Sunday, June 10, 2012
Thursday, April 19, 2012
علاج جديد و بارقة أمل لمرضى سرطان البروستاتا
|
بارقة أمل لمرضى سرطان البروستاتا
|
|||
|
كشفت دراسة طبية عن علاج جديد لسرطان البروستاتا يمكن أن ينقذ 9 من كل 10 مصابين بهذا المرض دون أعراض جانبية موهنة، وهو ما يبشر ببارقة أمل لعشرات الآلاف من الرجال. ويأمل العلماء من العلاج الجديد، الذي يتضمن تسخين الأورام فقط بموجات فوق صوتية عالية التركيز، أن يساعد الرجال في معالجتهم دون البقاء طوال الليل في المستشفى وتفادي الأعراض الجانبية الكئيبة المصاحبة للعلاجات الحالية. وقد كشفت الدراسة الجديدة أن الموجات فوق الصوتية المركزة والعالية الكثافة تقدم نتيجة ممتازة دون أعراض جانبية، وأنها لا تحتاج إلى فترة ما بعد العلاج التي تقدر بـ12 شهرا في هذه الحالة المرضية. وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن الجراحة المعتادة يمكن أن تقدم فقط تلك النتيجة الممتازة في نصف الحالات الحالية. وقال الخبراء إن النتائج مشجعة جدا وإنها كانت بمثابة تحول نموذجي في علاج هذا المرض. ويأملون أن التجارب الواسعة النطاق يمكن أن تبدأ الآن كي يمكن تقديم العلاج بصورة روتينية في الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا خلال خمس سنوات.
ويشار إلى أن سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطان شيوعا وسط الرجال في بريطانيا حيث تقدر عدد التشخيصات السنوية لهذا المرض بأكثر من 37 ألف حالة، والوفيات الناجمة عنه بـ10 آلاف. والعلاج الحالي لهذا المرض يكون بالجراحة لإزالة كل البروستاتا أو بعلاج إشعاعي. وهذان العلاجان يمكن أن يداويا بفعالية السرطان لكنهما يسببان غالبا أعراضا جانبية مثل سلس البول والعنة (العجز الجنسي). ولا يتفاقم سرطان البروستاتا في كثير من الرجال إلى مرض مهدد للحياة، وهو ما يعني أن المعالجة الجذرية تجازف بحدوث أعراض جانبية بلا داع. ولهذا السبب يركز البحث حاليا على تقليل الأعراض الجانبية. والعلاج بطريقة الموجات فوق الصوتية المركزة والعالية الكثافة يتضمن اختيارا حذرا لأورام بحجم حبة الأرز داخل غدة البروستاتا ويستهدفها بهذه الموجات العالية التركيز لتسخينها ثم تدميرها. ومزية هذه الطريقة على سابقتها والعلاجات الأخرى هي أن الإضرار بالنسيج المحيط يقل إلى أدنى درجة وهو ما يعني وجود أعراض جانبية أقل بكثير. وقال الدكتور هشام أحمد، الذي قاد الدراسة بمستشفيات كلية لندن الجامعية وصندوق مؤسسة الخدمات الصحية الوطنية، إن نتائج الدارسة مشجعة جدا وهناك تفاؤل بأن المشخصين بسرطان البروستاتا قد يتمكنون قريبا من الخضوع لإجراء جراحي نهاري يمكن أن يتكرر مرة أو مرتين لعلاج حالتهم بأعراض جانبية قليلة جدا. وهذا يمكن أن يعني تحسنا كبيرا في نوعية حياتهم. وأضاف أن هذه النتائج ستشجع المزيد من الأطباء على دراسة الأمر بعناية أكثر. والخطوة التالية هي تجربة عشوائية مراقبة وواسعة النطاق. وهذه تحتاج إلى أن تُقيم بطريقة مناسبة كي يستفيد منها الرجال. موضوع جامد جدا بعنوان مش عايز رئيس فلول و لا اخوان اضغط هنا للقراءة | |||
Tuesday, February 28, 2012
عقار يقضي على سرطان البروستات
قال أطباء إن عقارا جديدا نجح بشكل كبير في القضاء على سرطان البروستات، وكانت نتائجه مذهلة في حالتين غير قابلتين لإجراء عملية جراحية.
ويحفز العقار الجديد إمبليماماب (Ipilimumab) جهاز المناعة في الجسم على مكافحة المرض.
وقال الأطباء إن النجاح الذي أحرزه العقار -الذي طورته بريستول مايرز سكويب وميداريكس (Medarex)، وهي الشركة الأميركية للتكنولوجيا الحيوية- "فاق كل التوقعات".
ووصف الدكتور يوجين كون، اختصاصي المجاري البولية الذي كان مسؤولا عن معالجة المرضى النتائج التجريبية بأنها "اختراق"، وبأنها واحدة من "الأسرار العظيمة لبحوث سرطان البروستات التي كنا نبحث عنها لعدة سنوات".
ووفقا للبروفيسور مالكولم ميسون من مركز أبحاث السرطان في بريطانيا فإن "هذه التقارير مثيرة للاهتمام ومشجعة".
وتلقى الرجال علاجهم في مستشفى مايو كلينيك في مينيسوتا بالولايات المتحدة، وهو واحد من أكبر المراكز الطبية في العالم.
وتم تشخيص حالتي رودجر نيلسون وفراكتوسو سولانو بأنها مرحلة متقدمة من سرطان البروستات انتشر فيها المرض خارج البروستات، حيث تعدى السرطان منطقة البطن في حالة نيلسون، في حين كان ورم سولان في حجم كرة الغولف، وهما حالتان لا يعيش صاحبهما أكثر من عدة أشهر يتلقى أثناءها المريض "رعاية ملطفة".
غير أنه بعد تدفق العقار المحفز لنظام المناعة تقلصت الأورام بما يكفي لإزالتها جراحيا لدى كل من الرجلين حيث شفيا تماما وعادا لعمليهما. وكان الرجلان ضمن مجموعة من 108 مرضى خضعوا للتجربة.
ويعد سرطان البروستات أكثر أنواع السرطانات شيوعا بين الرجال، وتسجل منه حوالي 34 ألف حالة سنويا وأكثر من 10 آلاف يقضون بسببه سنويا في بريطانيا، التي تضاعفت فيها معدلات حدوثه ثلاث مرات في السنوات الـ30 الماضية، وهو ما يرجع أساسا لتحسن مستوى الكشف. وتعد الولايات المتحدة موطنا لأعلى معدل للإصابة بهذا المرض في العالم.
| |||||
Saturday, October 3, 2009
الفطر الصيني الأحمر قد يعالج سرطان البروستاتا
البدانة تعجل بوفاة المصابين بسرطان البروستات
| البدانة تعجل بوفاة المصابين بسرطان البروستات |
| |
الشاي الأخضر يقلص الإصابة بسرطان البروستات إلى النصف
| الشاي الأخضر يقلص الإصابة بسرطان البروستات إلى النصف |
| |
الجلوس فترة طويلة قد يسبب سرطان البروستات
| الجلوس فترة طويلة قد يسبب سرطان البروستات |
| |
وتبين للباحثين أن الأشخاص الذين يقومون بأعمال مكتبية أكثر عرضة للإصابة بالأورام مقارنة بغيرهم من أصحاب المهن الأخرى كالعمال والحلاقين والخبازين.
وقالت الدراسة -التي نشرت في المجلة الأوروبية للوقاية من السرطان وأعادت ننشرها نتائجها اليوم السبت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية- إن التمارين الرياضية المنتظمة تخفض خطر الإصابة بالمرض.
وقارن باحثون من جامعة أثينا بين حالة 320 مريضاً مصابين بسرطان البروستات وحالة عدد مماثل من أشخاص أصحاء، ثم طلبوا من أفراد المجموعتين ذكر العمل الذين يقومون به وأسلوب الحياة الذي يتبعونه، فتبين أن الرجال الذين يقومون بأعمال مكتبية ازداد لديهم خطر الإصابة بالمرض بنسبة 30% واحتمال الإصابة بمرض البروستات الحميد بنسبة 40%.
وقال الدكتور أريال لاغيو الذي أعد الدراسة "في عام 1997 لم تدرج النشاطات الجسدية على أنها عامل محتمل للوقاية من سرطان البروستات".
وأضاف "خلال العقد الماضي تراكمت أدلة على أنها (التمارين) قد توفر هذه الحماية".
وكانت دراسة أشارت أخيراً إلى أن بعض الخضار مثل البروكلي قد تكون مفيدة في منع أو التخفيف من سرطان البروستات.
وتشير إحصاءات إلى أن 32 ألف شخص يصابوا بسرطان البروستات سنويا، ويموت منهم نحو 10 آلاف في بريطانيا سنويا.
ويقول أطباء إن هذا مرض شائع تتضخم فيه البروستات وتجعل من الصعب على المرء التبول، وعلى الرغم من أن هذه الحالة لا تؤدي إلى الوفاة لكنها قد تتطلب إجراء عملية جراحية للمريض.
إستراتيجية بديلة واعدة للقاح مضاد لسرطان البروستات
| إستراتيجية بديلة واعدة للقاح مضاد لسرطان البروستات |
مازن النجار
أفادت أبحاث جديدة أن تلقي المرضى لجرعات صغيرة متواصلة من عقار يقوي جهاز المناعة بأسلوب الجرعات المعروف بـ"التكرار المتغير الإيقاع"، يمكن أن يشكل إستراتيجية علاج لقاحي لسرطان البروستات بطريقة آمنة تنتج استجابات مناعية مماثلة، وآثارا جانبية أقل مقارنة بأسلوب الجرعات الأكثر شيوعا، الذي لا يتحمله مرضى كثيرون.
وأجرى هذه الدراسة باحثون بالمعهد الوطني للسرطان الذي يتبع معاهد الصحة القومية، ونشرت حصيلتها قبل أيام بدورية "بحوث السرطان الإكلينيكية"، كما أورد بيان تلقته "الجزيرة نت" من المعهد.
ويشار إلى أن اللقاح المستخدم في هذه الدراسة مصمم لتحفيز الاستجابة المناعية ضد "مستضدات البروستات الخاصة" (PSA)، وهو بروتين تفرزه البروستات، وترتفع مستوياته في الدم بسبب سرطان البروستات، وحالات أخرى غير سرطانية.
ودرس الباحثون الآثار الجانبية والاستجابات المناعية لدى مرضى عولجوا بنهج ثلاثي الوسائل: اللقاح، العلاج بالإشعاع، ونظام علاجي بديل بجرعات من عقار يقوي جهاز المناعة، ويسمى "إنترلوكِن-2".
وكان جميع المرضى المشاركين في الدراسة مصابين بسرطان البروستات، ولم تجر لهم جراحات استئصال للأورام، كما كانوا جميعا مرشحين للعلاج الإشعاعي بوصفه خيارا علاجيا أساسيا.
إطلاق الاستجابات المناعية
| " تلقي المرضى لجرعات صغيرة متواصلة من عقار يقوي جهاز المناعة طريقة آمنة، تنتج استجابات مناعية مماثلة وآثارا جانبية أقل مقارنة بأسلوب الجرعات الأكثر شيوعا " |
وتصمم اللقاحات لعلاج السرطان بحيث تحفز جهاز المناعة لمهاجمة خلايا الأورام بدون إيذاء الخلايا الطبيعية.
وهناك عدة بروتينات مثل "مستضدات البروستات الخاصة"، التي تنتجها خلايا السرطان بكميات كبيرة، وتصلح زنادا لإطلاق الاستجابات المناعية عقب الشروع في أخذ اللقاح.
وأدت هذه النتائج لتطوير لقاحات سرطان تستهدف البروتينات، المعروفة بمستضدات مرتبطة بالأورام.
ولتعزيز دفاعات الجسم الطبيعية تُعطى مقويات لجهاز المناعة، مثل "إنترلوكِن-2"، مع اللقاحات. لكن تعاطي "إنترلوكِن-2" يترافق غالبا مع آثار جانبية ملموسة، كالإعياء وارتفاع مستويات سكر الدم.
وفي دراسة سابقة تناولت نفس لقاح سرطان البروستات، أعطي "إنترلوكِن-2" لنحو 19 مريضا يوميا مدة خمسة أيام متتابعة، خلال دورة علاجية باللقاح استمرت 28 يوما، لكن أغلبية المرضى اضطروا لخفض جرعة "إنترلوكن-2" أو وقفها، بسبب الإعياء.
خفض الآثار الجانبية
أما في هذه الدراسة الجديدة فقد سعى الباحثون إلى خفض الآثار الجانبية المتصلة بـ"إنترلوكن-2"، لذلك داوى الباحثون 18 مريضا باللقاح والعلاج الإشعاعي، لكن مع خفض جرعات "إنترلوكن-2"، وتوزيعها على فترة أطول.
ولقي المرضى نفس كمية "إنترلوكن-2" الإجمالية كما في الدراسة السابقة، لكن بجرعات صغيرة يومية، استغرقت 14 يوما لكل دورة علاجية مدتها 28 يوما.
وباستخدام الأسلوب العلاجي الجديد، حدثت آثار جانبية لأقل من ربع المشاركين، بحيث تطلب الأمر خفض جرعاتهم من "إنترلوكن-2".
| " أسلوب الجرعات الجديد حفز استجابات مناعية ضد مستضدات أخرى لسرطان البروستات، مماثلة لاستجابات أسلوب الجرعات القياسي " |
وتبين أن خمسة بين ثمانية مشاركين تم تقييمهم بعد التجربة تضاعفت لديهم الخلايا المناعية ثلاثة أضعاف، وتوجهت الخلايا ضد "مستضدات البروستات الخاصة".
كما لاحظ الباحثون أن أسلوب الجرعات الجديد قد حفّز لدى بعض المشاركين استجابات مناعية ضد مستضدات أخرى لسرطان البروستات، مماثلة لاستجابات أسلوب الجرعات القياسي.
ويعتقد الباحثون أن سلامة وجدوى أسلوب جرعات "إنترلوكن-2" الجديد تجعله يبدو متفوقا على الأسلوب القياسي الشائع، لكنهم يرون ضرورة إجراء مزيد من الأبحاث لتقييم كفاءة الأسلوب الجديد في علاج سرطان البروستات.
السمك الدهني يقلل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات
| السمك الدهني يقلل مخاطر الإصابة بسرطان البروستات |
كشفت دراسة نشرت نتائجها اليوم أن تناول السمك الدهني مثل السالمون والرنجة أو الماكريل قد يقلل بصورة ملحوظة من مخاطر الإصابة بسرطان البروستات.
وقال باحثون فنلنديون من معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد إن تحاليل أجريت لرجال لم يتناولوا سمكا خلال فترة 30 عاما أظهرت أنهم أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات بمرتين أو ثلاث مرات ممن يتناولون السمك بانتظام.
وقال العلماء إن السمك الغني بالأحماض الدهنية التي تسمى (أوميغا 3) يحتوي على مواد فعالة جدا.
وقالت أليسيا ووك من قسم علم الأوبئة بالمعهد إن الرسالة التي تحملها هذه الدراسة هي ضرورة الإكثار من تناول السمك. وأضافت أن من المهم أيضا معرفة أن هذه الأحماض الدهنية أوميغا 3 تعتبر فعالة جدا للحماية من أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأجري البحث الذي نشر في دورية لانسيت الطبية على 3600 رجل سويدي تقريبا في الفترة بين عامي 1967 و1997. وخلال هذه الفترة أصيب 466 منهم بسرطان البروستات وكانت حالة 340 منهم قاتلة.
وذكرت لانسيت أن الرجال الذين لم يتناولوا أي سمك على الإطلاق ارتفعت لديهم خطورة الإصابة بسرطان البروستات بنسبة ضعفين أو ثلاثة عن هؤلاء الذين يتناولون كميات معتدلة أو كبيرة من السمك.
وقال المشرفون على الدراسة إن الأحماض الدهنية قد ثبتت فعاليتها في كبح نمو خلايا سرطان البروستات، لكن الإحصاءات والتجارب السابقة كانت أقل من الدراسة السويدية.
وسرطان البروستات هو أكثر أنواع السرطان شيوعا بين الرجال السويديين وهو ما يمثل 27% من إجمالي حالات الإصابة بالسرطان بين الذكور.
مستخلص من قشر العنب يثبط خلايا سرطان البروستاتا
| مستخلص من قشر العنب يثبط خلايا سرطان البروستاتا |
مازن النجار
أظهرت تجارب مخبرية أن مستخلصا من قشر العنب المِسكي (muscadine) يستطيع تثبيط نمو خلايا سرطان البروستاتا في المختبر، حسب ما أورد معهد السرطان القومي الأميركي في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه.
وأجرى الدراسة فريق بحث من علماء معهد السرطان القومي التابع لمعاهد الصحة القومية وباحثون آخرون، ونشرت نتائجها بدورية "كانسر ريسيرْش" (أبحاث السرطان).
فوائد واعدة
وكان الباحثون قد أظهروا أن مستخلص قشر العنب المسكي لا يحتوي على الكثير من "رزفيراترول"، وهو مركب آخر موجود في قشر العنب، ولا يزال موضع دراسة واسعة نظرا لفوائده الواعدة كمثبط لنمو سرطان البروستاتا.
وباستخدام سلسلة من خلايا سرطان البروستاتا الممثلة لمختلف مراحل الإصابة به، أظهر الفريق البحثي أن مستخلص قشر العنب المسكي قد ثبط بشكل دال نمو خلايا البروستاتا السرطانية وليس الطبيعية، وذلك بتسريع موت الخلايا السرطانية المبرمج (apoptosis).
والمعلوم أن موت الخلايا المبرمج هو آلية يستخدمها الجسم للتخلص من الخلايا ذات العطب الوراثي غير القابل للإصلاح، قبل أن تتمكن تلك الخلايا من إعادة إنتاج نفسها.
وعلى النقيض من ذلك، يبدو أن مركب رزفيراترول يثبط نمو خلايا السرطان باعتراض دورة حياة الخلية، وهي سلسلة من الخطوات التي تمر بها الخلية لدى نموها وانقسامها إلى خلايا متماثلة. والآليتان كلتاهما يستخدمهما الجسم لمنع نشوء السرطانات.
وقاية أم علاج؟
وينوه الباحثون إلى أن هذه النتائج تظهر أن لمستخلص قشر العنب المسكي أنشطة ناجعة مضادة للأورام في المختبر تختلف عن تأثيرات مركب رزفيراترول. وهذا يحتم مزيدا من البحث لتحديد ما إذا كان المستخلص عاملا كيميائيا وقائيا أو عاملا علاجيا.
وبما أن جميع الخلايا المستخدمة في الدراسة، والتي تغطي كافة مراحل الإصابة بسرطان البروستاتا، قد استجابت لتأثير مستخلص قشر العنب المسكي المثبط للنمو، فإن ذلك يشير إلى أن المركبات الفاعلة في المستخلص قد تثبط تطور الورم السرطاني في مراحل مبكرة.
وتختلف المكونات الكيميائية للعنب المسكي عن معظم أنواع العنب الأخرى، حيث يتميز المسكي بغناه بمركبات كيميائية تعرف بـ"أنثوسيانين".
وتمنح مركبات أنثوسيانين العنب لونه الأحمر أو الأرجواني، وتعد مضادات قوية للأكسدة، وأظهرت تأثيرات عدة مضادة للأورام أيضا، بما فيها تثبيط تكوين الحامض النووي لخلايا سرطان الثدي ونمو الأوعية الدموية لبعض الأورام وإنزيمات ذات صلة بانتشار الأورام.
يذكر أن العنب المسكي ينبت بالبراري في كثير من بلاد العالم. وفي الولايات المتحدة مثلا تمتد مناطق تواجده من ديلاوير في الساحل الشرقي إلى خليج المكسيك جنوبا، وإلى ولايتي تكساس وميسوري غربا.
جدل إزاء جدوى الاكتشاف المبكر لسرطان البروستات
| جدل إزاء جدوى الاكتشاف المبكر لسرطان البروستات |
أعادت دراستان طبيتان الجدل بين العلماء بشأن فائدة فحوص الاكتشاف المبكر لسرطان البروستات ودورها في خفض الوفيات الناجمة عنه.
وقد نشرت مؤخرا نتائج الدراستين اللتين تقللان من قيمة الفحوص الاستقصائية وتظهران أنه لا أثر لها في خفض وفيات سرطان البروستات، رغم أن هذه النتائج لا ترقى إلى مستوى اليقين الحاسم.
إجابات غير قاطعة
وأثارت الدراستان -إحداهما أميركية والأخرى أوروبية- تساؤلات لا إجابات قاطعة حولها بعد، إزاء ما إذا كانت الجوانب السلبية لعلاج السرطانات المكتشفة تفوق فوائدها.
وشارك في الدراسة الأميركية 77 ألف رجل، ولم يجد الباحثون انخفاضا بوفيات سرطان البروستات بعد متابعة جميع المشاركين لمدة سبع سنوات، وتمت متابعة ثلثيهم لعشر سنوات.
أما الدراسة الأوروبية فشارك فيها 182 ألف رجل، ووجدت انخفاضا متواضعا بوفيات سرطان البروستات بعد متابعة استمرت تسع سنوات، وقد انخفضت الوفيات بسبع حالات لكل عشرة آلاف رجل ممن أجريت لهم فحوص جماعية، مقارنة بنظراء لم تجر لهم.
وتشير الدراسة الأوروبية إلى أن خمسين حالة سرطان بروستات اكتشفت في برنامج فحص جماعي كانت تحتاج علاجا للحيلولة دون حدوث حالة وفاة واحدة.
دراسة أخرى
وكانت دراسة أخرى ظهرت منذ أسبوع أشارت أيضا إلى عدم جدوى الاكتشاف المبكر لسرطان المبيض، فقد قارن باحثون بمركز ديوك للسرطان بين مستويات التعبير المرتفعة والمنخفضة للمورثات (الجينات) في 166 سرطان مبيض، أي الصورة الوراثية.
وصنفت السرطانات وفقا لأقل فترة بقاء للمريضة إلى سبع سنوات وأكثر، أو أقل من ثلاث سنوات، وبين أربعين سرطانا اكتشفت مبكرا، تبين أن 39 لها صورة وراثية تنبئ بفترة بقاء طويلة، وأن الأورام بطيئة النمو تستغرق وقتا أطول بالمرحلة المبكرة، ويرجح اكتشافها قبل الانتشار.
| " الدراستان تقللان من قيمة الفحوص الاستقصائية وتظهران أنه لا أثر لها في خفض وفيات سرطان البروستات، رغم أن هذه النتائج لا ترقى إلى مستوى اليقين الحاسم " |
اختفاء تلقائي
وكانت دراسة عن سرطان الثدي نشرت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 قد وجدت أن ربع سرطانات الثدي المكتشفة مبكرا بالماموغرام تختفي تلقائيا، ويحدث ذلك أحيانا لبعض سرطانات الجلد والكلى والدماغ.
والمعلوم أن أداة الفحص الأولية هي اختبار دم لاكتشاف بروتين ترتفع مستوياته بوجود السرطان، لكنها ترتفع لأسباب أخرى أيضا. لذلك لا بد من استخراج عينة من نسيج البروستات للتحقق من وجود الورم.
ويرى المدافعون عن جدوى الفحص المبكر، كالجمعية الأميركية لطب المسالك البولية، أنه يستطيع استكشاف الأورام في مرحلة مبكرة حيث يمكن علاجها بفاعلية.
أما المشككون في جدوى الفحص فيقولون إن الكثير، إن لم يكن معظم أورام البروستات تنمو ببطء حتى إنها لا تسبب أعراضا خلال حياة المريض.
العلاج بالإشعاع والهرمونات يخفض وفيات سرطان البروستات
| العلاج بالإشعاع والهرمونات يخفض وفيات سرطان البروستات |
| الباحثون وجدوا أن إضافة العلاج الإشعاعي أبقى المرضى بحالة صحية لفترة أطول (الجزيرة نت) |
ووجد الباحثون السويديون أن إضافة العلاج الإشعاعي أبقى المرضى بحالة صحية لفترة أطول. بل إن تلك الطريقة في العلاج أدت في الواقع إلى زيادة نسبة بقاء المرضى الإجمالي على قيد الحياة، مع زيادة طفيفة لآثار الإشعاع الجانبية.
ويعتقد الدكتور أندريس ويدمارك -الأستاذ بقسم الأورام وعلوم الإشعاع وقائد فريق البحث- أن نتائج هذه الدراسة ستغير الممارسة العلاجية لحالات سرطان البروستات المتفاقم محلياً. فهؤلاء المرضى ينبغي أن يتاح لهم إضافة العلاج الإشعاعي محلياً.
ويتفق مع هذا الاستنتاج خبراء أميركيون لجهة أن هذه الدراسة تثبت ما رجحه الأطباء طويلاً حول ضرورة الجمع بين العلاجين معاً للحصول على أفضل النتائج.
وشارك في هذه الدراسة 875 رجلاً مصاباً بسرطان البروستات المتفاقم محلياً، وتم تقسيمهم عشوائياً بحيث يتلقون علاجاً هرمونياً بعقار فلوتاميد (إيولكسين) لاعتراض الأندروجينات (هرمونات الذكورة)، أو علاجاً هرمونياً إضافة للعلاج بالإشعاع.
مؤشرات إيجابية
و
| " يعتقد أن هرمونات الأندروجينات أو منشطات الذكورة تشجع انتشار سرطان البروستات، لذلك فإنّ اعتراض تأثيرها الضار، يمثل معالجة شائعة لهذا السرطان ويمنع انتشاره " |
ووجد الباحثون -بعد متابعة المرضى لمدة ثماني سنوات في المتوسط- أن 79 مشاركاً من الذين تلقوا العلاج الهرموني وحده توفوا، مقارنة بحوالي 37 وفاة بين الرجال الذين تلقوا العلاج الهرموني إضافة للإشعاع.
وبعد عشر سنوات من المتابعة بعد العلاج، تُوفي 24% من الرجال الذين تلقوا علاجاً هرمونياً فقط، بينما تُوفي 12% من الذين تلقوا علاجاً مزدوجاً من الهرمونات والإشعاع. كما كانت الوفيات الناجمة عن أي أسباب أخرى أعلى بين رجال مجموعة العلاج الهرموني وحده (39.4%)، مقارنة بوفيات مجموعة العلاج المزدوج (29.6%).
وعلاوة على ذلك كانت نسبة معاودة سرطان البروستات بين أفراد مجموعة العلاج المزدوج (26%)، أي أقل من نسبتها بين أفراد مجموعة العلاج الهرموني فقط (75%). وخلص الباحثون بالدليل إلى أن إضافة العلاج الإشعاعي المحلي لسرطان البروستات يحسن فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.
معايير جديدة
| " الدكتور كريس باركر الخبير بمعهد أبحاث السرطان في بريطانيا يرى أن الجمع بين العلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي ينبغي أن يصبح المعيار القياسي لمعالجة حالات تفاقم سرطان البروستات " |
ويرى الخبير بمعهد أبحاث السرطان في سَتّون ببريطانيا الدكتور كريس باركر أن الجمع بين العلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي ينبغي أن يصبح المعيار القياسي لمعالجة حالات تفاقم سرطان البروستات محلياً لدى الرجال.
ويعتبر باركر أن حصيلة هذه الدراسة محورية من حيث أنها تظهر لأول مرة أن إضافة العلاج الإشعاعي يحسن فرصة البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان البروستات الموضعي عالي المخاطر. ولم يعد مقبولا بالنسبة لعلاج سرطان البروستات أن يعتبر العلاج الهرموني وحده معياراً قياسياً للممارسة الطبية.
ويتفق مع هذه الرؤية خبراء آخرون، مع الإشارة إلى أن أطباء الأورام بالولايات المتحدة يصفون بالفعل هذا العلاج المزدوج كمعالجة قياسية لمرضى سرطان البروستات. فالجمع بين العلاجين الإشعاعي والهرموني ضروري للحصول على أفضل فرص البقاء على قيد الحياة الإجمالية للرجال المصابين بهذا المرض، وقد جاءت هذه الدراسة لتؤكد على هذا النهج.
مزيج دوائي قد يوقف سرطان البروستاتا
| |||||||||||||||
| |||||||||||||||
| | |||||||||||||||
فحص سريع يكشف الإصابة بسرطان البروستاتا
| |||||
| | |||||
وقالت ديلي تلغراف إن الفحص الجديد يعمل من خلال تصويب ضوء عبر سائل من غدة البروستاتا. ويمكن للفحص أن يكشف مستويات مادة تسمى سيترات، وهي تكون منخفضة عند وجود السرطان، لكن يتطلب الأمر أخذ عينة خلايا أو نسيج من المرضى بغرز إبرة في غدة البروستاتا. ونتائج هذه العينة تستغرق حاليا نحو أسبوعين. ويعتقد فريق البحث إمكانية استخدام فحص مشابه في المستقبل على الحيوانات المنوية، التي يكون نحو نصفها سائل البروستاتا. ومن المعلوم أن نحو 35 ألف شخص في بريطانيا تُكتشف إصابتهم بسرطان البروستاتا كل عام ويموت نحو 10 آلاف بسبب المرض. وقال البروفيسور ديفد باركي من جامعة دورهام إن "هذا الأسلوب يمكن أن يشكل الأساس لإجراء فحص بسيط لسرطان البروستاتا يستخدم في مراكز العيادات الخارجية في المستشفيات المحلية". | |||||
| المصدر: | الصحافة البريطانية |
الشاي الأخضر يبطئ سرطان البروستات
| |||||
| | |||||
أعلن باحثون من مركز علوم الصحة بجامعة ولاية لويزيانا الأميركية أمس أن عناصر فعالة في الشاي الأخضر ربما تبطئ من تقدم سرطان البروستات، وفقا لما نشرته دورية بحوث الوقاية من السرطان. ووجد الباحثون أن كبسولات صنعت باستخدام مستخرج من الشاي الأخضر يسمى مركبات البوليفينول قللت من مستويات البروتينات التي تستخدمها الأورام في النمو. وتحتوي هذه الكبسولات التي يطلق عليها اسم (بوليفينون ئي) على مادة إيبيجالوكاتشين أو (ئي جي سي جي) وهي مستخرج من الشاي الأخضر لديه خصائص مضادة للأكسدة. وفحص فريق البحث في جامعة لويزيانا 26 مريضا بسرطان البروستات تراوح أعمارهم بين 41 و68 عاما، وتناول كل منهم أربع كبسولات بوليفينون ئي يوميا، وهو ما يعادل تناول 12 كوبا من الشاي الأخضر لمدة نحو شهر قبل إجراء استئصال البروستات لهم. وبحسب الباحثين، فإن اختبارات الدم أظهرت تراجعا في مستويات ثلاثة بروتينات مرتبطة بنمو وانتشار سرطان البروستات بنسب راوحت بين نحو 10% و19%، وأظهر بعض المرضى مستويات انخفاض كبيرة تصل لأكثر من 30%. ويعد سرطان البروستات ثاني أكبر سبب للوفاة من أنواع السرطانات بين الرجال الأميركيين. | |||||