Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label مناخ الارض. Show all posts
Showing posts with label مناخ الارض. Show all posts

Sunday, October 4, 2009

انهيار جرف جليدي ضخم قرب القطب الجنوبي

انهيار جرف جليدي ضخم قرب القطب الجنوبي

صور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية تظهر مراحل انفصال الجرف لارسن بي عن القطب الجنوبي بسبب ارتفاع درجات الحرارة (أرشيف)
قال علماء أميركيون إن جرفا جليديا أضخم من مدينة مانهاتن بعشر مرات سقط في بحر بالقرب من منطقة القطب الجنوبي مما يعزز تحذيرات بأن درجات الحرارة في العالم آخذة بالارتفاع.

وتجيء هذه الأنباء في أعقاب انهيار جرف جليدي أطلق عليه اسم (لارسن بي) بمنطقة القطب الجنوبي في بحر ويديل بالقرب من شيلي في شهر مارس/ آذار الماضي، وكان هذا الجرف في حجم دولة أوروبية صغيرة.

ويبلغ طول الانهيار الأخير الذي وقع ببحر روس 41 ميلا بحريا، وبلغ عرضه أربعة أميال. وسجل هذا الانهيار معهد الجليد القومي بسويتلاند في ولاية ماريلاند والذي قام بتحليل صور بالأشعة تحت الحمراء التقطها قمر اصطناعي عسكري في الخامس من مايو/أيار الجاري.

ورجح متحدث باسم المعهد أمس الخميس أن الانهيار وقع خلال الأسبوعين الماضيين. ويقوم هذا المعهد بجمع معلومات لصالح وزارة الدفاع وإدارة المحيطات والمناخ وحرس السواحل الأميركية.

يشار إلى أن هذا الانهيار عادة ما يحدث بسبب ما يعرف باسم الانشطار حيث أن الحركة المستمرة للقمم الجليدية القطبية تؤدي لانقسام الجليد إلى قطع ضخمة في بعض الأحيان.

وتشير جماعات الخضر المدافعة عن البيئة إلى أن انهيارات الجروف الجليدية دليل على أن الانبعاثات التي تسبب ظاهرة الاحتباس الحراري هي المسؤولة عن ارتفاع درجات الحرارة وذوبان القمم الجليدية القطبية.

وهناك رابط بين انبعاثات الكربون الصادرة عن محطات الطاقات والمصانع وبين ظاهرة الاحتباس الحراري التي يحذر العلماء من أنها قد تؤدي لحدوث فيضانات ضخمة وارتفاع مستويات المحيطات. وتعتبر الولايات المتحدة أكبر متسبب في الانبعاثات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الأرض تواجه تهديدا بارتفاع حرارتها ثلاث درجات

الأرض تواجه تهديدا بارتفاع حرارتها ثلاث درجات

التطور الصناعي يهدد برفع درجة حرارة الأرض (رويترز-أرشيف)

حذر المستشار العلمي للحكومة البريطانية اليوم الجمعة من أن حرارة كوكب الأرض مهددة بالارتفاع ثلاث درجات مائوية خلال العقود القادمة، وذلك استنادا إلى التوقعات الأكثر تفاؤلا لمعدل انبعاث غازات الاحتباس الحراري.

وأوضح البروفسور ديفد كينغ في تقرير له بعنوان "لتفادى تغيير مناخي خطير"، إن التهديد الذي يواجه الأرض يمكن أن يحدث خلال مائة عام، مشيرا إلى أن ذلك سيشكل تحديا كبيرا خاصة للدول النامية.

وتوقع كينع أن يتسبب هذا الارتفاع في درجات الحرارة بتعريض نحو 400 مليون شخص في العالم للمجاعة وما بين مليار إلى ثلاثة مليارات شخص إلى نقص المياه.

وأكد أيضا أن هذا الارتفاع في درجات الحرارة سيؤدي كذلك إلى خفض إنتاج الحبوب في العالم بما بين 20 إلى 400 مليون طن، منوها إلى أن القليل من الأنظمة البيئية ستكون قادرة على التأقلم مع هذه الحرارة.

وحسب كينغ فإن هذه التوقعات تستند إلى معدل انبعاث 500 جزء في المليون في الغلاف الجوي، معتبرا أن هذا المستوى لانبعاث غازات الاحتباس الحراري هو ضعف مستواها ما قبل العصر الصناعي.

وحذر البروفسور من أن ارتفاع معدل انبعاث الغازات عن المستوى الحالي سيؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة وفي مستوى البحار في القرن القادم، إلى الدرجة التي سيصعب معها على شعوب الأرض مواجهتها.

كما انتقد البروفسور كينغ المسؤولين السياسيين الذين يعلقون كل أمالهم على وسائل تكنولوجية جديدة للسيطرة على التغييرات المناخية، وقال "هناك فرق بين التفاؤل وبين دفن الرأس في الرمال".

وكانت الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي قد حددا كهدف على المدى البعيد أن يقتصر ارتفاع درجة حرارة الأرض على درجتين فقط عن مستواها ما قبل الصناعة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

Saturday, October 3, 2009

توقعات بزيادة حجم ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي

توقعات بزيادة حجم ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي


نموذج لصور جوية تظهر الزيارة في حجم ثقب الأوزون خلال عقدين (رويترز)
رجحت وكالة الطقس التابعة للأمم المتحدة زيادة حجم ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الجنوبي هذا العام بنسبة أعلى مما حصل العام الماضي.

وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في أحدث نشرة لها بشأن الأوزون "مع عودة الشمس إلى القطب الجنوبي بعد الليل القطبي، فإنه من المتوقع أن يتسارع تآكل الأوزون".

وأضافت أن الأقمار الصناعية وغيرها من عمليات المراقبة حتى الآن "يمكن أن تشير إلى أن ثقب الأوزون عام 2008 سيكون أقل منه عام 2006 لكن أكبر منه عام 2007". وأشارت المنظمة إلى أن تآكل طبقة الأوزون هذا العام بدأ "متأخرا بعض الشيء عن موعده العام الماضي".

وفي حين تراجع استخدام الكلوروفلوروكربونات التي تتسبب في تآكل طبقة الأوزون، لا تزال بالغلاف الجوي كميات كبيرة من الكلور والبروم تسبب حدوث ثقوب مجددا في الطبقة الواقية.
وأضافت المنظمة العالمية للأرصاد "لا يزال من السابق لأوانه إعطاء بيان قاطع بشأن تطور طبقة الأوزون هذا العام ودرجة الفقد التي ستحدث".

وتحمي طبقة الأوزون الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي يمكن أن تسبب سرطان الجلد. ويبلغ حجم ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبي في الأحوال الطبيعية حوالي مساحة أميركا الشمالية لكن حجمه النهائي يتوقف على الظروف الجوية.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

دراسة: آفاق خفض غازات الاحتباس الحراري قاتمة

دراسة: آفاق خفض غازات الاحتباس الحراري قاتمة

الاحتباس الحراري إخلال بتوازن بيئي قديم (الجزيرة نت)

مازن النجار
استهانت تقديرات العلماء -حسب دراسة بيئية سوسيولوجية- بالتحدي الذي يمثله خفض غازات الاحتباس عالمياً حيث يراكم مليارات البشر مخرجاتهم من غازات الكربون. وألقت هذه الدراسة ماء بارداً على توقعات بإمكانية إبطاء الاحترار العالمي بمساعدة البلاد الفقيرة باستخدام أكفأ للطاقة لاستدامة النمو.

وذكرت الدراسة أن الصين لديها الفرصة لإنجاز ذلك، لكن كولومبيا والأرجنتين وإيران مثلاً ليس لديها الثروة للتحول لاستخدام أكفأ للطاقة رغم نمو اقتصاداتها وزيادة الطلب للكهرباء والسيارات.

وأجرى علماء المركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي وجامعة كولورادو تلك الدراسة بقيادة الدكتورة باتريشيا روميرو لانكاو، ونشرت حصيلتها بدورية أبحاث المناخ.

يقول الباحثون إنهم كانوا مدركين أن خفض انبعاث غازات الاحتباس تحد كبير "لكن يبدو أننا هوّنا حجم المشكلة، فليس هناك دليل على أن الدول النامية ستصبح أغنى بما يتيح توظيف تقنيات أكثر ملاءمة للبيئة".

أهداف صعبة
الدول المتقدمة تقنياً كالولايات المتحدة مطلوب منها خفض معدل انبعاث غازات الوقود الأحفوري للفرد بينما البلاد النامية مطلوب منها اعتماد تقنيات أنظف، لكن كلا الهدفين صعب التحقيق.

وبعض البلدان الفقيرة تنتج أكثر وتصدر أكثر لكنها لا تجني ثروة تكفي للتحول لتقنيات الاستخدام الأكفأ للطاقة، وبالتالي فإن الدول النامية تضخ مزيداً من غازات احتراق الوقود الأحفوري بالغلاف الجوي حيث أصبح بإمكان كثيرين استخدام منتجات مستهلكة للطاقة للمرة الأولى.
ازدياد الطلب على السلع أدى لزيادة النشاط الصناعي مما أثر في حرارة الأرض
(الجزيرة نت-أرشيف)

كذلك فالاستخدام الأكفأ للطاقة بالبلاد المتقدمة تكنولوجياً لم يتطور بحيث يعوّض زيادة غازات الوقود الأحفوري من البلاد الفقيرة، ورغم تحسن كفاءة الطاقة بالبلاد المتقدمة تستمر في زيادة مخرجات غازات الاحتباس.

فنموها الاقتصادي يفوق الزيادة بكفاءة الطاقة حيث يزداد الطلب على السيارات والمنازل الكبيرة وغيرها، مما يزيد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
خارطة الصناعة
كما أن السلع التي تطلبها البلاد المتقدمة تأتي غالباً من العالم الثالث حيث تنفث المصانع فحماً ملوثاً للبيئة، بينما المواطنون في البلاد الفقيرة لا يقودون السيارات الفارهة لكنهم يحرقون ويقطعون أشجار غاباتهم مما يساهم بتراكم ثاني أكسيد الكربون بالغلاف الجوي العلوي.

وتمر هذه البلاد الآن بمرحلة مرت بها الولايات المتحدة بداية القرن الماضي، ولا يزال لديهم صناعات كثيفة الاستخدام للطاقة، فصناعة الأسمنت مثلاً تنتقل من الولايات المتحدة وأوروبا للصين والبلاد النامية.

وقد جعل التباطؤ الاقتصادي الراهن الأمور أشد سوءا لأنه مع تراجع الطلب على النفط وهبوط أسعاره، لم يعد هناك حافز لتطوير طاقة الشمس والرياح والبدائل الأخرى التي قد تساعد البلاد النامية على تجاوز عهود الفحم.

وكان الباحثون قد قسموا بلاد العالم لثلاث مجموعات: بلاد متقدمة تكنولوجياً كأميركا، ومعدمون كتنزانيا وبوتسوانا، وما بينهما دول كالهند وتايلند.

تفاوت الثروة
بعض الطيور مهددة بالانقراض بسبب الاحتباس الحراري (الجزيرة-أرشيف)
ووجد الباحثون أن البلاد المتقدمة تشكل سدس سكان العالم وتستهلك 52% من طاقته، وتضم بلاد المعدمين ثلث سكان العالم وتستهلك 2.8 %، والبلاد الأخرى نصف سكان العالم وتستهلك 45%.

وفي التسعينيات، نمت انبعاثات غازات الاحتباس بمعدل 1.3% سنوياً. وبين الأعوام 2000 و2006 تضاعف النمو إلى 3.3% سنوياً. ودرس الباحثون السكان والثروة ونسبة الانبعاثات إلى وحدة الناتج المحلي الإجمالي.

ووجدوا أن التفاوت الاقتصادي بين الأغنياء والفقراء ازداد منذ 1960 والمرجح أن ينمو لعقدين آخرين, ورغم أن ثروات البلاد الفقيرة تنمو بعض الشيء حيث تنتج سلعاً أكثر للأغنياء فإن الباحثين يتوقعون استمرار الفروق الكبيرة بين الأمم.

وسوف تعتمد البلدان الفقيرة وسائل أكثر ملاءمة للبيئة لإنتاج السلع، لكن بوتيرة أبطأ كثيراً من توقعات اللجنة الدولية المعنية بتغيرات المناخ (IPCC). ويأمل الباحثون في مبادرات تتخذها مدن العالم لتقيد الانبعاثات، وأن تدفع إدارة الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما نحو إستراتيجية قومية لتطوير بدائل طاقة خضراء.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الاحتباس الحراري يسرع بتمدد الحزام الاستوائي شمالا وجنوبا

الاحتباس الحراري يسرع بتمدد الحزام الاستوائي شمالا وجنوبا


تغيرات مناخية كبيرة سببها الاحتباس الحراري (رويترز-أرشيف)

مازن النجار
اكتشف علماء الغلاف الجوي والمناخ أن حزام الأرض الاستوائي، وهو تقريبا المنطقة المحيطة بخط الاستواء والواقعة بين مداري السرطان شمالا والجدي جنوبا، قد اتسع في ربع القرن الماضي حيث شهد الكوكب احتباسا حراريا. ويمكن لهذا التمدد أن يغير أنماط تساقط الأمطار التي من شأنها أن تؤثر بدورها على النظم الأيكولوجية (البيئية) والزراعة وموارد المياه.
جاء ذلك في دراسة قادها فريق بحث من الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي (نُوَا) بقيادة الباحثة في علم المناخ دَايَان سيدل بمختبر موارد الجو التابع لإدارة نوا، ونشرت نتائجها قبل أيام في الإصدار الأول من الدورية العلمية الجديدة "نيتشر جيوسيانس" أو علوم الأرض.
تقول دَايَان سيدل، المؤلفة الأولى للدراسة، إنها وزملاءها قد نظروا في كيفية تغيّر مناحي معينة لبنية وحركيات (دوران) الغلاف الجوي على مدى العقود القليلة الماضية، وكيف تتنبأ نماذج المناخ باحتمالات تغيرها مع تغير المناخ في المستقبل.
زحف الصحراء قطبيا
وأضافت سيدل أننا نشهد دلائل على أن مناخ الاحترار يرتبط بتمدد الإقليم الاستوائي في اتجاه القطبين، فقد كان مستوى التمدد الذي حدث في العقود الأخيرة أكبر مما توقعت النماذج المناخية أن يحدث في القرن الحادي والعشرين.
اللافت أن نماذج المحاكاة الحاسوبية، في العديد من الدراسات التي أجريت حديثا، قد وجدت أن التيارات الهوائية الجوية، وما يرتبط بها من أنماط هبوب الرياح وتساقط الأمطار، تميل إلى التحرك في الاتجاه القطبي تحت تأثير الاحترار الكوني.
بعض الدراسات التي ترصد هذه الظاهرة قد وجدت بالفعل اتساعا في المناطق المدارية (بين مداري السرطان والجدي)، بحيث تبلغ عدة درجات في خطوط العرض منذ 1979. ويقدر ذلك بنحو 300 ميل أو 500 كيلومتر شمالا وجنوبا.
وهذا لا يعني فقط نموا أو اتساعا لنطاق الأقاليم التي تغمرها الأمطار شمال وجنوب خط الاستواء، كما يرى الخبراء، بل يعني أيضا أن الاحتباس الحراري العالمي قد يكون وراء زحف التصحّر باتجاه القطبين شمالا وجنوبا إلى مناطق مثل جنوب غرب الولايات المتحدة والمكسيك وأستراليا وجنوب أفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.
رصد متغيرات الجو
"
هناك جوانب من التغيرات التي تم رصدها تحتاج إلى استكشاف بتفصيل أكبر مثل الخصائص الإقليمية والموسمية لاتساع الحزام الاستوائي
"
ونظر المؤلفون في بيانات ومعطيات خمسة أنواع من قياسات المتغيرات الجوية (الهوائية) العليا، بما في ذلك معطيات رصد الأقمار الاصطناعية لمستويات تركيز الأوزون ورصدها بالموجات الدقيقة لدرجات حرارة الغلاف الجوي، وأرصاد التروبوبوز، وهي المنطقة بين الجزءين الأعلى (الإستراتوسفير) والأسفل (التروبوسفير) للغلاف الجوي، ببالونات الطقس وتشكيلة أرصاد تتيح وصفا كاملاً للغلاف الجوي.
يسجّل المؤلفون أن هناك مجموعة متنوعة من الآليات التي يمكن أن تتسبب في توسع الحزام الاستوائي، كارتفاع درجات حرارة سطح البحر واستنفاد الأوزون في الإستراتوسفير، تشمل احتمالات أخرى لم يتم استكشافها بعد، تغيرات في منظومة التذبذب الجنوبي لظاهرة إلنينيو وتغيرات الإستراتوسفير المناخية.
كذلك ينوّه المؤلفون إلى أن هناك جوانب من التغيرات التي تم رصدها تحتاج إلى استكشاف بتفصيل أكبر، مثل الخصائص الإقليمية والموسمية لاتساع الحزام الاستوائي.
مستجدات إقليمية
يذكر أن إدارة "نوا" تعمل عبر المشروع المستحدث "جيوس" (GEOSS) -أي نظام رصد الأرض الكوني لمختلف المنظومات- بالتعاون مع شركائها الفدراليين (الولايات الأميركية) والمفوضية الأوروبية وحكومات 70 دولة أخرى، على تطوير وإقامة شبكة أرصاد عالمية متكاملة بنفس طريقة تكامل الكوكب الذي ترصده، والتنبؤ بأنماط ومتغيرات الظواهر وحماية الأرض من المخاطر المحتملة.
وبناء على هذه النتائج، يمكن لهذا الاتساع في الحزام الاستوائي أن يؤدي إلى ظواهر مناخية عنيفة ومفاجئة بجنوب وجنوب غرب آسيا وشمال غرب أفريقيا، كفيضانات وسيول مدمرة تطال هذه المنطقة الجافة بمعظمها، وغير معدة أو مخططة سكانيا، حضرا وريفا، لتلك الظواهر المستجدة.
بل إن فيضانات هذا العام المدمرة في الصومال والسودان وموريتانيا هي غالبا انعكاس للتغيرات المناخية الناجمة عن اتساع المنطقة الاستوائية، ويُرجّح أن تطال أيضا اليمن وعمان (التي تعرضت لإعصار) وجنوب غرب السعودية، لقربها من خط الاستواء ولأنها محاطة بمسطحات مائية ضخمة أيضا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل