Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label سرطان الرئة. Show all posts
Showing posts with label سرطان الرئة. Show all posts

Saturday, October 3, 2009

دراسة: خمس المصابات بسرطان الرئة من غير المدخنات

دراسة: خمس المصابات بسرطان الرئة من غير المدخنات


أظهرت دراسة أميركية أن نحو 20 % من النساء المصابات بسرطان الرئة هن من غير المدخنات، وتصل هذه النسبة لدى الذكور إلى 8%.

وأضافت الدراسة المسحية التي شملت مليون شخص في كل من الولايات المتحدة الأميركية والسويد أن 8% فقط من الرجال الذي أصيبوا بهذا النوع من السرطان.

كما تبين أن المعدلات السنوية للإصابة بهذا الداء تراوحت بين 14.4% و20.8% لكل 100 ألف امرأة وبين 8.4% و13.8% لدى الرجال, في حين ارتفعت هذه النسبة إلى ما بين 10 و30 مرة لدى المدخنين.

وقالت الباحثة هيثر واكيلي من جامعة ستانفورد التي أشرفت على الدراسة إنه لم يتضح سبب ارتفاع احتمالات إصابة النساء بسرطان الرئة حتى في حالة عدم التدخين والاقتراب من المدخنين.

من جانبها ذكرت اختصاصية علم الأوبئة وايلين تشانغ أن ارتفاع نسبة الرجال المدخنين مقارنة بالنساء يجعل التدخين السلبي منتشرا أكثر في صفوفهن.

يذكر أن تقديرات الجمعية الأميركية لمرضى


السرطان تشير إلى أن 213 ألف أميركي سيضافون إلى مرضى السرطان عام 2007 وسيلقى 160 ألفا منهم حتفهم بسبب هذا الداء.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الزفير لتشخيص سرطان الرئة

الزفير لتشخيص سرطان الرئة

كشفت دراسة طبية إمكانية إجراء اختبار بسيط على التنفس في بعض الأحيان لتشخيص سرطان الرئة في المرضى حتى في المراحل المبكرة للمرض، وهو ما يبرهن مبدئيا على أن الفكرة قد تؤدي إلى نتائج جيدة.

وتمكن الجهاز وهو في حجم قطعة العملة المعدنية من تشخيص المرض لدى ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بسرطان الرئة الذين خضعوا لاختبار باستخدام هذه الأداة قام به باحثون أميركيون من مستشفى كليفلاند في أوهايو.

لكن الجهاز رصد نتائج إيجابية كثيرة زائفة ما يعني أنه يشير إلى وجود سرطان رئة لدى أشخاص غير مصابين بالمرض.

ومع ذلك قال الباحثون إن مثل هذا الاختبار ممكن مبدئيا إذا طورت أي جهة نسخة أكثر دقة من هذا الجهاز.

وقال فريق البحث إن الإشارات المستقبلة الكيميائية الفريدة من زفير المرضى المصابين بسرطان الرئة يمكن رصدها بدقة متوسطة من خلال منظمومة استقبال تعتم على قياس تركيز ألوان عناصر معينة.

ويعلم الباحثون أن الخلايا السرطانية تنتج مركبات مختلفة عن الخلايا العادية ويتعين أن تكون هذه المركبات العضوية المتطايرة قابلة للرصد وخاصة في سرطان الرئة حيث يزفر الناس الهواء المحمل بهذه الخلايا.

وتوضح الاختبارات -التي تستخدم آلات كبيرة تسمى مقاييس شاملة للأطوال الموجية- أن مثل هذا الاختبار يتعين أن يكون ممكنا لكنه مكلف جدا ولا يتماشى مع المريض العادي.

وعمل الفريق مع شركة "كيمسينسينغ أوف شامبايغن" الخاصة في ألينوي لتطوير اختبار بسيط يمكن وضعه في أداة محمولة.

وحتى الآن فإن الأكثر دقة في اكتشاف السرطان هي الكلاب إذ وجد باحثون عام 2006 أنه يمكن تدريبها على شم السرطان في زفير المرضى بدقة 99%.

ويمكن لنوع من الأشعة السينية "أشعة إكس" تسمى التصوير بالأشعة الحاسوبية الطبقية الحلزونية أو "الأشعة المقطعية"، أن تكشف سرطان الرئة مبكرا وعللا أخرى غير سرطانية لكنها مكلفة.

ويتيح تشخيص سرطان الرئة مبكرا، حيث لا يزال العلاج ممكنا، إنقاذ مئات الآلاف من الأرواح سنويا بالولايات المتحدة وحدها نظرا لأنه من أكثر أنواع السرطانات الخبيثة انتشارا ويتسبب في وفاة معظم المصابين به وذلك في جانب منه لأنه لا يكتشف عادة إلا عند انتشاره.

وفي العام الماضي تم تشخيص سرطان الرئة لدى أكثر من 174 ألف أميركي توفي منهم أكثر من 160 ألفا. ويودي هذا المرض بحياة 1.3 مليون شخص سنويا على مستوى العالم.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

النيكوتين يعيق العلاج الكيماوي لسرطان الرئة

النيكوتين يعيق العلاج الكيماوي لسرطان الرئة

أفادت دراسة طبية حديثة بأن النيكوتين يمكن أن يعرقل عمل عقاقير العلاج الكيماوي من سرطان الرئة مثل تاكسول وتمنعها من قتل خلايا السرطان في كشف ربما يساعد على تفسير سبب صعوبة شفاء المدخنين.

وقال باحثو معهد ومركز أتشلي موفيت للسرطان والأبحاث في تامبا بولاية فلوريدا إن الاكتشاف يوضح أيضا أن أولئك الذين أقلعوا عن التدخين ولكنهم يحصلون على جرعات من النيكوتين كبديل مثل اللصقات أو العلكة لن يحصلوا على النتيجة المرجوة من علاج السرطان.

وأوضحوا بأن الاكتشافات التي توصلوا إليها مع دراسات سريرية تبين أن المرضى الذين يستمرون في التدخين لديهم أسوأ معدل للبقاء على قيد الحياة بمقارنة بأولئك الذين أقلعوا عنه قبل بدء العلاج.

واختبر فريق البحث ثلاثة عقاقير تستخدم في علاج سرطان الرئة وهي "جيمسيتابين" و"سيسبلاتين" و"تاكسول" على عدة أنواع من اللصقات مأخوذة من خلايا سرطانات رئة.

وذكر الباحثون إنه بإضافة كمية قليلة من النيكوتين تعادل الموجود في دم المدخن العادي حدثت إعاقة لعمل العقاقير المضاد لخلايا السرطان، وقامت مادة النيكوتين بحماية خلايا السرطان عن طريق زيادة نشاط جينين اسمهما "إكسايايهبي" و"سرفيفين" أوقفا بدورهما عملية زوال الخلية وهو نوع من انتحار الخلايا، وعندما تم تثبيط عمل الجينين ماتت الخلايا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

اكتشاف مركب نباتي يمنع تسرطن الرئة

اكتشاف مركب نباتي يمنع تسرطن الرئة

مازن النجار


توصل فريق بحث أميركي إلى أن مادة "ديغولين" -وهي مركب نباتي طبيعي- قد تعيق عملية نشوء أو انتشار سرطان الرئة لدى مدخني التبغ، وذلك بإعاقة عمليات تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية.

وكانت دراسات سابقة قد اكتشفت أن مادة ديغولين تمنع انتشار الخلايا البشرية القصبية الظهارية في حال التسرطن (خلايا خبيثة) أو ما قبل التسرطن، وذلك بمنع تفعيل المسار الخلوي المعروف بـ "P13/Akt" الذي يساعد على بقاء أو استمرار الخلايا السرطانية، بينما وجدت دراسة أخرى أن ديغولين تمنع نمو خلايا سرطان القولون عن طريق استحثاث عملية موتها المبرمج Apoptosis أو تقييد دورة الخلية.

وفي الدراسة الجديدة التي نشرت نتائجها في العدد الأخير من مجلة المعهد الوطني الأميركي للسرطان، قام الدكتور هو يونغ لي وزملاؤه -في مركز أندرسن للسرطان في جامعة تكساس بهيوستن- بعلاج فئران المختبرات بمادة ديغولين لتحديد ما إذا كانت هذه المادة قادرة على إعاقة نشوء أورام الرئة الناجم عن تدخين التبغ والذي يحدث عبر تفعيل المسار الخلوي Akt أم لا.

ووجد الباحثون أن ديغولين قد خفضت تفعيل المسار الخلوي Akt، كما خفضت أورام الرئة في الفئران المعالجة بها مقارنة بالفئران غير المعالجة بديغولين، وبدون اكتشاف أي تسمم بسبب هذه المادة.

وانتهى الباحثون إلى ضرورة استخدام ديغولين لتجربة قدرتها كعامل (علاج) كيميائي وقائي في المراحل المبكرة من نشوء أورام سرطان الرئة.

واجهت هذه التجربة الدراسية صعوبة تصميم حالات أو نماذج نشوء وانتشار أورام سرطانية -ناجمة عن التدخين- في رئات فئران المختبرات بحيث يمكن تطبيقها على البشر المدخنين حاليا وسابقا. بيد أن هذه الدراسة، وما سبقتها من تجارب ذات صلة، تقدم أفقا واعدا لأساليب جديدة في العلاج الكيميائي الوقائي لسرطان الرئة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الإستروجين النباتي قد يقلل الإصابة بسرطان الرئة

الإستروجين النباتي قد يقلل الإصابة بسرطان الرئة


مازن النجار
أفادت دراسة جديدة أجراها فريق بحث من مركز أندرسن لأبحاث السرطان بجامعة تكساس الأميركية، أن تناول الخضراوات والأغذية المحتوية على أنواع ضعيفة من هرمون الإستروجين قد يقلل مخاطر إصابة المدخنين وغير المدخنين بسرطان الرئة.

ولاحظ الباحثون أن المرضى المشاركين في الدراسة والذين تناولوا كميات أكبر من الأغذية المحتوية على الإستروجين النباتي، انخفضت مخاطر إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة 46% مقارنة بمرضى تناولوا كميات أقل من هذه الأغذية.

وشارك في الدراسة 3500 شخص من البالغين، ما يجعلها أكبر مشروع بحثي يستهدف اكتشاف ارتباط بين الإستروجين النباتي واحتمالات الإصابة بسرطان الرئة بين سكان الولايات المتحدة. وظهرت نتائج الدراسة في عدد الأسبوع الماضي من مجلة الجمعية الطبية الأميركية JAMA.

كما وجد الباحثون فوائد أخرى -متعلقة بالنوع- لتعاطي الأغذية الغنية بمختلف أنواع الإستروجين النباتي, فقد انخفضت مخاطر الإصابة لدى الرجال الذين تناولوا أكبر كميات من أيسوفلافينات الصويا بنسبة 72%, كما انخفضت مخاطر الإصابة لدى النساء اللاتي تناولن أكبر كميات من الفاكهة والخضراوات بنسبة 41%، وانخفضت المخاطر أكثر لدى النساء اللاتي تعاطين -إضافة إلى الفاكهة والخضراوات- علاجا تعويضيا بالهرمونات.

وخلصت الدراسة إلى نتائج مثيرة تدعم دراسات سابقة وجدت أن مكونات الغذاء المشابهة للإستروجين قد تساعد على الوقاية من الإصابة بسرطان الرئة وغيره من السرطانات، رغم أن هذا النمط من الدراسات له محدودياته المعروفة لأنه يعتمد على تذكر المشاركين ما تناولوه من غذاء على مدى الشهور الماضية، ما يتطلب المزيد من البحث للتحقق من صلاحية النتائج.

ومن النتائج أيضا أن الأفراد غير المدخنين الذين تناولوا كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالإستروجين النباتي انخفضت مخاطر إصابتهم بسرطان الرئة، إذ أن نسبة 15% من مرضى سرطان الرئة هم من الذين لم يدخنوا طيلة حياتهم.

ورغم أنها جاءت واعدة كما تبدو، فإنه لا يجوز النظر إلى تلك النتائج كتصريح بالاستمرار في التدخين بحجة أن المدخن زاد من استهلاكه للخضراوات, وتبقى النصيحة الأفضل للوقاية من السرطان الإقلاع عن التدخين. ومن الواضح أنه يمكن للجميع الاستفادة من النظام الغذائي الصحي وممارسة التمرينات الرياضية.

وتظل النتائج تشير عموما إلى أن تناول كميات كبيرة من هذه الأغذية قد أدى إلى خفض مخاطر الإصابة بسرطان الرئة، وهي نتيجة أولية تستحق مزيدا من المتابعة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

خبراء يؤكدون أهمية اكتشاف سرطان الرئة مبكرا

خبراء يؤكدون أهمية اكتشاف سرطان الرئة مبكرا

كشف خبراء طبيون أن سرطان الرئة يفتك بشخص كل دقيقة في آسيا، وأنه في معظم الحالات يتم اكتشاف المرض في مرحلة متأخرة لا يجدي معها العلاج.

وحث الخبراء السلطات على التفكير في طرق لاكتشاف سرطان الرئة مبكرا، من بينها زيادة استخدام المسح السطحي التلفزيوني بالحاسوب وسيلة أكثر فعالية في اكتشاف هذا المرض من الأشعة السينية.

وقال توني موك الأستاذ في قسم علم الأورام الإكلينيكي في مستشفى برنس أوف ويلز في هونغ كونغ، إن 60 إلى70% من حالات سرطان الرئة التي تشخص تكون في مرحلة متأخرة، الأمر الذي يعني أن معظمها يكون في حالة غير قابلة للشفاء.

يذكر أن سرطان الرئة هو السبب الرئيسي في حالات الوفاة بالسرطان بين الرجال والنساء، كما يتسبب سنويا في وفاة أكثر من 570 ألف شخص في آسيا سنويا.

ويعتبر التدخين السبب الرئيسي للإصابة بسرطان الرئة، ومن المتوقع أن يزيد عدد الذين يفتك بهم المرض سنويا في آسيا، وذلك في ظل استمرار ارتفاع عدد المدخنين.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل