحوم المطهية والإصابة بسرطان الثدي.
وأوضحت أن عوامل أخرى ذات صلة قد يكون لها تأثير مثل زيادة نسبة الدهون في وجبات السيدات اللائي يتناولن هذه الأنواع من منتجات اللحوم.
ولم تجد الدراسة أن الدواجن أو الأسماك المدخنة أو المشوية تزيد من مخاطر الإصابة بالمرض عندما تم فحصها بشكل مستقل عن اللحوم الحمراء.
وقالت أستيك إن إثبات أن السيدات اللائي أكلن قدرا ضئيلا من الفواكه والخضراوات يواجهن خطورة أكبر يدعم دراسات معملية وأخرى أجريت على حيوانات أثبتت أن مواد كيميائية نباتية غنية بالفواكه والخضراوات يمكنها الحماية من الإصابة بالمرض.
سود أميركا أكثر عرضة لسرطان ثدي خطير
| سود أميركا أكثر عرضة لسرطان ثدي خطير |
وطبقا للدراسة فإن هؤلاء النساء يصبن أكثر على الأرجح بنوع من المرض يسمى السرطان السلبي لمستقبلات الأستروجين وهو نوع لا تفيد في علاجه العقاقير التي تعتمد على هرمون الأستروجين مثل عقار تاموكسيفين.
وقالت الدكتورة كاثرين لي من المركز الشامل للسرطان في جامعة ميتشيغن إن هذه النتائج تحدث بغض النظر عن دخل المرأة أو تعليمها أو غطائها التأميني.
وأشارت إلى أن الدراسة وجدت أن الأميركيات المنحدرات من أصل أفريقي تشخص إصابتهن بسرطان الثدي في أعمار مبكرة وفي مراحل أكثر تقدما مقارنة مع نظيراتهن من الأميركيات البيضاوات.
وقالت لي أمام ندوة سرطان الثدي التي عقدت برعاية الجمعية الأميركية لسرطان الثدي والجمعية الأميركية لجراحي الثدي وجمعيات أخرى إن الاختلافات في بيولوجية الورم لها تأثير هام على احتمالات النجاة.
يشار إلى أن نتائج هذه الدراسة التي قدمها الباحثون في مؤتمر عن سرطان الثدي في سان فرانسيسكو تدعم دراسات أخرى أظهرت اختلافات عرقية واضحة في سرطان الثدي يرجح أنها وراثية المنشأ.
وجاءت نتائج الدراسة استنادا إلى تحليل بيانات 170079 امرأة مصابة بسرطان الثدي من 1600 مستشفى في أنحاء الولايات الأميركية الخمسين، وشكلت النساء البيضاوات نحو 90% من الحالات بينما شكلت السوداوات قرابة 10%.
وأظهر التحليل أن 39% من النساء السوداوات مصابات بأورام سرطانية سلبية لمستقبلات الإستروجين مقارنة مع 22% من البيضاوات.
يذكر أن سرطان الثدي هو ثاني أكثر أنواع السرطان حصدا لأرواح النساء بعد سرطان الرئة ويتوقع أن يصيب 1.2 مليون هذا العام ويحصد أرواح نحو خمسمائة ألف.
تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته
| تقدم في كشف الإصابة بسرطان الثدي ومعالجته |
وأشارت البحوث التي نشرت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية للأبحاث السرطانية إلى أن الصورة بالرنين المغناطيسي أكثر فاعلية من الصورة الإشعاعية للثدي في كشف الإصابة بسرطان غدد الثدي في مراحله الأولى.
أكدت ذلك دراسة أجريت في ألمانيا شملت نحو ستة آلاف امرأة، حيث نجحت الصورة بالرنين المغناطيسي في كشف 40% من هذه الإصابات التي لم تكشفها الصورة الشعاعية.
ومن ناحية العلاجس أعطى اختبار دواء "تايكرب" الذي طورته مجموعة "غلاكسو سميث كلاين" البريطانية لإنتاج الأدوية نتائج مشجعة على 241 امرأة مصابة بسرطان الثدي.
وبعد علاج بهذا الدواء لمدة ستة أشهر انحسر السرطان لدى 7% من المريضات بنسبة 50% على الأقل، في حين لاحظت 20% منهن أن حجم الورم السرطاني تراجع إلى أقل من النصف.
وأظهرت دراسة قدمت في شيكاغو أن علاجا بمادة "هيرسيبتين" التي توقف إنتاج بروتين "إتش.آي.آر2" لا يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. وتسمح مادة "هيرسيبتين" مع العلاج الكيميائي بخفض مخاطر ظهور هذا النوع من أمراض الثدي مجددا بعد ثلاث سنوات إلى 52%.
دراسة تربط الصداع النصفي بتراجع الإصابة بسرطان الثدي
| دراسة تربط الصداع النصفي بتراجع الإصابة بسرطان الثدي |
| |
وأوضح الدكتور كريستوفر لي من مركز فريد هوتشينسون لأبحاث السرطان في سياتل طبقا للدراسة، أن انخفاض مخاطر الإصابة حدث في أكثر أنواع سرطان الثدي شيوعا الذي تسببه الهرمونات مثل ذلك النوع الذي يسببه هرمون إستروجين وهرمون بروجسترون.
وتلعب الهرمونات دورا في الصداع النصفي، وهو نوع حاد من الصداع عادة ما يكون مصحوبا بغثيان وقيء وحساسية مرتفعة من الضوء والصوت. ويزداد معدل إصابة النساء بالصداع النصفي عن الرجال مرتين أو ثلاث مرات لأسباب ترتبط بالدورة الشهرية.
ورغم عدم وضوح العلاقة تماما بين الإصابة المتكررة بالصداع النصفي وتراجع احتمال الإصابة بسرطان الثدي، يعتقد لي وزملاؤه أن الهرمونات تلعب دورا في الأمر.
وفي هذا الصدد يقول لي إن النساء اللاتي تزداد لديهن معدلات هرمون إستروجين تزداد لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي, موضحا أن الصداع النصفي ينتج عادة عن انخفاض معدل الإستروجين كما يحدث خلال فترة الدورة الشهرية.
ويشير لي إلى أن النساء اللائي يصبن بالصداع النصفي ربما لديهن انخفاض مزمن في الإستروجين, وهو ما يعتقد أنه يحميهن من سرطان الثدي.
أورام الثدي الصغيرة قد تحتاج مزيدا من العلاج
| أورام الثدي الصغيرة قد تحتاج مزيدا من العلاج |
| |
وقالت الطبيبة أنا أم غونزالس أنغولا من مركز أندرسون الطبي للسرطان في هيوستن والتي قادت فريق البحث، إن النساء اللاتي يعانين من هذه الأنواع من الأورام قد يحتجن إلى علاج إضافي بعقاقير مثل "هيرسيبتين"، مشيرة إلى أن الأطباء في العادة لا يعالجون الأورام الصغيرة بهذا العقار.
ووفقا للدراسة فإن 23% من المريضات اللاتي يعانين من هذا النوع من الأورام بحجم سنتيمتر واحد أو أصغر، عانين من عودة الأورام بعد الجراحة.
وشملت الدراسة أكثر من 1300 سيدة في الفترة بين عامي 1990 و2003.
لقاح لسرطان الثدي يحد من خطر الوفاة
| لقاح لسرطان الثدي يحد من خطر الوفاة |
| |
وتم الترخيص لشركة أبثيرا التي تتخذ من سكوتسدال بولاية أريزونا مقرا لها بإنتاج هذا اللقاح تحت اسم تجاري هو نيو فاكس وهذا اللقاح مصمم لمعالجة النساء المصابات بأورام تولد بروتينا اسمه إتش إي آر2.
وقالت المشرفة على الدراسة ليندا بينافيدس إنه إذا دعمت تجربة أكبر نتائج هذه الدراسة التي شملت 163 مريضة فقد يعطي هذا اللقاح علاجا جديدا لأكبر مجموعة فرعية من مريضات سرطان الثدي.
ولدى ما بين 25% و30% من مريضات سرطان الثدي أورام تفرز مستويات عالية من بروتين إتش إي آر2، وتميل أورامهم للنمو بشكل أسرع.
ومن المرجح بشكل أكبر أن تظهر مرة ثانية مقارنة مع الأورام التي لا تولد هذا البروتين، وتعالج معظم النساء حاليا بالهيرسيبتين المعروفة أيضا باسم تراستوزوماب وهو دواء مكلف تصنعه شركة جينيتيك.
اكتشاف جينة تزيد آمال علاج سرطان الثدي
| اكتشاف جينة تزيد آمال علاج سرطان الثدي |
| شارة التوعية بسرطان الثدي (رويترز-أرشيف) |
ذكرت ذي إندبندنت أن علماء بجامعة كاليفورنيا اكتشفوا جينة خطيرة تسبب انتشار ورم سرطان الثدي، وقالوا إن هذا الكشف له مضامين عميقة لتشخيص وعلاج المرض.
- معدلات سرطان الثدي في المملكة المتحدة زادت لأكثر من 50% خلال الأعوام العشرين الماضية وبنسبة 12% خلال السنوات العشر الماضية.
- برنامج الحكومة لمراقبة المرض ينقذ نحو 1400 نفس سنويا في إنجلترا.
- معظم سرطانات الثدي "متفرقة" بمعنى حدوثها عشوائيا، لكن هناك نسبة بسيطة وراثية داخل الأسرة بسبب عيوب في الجينات مثل "بي.آر.سي.أي1" و"بي.آر.سي.أي2".
دراسة بريطانية تربط بين حجم المولود وسرطان الثدي
| |||||
وتضيف الدراسة دليلا على أنه في بعض الحالات -على الأقل- فإن شيئا ما بالرحم قد يسبب السرطان في فترة لاحقة من العمر. وكانت أبحاث سابقة درست العلاقات بين حجم المولود وسرطان الثدي وخرجت بآراء متضاربة لكن البحث الأخير الذي نشر الثلاثاء بدورية المكتبة العامة للعلوم تضمن نتائج تعطي دليلا قويا على وجود صلة بين الاثنين. وقالت الباحثة بكلية لندن للطب إيزابيل دوس سانتوس سيلفا إن النتائج الأخيرة تقدم دليلا قويا على أن حجم المولود -خاصة طوله- علامة على إصابة المرأة بسرطان الثدي في البلوغ رغم أن الآليات التي تؤكد هذه العلاقة غير واضحة. وقد راجع فريق الدراسة 23 بحثا يخص ستمائة ألف سيدة أغلبهن بالبلدان المتقدمة. ويعتبر سرطان الثدي السرطان الأكثر تسببا في الوفاة بين السيدات في مختلف أنحاء العالم، وذلك حسب إحصاءات الجمعية الأميركية لمكافحة السرطان. وقال الفريق إن قرابة 465 ألف سيدة توفيت بالمرض على مستوى العالم في 2007، وإن 3.1 ملايين حالة جديدة ظهرت في الفترة نفسها. | |||||
غثيان الحمل يقلل من الإصابة بسرطان الثدي
| |||||
وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد أن راقبوا ما يزيد على 2900 امرأة ثبتت إصابتهن بسرطان الثدي مؤخرا. ودرس فريق البحث عوامل عديدة مرتبطة بالحمل مثل ارتفاع ضغط الدم بسبب الحمل والأعراض السابقة لتشنج الحامل والبول السكري المرتبط به وزيادة الوزن، إلا أنه لم يظهر أن لها دلالة على إمكانية الإصابة بسرطان الثدي لاحقا. وبالمقابل تبين للفريق الذي أجرى الدراسة أن الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل لهما علاقة بتقليل الإصابة بسرطان الثدي لاحقا بنسبة 30%. غير أن د. جو فرويدنهايم، التي قدمت نتائج البحث ببوسطن في مؤتمر سنوي لجمعية بحوث الأوبئة، حذرت من أن هذه دراسة بحثية وبائية يجب عدم "المبالغة في تفسيرها" مضيفة أن تأكيد نتائجها يتطلب إجراء دراسات مشابهة على شعوب أخرى. | |||||
أدوية الخصوبة براء من الإصابة بسرطان الثدي
| أدوية الخصوبة براء من الإصابة بسرطان الثدي |
كشف تقرير حديث أن لا علاقة على ما يبدو لأدوية علاج العقم عند النساء بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وفي دراسة شملت أكثر من 54 ألف امرأة يعانين من مشاكل تتعلق بالعقم, أصيبت 331 منهن فقط بسرطان الثدي بعد 14 عاما بالمتوسط.
وبعد التعديل وجد الباحثون أن عقار كلوميفين وأربعة هرمونات صناعية تستخدم لزيادة الخصوبة، لا تؤثر بشكل كبير على خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وطمأن د. آلان جينسين من جمعية السرطان الدانماركية بكوبنهاجن المصابات بالعقم، ناصحا إياهن بألا يشعرن بقلق من سرطان الثدي.
ونسبت أسوشيتد برس إلى دراسة أخرى نشرت بمجلة ذي لانسيت الجمعة الماضي التأكيد على أن الكشف عن سرطان عنق الرحم باستخدام الخل وشاش القطن والضوء الساطع قد ينقذ ملايين النساء حول العالم.
ويمكن تجنب الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى حد كبير. ويتسبب هذا الأخير الذي يُعد ثاني الأنواع شيوعا عند النساء, في وفاة نحو 250 ألفا سنويا 80% منهن تقريبا من العالم الثالث.
زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي
| زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي |
التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي
| التفاح يقي النساء من مخاطر سرطان الثدي |
| |
نقص الكالسيوم يؤدي إلى انتشار سرطان الثدي
| نقص الكالسيوم يؤدي إلى انتشار سرطان الثدي |
وقال باحثون أستراليون من معهد أنزاك للأبحاث في كونكورد إن نقص الكالسيوم إما بسبب انخفاض معدل الكالسيوم في الوجبة الغذائية أو بسبب نقص فيتامين (د) أمر شائع جدا لدى النساء الأكبر سنا اللواتي يعتبرن أكثر عرضة للإصابة به.
وأجرى فريق البحث سلسلة تجارب على الفئران قسموها إلى قسمين: أعطوا الأولى وجبة لا تحتوي إلا على 0.1% فقط من الكالسيوم بينما تم إعطاء الثانية وجبة تحتوي على كمية طبيعية من الكالسيوم تبلغ 0.6%.
وأظهرت النتائج أنه بعد زرع سرطان الثدي في الحيوانات ظهر على الفئران التي أعطيت الوجبة المنقوصة الكالسيوم علامات على حدوث تغير كبير في العظام مقارنة بمن أعطيت وجبة غذائية طبيعية.
وبحلول اليوم السابع عشر أصيبت الفئران التي تعيش على وجبة غذائية منخفضة الكالسيوم بزيادة نسبتها 43% من تدمير العظام و24% زيادة في مساحة الورم وأيضا 24% في تكاثر الخلايا السرطانية بالمقارنة مع الفئران التي أعطيت وجبة عادية.
وتبين للفريق أن العلاج بالأوستيوبروتيجيرين لمواجهة امتصاص الكالسيوم في العظام ثبط تماما تدمير العظام وخفض مساحة الورم السرطاني وقلل من تكاثر الخلايا السرطانية وزاد من موتها.
معاقرة الخمر تزيد احتمالات سرطان الثدي لدى النساء
| معاقرة الخمر تزيد احتمالات سرطان الثدي لدى النساء |
| |
فحص "خزعة" سرطان الثدي المعاود يغير مسار العلاج
| ||||||||||||
| | ||||||||||||
باحث سوري يطور علاجا لسرطان الثدي يجنب الاستئصال
| باحث سوري يطور علاجا لسرطان الثدي يجنب الاستئصال |