Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label اخبار الفضاء. Show all posts
Showing posts with label اخبار الفضاء. Show all posts

Wednesday, March 7, 2012

العاصفة الشمسية تضرب الكرة الارضية غدا الخميس فى تمام الساعة

اكد موقع الفضاء ان عدة مركبات فضائية تابعة لوكالة ناسا قد رصدت انفجار كبير فى الشمس و ان غبار و اشعة هذا الانفجار فى طريقها الى الأرض حاليا و وصف الانفجار بانه الاشد قوة خلال السنوات الخمس الاخيرة و ان هذه العاصفة الشمسية المتولدة سوف تؤثر بشدة على الاقمار الصناعية و مصادر الطاقة فى كل انحاء الكرة الارضية 
و من المقرر ان تبدأ العاصفة فى التأثير و تصل الى الأرض فى حوالى الساعة الثانية ظهرا بتوقيت القاهرة فى تمام الثانية عشر بتوقيت جرينيتش و ان هذه العاصفة تستمر لمدة 24 ساعة و من المؤكد  امتدادها الى يوم الجمعة
و ربنا يسترها ان شاء الله   

+SPACE.com reports that a massive solar flare that erupted from the sun late yesterday is unleashing one of the most powerful solar storms in more than five years, a solar tempest that may potentially interfere with satellites in orbit and power grids when it reaches Earth.

Several +NASA spacecraft caught videos of the solar flare as it hurled a wave of solar plasma and charged particles, called a coronal mass ejection (CME), into space. The CME is not expected to hit Earth directly, but the cloud of charged particles could deliver a glancing blow to the planet.

Early predictions estimate that the CME will reach Earth tomorrow at 7 a.m. EST (1200 GMT), with the effects likely lasting for 24 hours, and possibly lingering into Friday.

Thursday, January 5, 2012

الحياة على الأرض انبثقت من الفضاء

الحياة على الأرض انبثقت من الفضاء


صورة لمذنب التقطها مرصد بولاية أريزونا الأميركية (الأوروبية-أرشيف)


تمكن علماء أميركيون من اكتشاف آثار تدل على أن الحياة على كوكب الأرض نشأت من مادة سقطت من الفضاء الكوني.
فقد أظهرت تحاليل جديدة أجريت على ذرات غبار التقطها المسبار "ستاردست" للمرة الأولى وجود آثار لحمض أميني يطلق عليه اسم "غلايسين", وهو أحد المكونات الأساسية للبروتينات التي بدونها لم يكن للحياة التي نعرفها وجود.
وقد اكتشف علماء بمركز غودارد لرحلات الفضاء بولاية ميريلاند القريبة من واشنطن دي سي –وهو أحد المراكز التابعة لوكالة أبحاث الفضاء والطيران الأميركية (ناسا)- آثارا لحمض غلايسين في عينة لذرات غبار من المذنب "وايلد2" التقطها المسبار ستاردست وأسقطها في صحراء يوتاه الأميركية عام 2006.
وقال جيمي إلسيلا -الباحث في مركز غودارد وأحد الذين أعدوا التقرير بشأن هذا الكشف لدورية "علوم النيازك والكواكب"- إنهم تمكنوا بعد التحقق من وجود الغلايسين من معرفة أن المذنبات ربما تكون أطلقت منذ القدم أحماضا أمينية إلى الأرض, ما أسهم في إيجاد العناصر الأساسية التي انبثقت منها الحياة.
وقد ظلت الفكرة القائلة بأن مكونات الحياة الرئيسة انتقلت إلى الأرض من الفضاء ولم تنبجس من مواد الأرض الكيماوية الأصلية قائمة لسنوات.
وسبق أن اكتشفت أحماض أمينية في الشهب, لكنها المرة الأولى التي يقف فيها العلماء على حمض أميني في مادة لأحد المذنبات.
وأشار كارل بيلشر -مدير معهد بيولوجيا الفضاء التابع لناسا الذي أسهم في تمويل البحث- في هذا الصدد إلى أن الاكتشاف يمثل دليلا آخر على أن عناصر الحياة الأساسية موجودة في كل مكان.
ويعد هذا الاكتشاف الأحدث من نوعه في إنجازات المسبار ستاردست غير المأهول الذي أطلق في 2 يناير/كانون الثاني 2004 ليتعقب غلالة الغبار والركام الصخري الذي ينفثه المذنب وايلد 2 وراءه.



Friday, October 29, 2010

علماء يتوصلون لنسخة مطابقة من كوكب الأرض فى الفضاء



 
فى مفاجأة ربما تكون نقطة فاصلة فى تاريخ البحث الفضائى، نشرت مجلة العلم "ساينس" دراسة اليوم قالت فيها إن عددا من علماء الفضاء توصل، وبعد خمس سنوات من مراقبة 166 نجماً تدور على بعد لا يتجاوز 80 سنة ضوئية من الأرض باستخدام تليسكوب "كيك" العملاق فى هاواى، من رصد كواكب تدور حول النجوم، وسجلوا حتى أصغر الكواكب السيارة التى أمكن رصدها بواسطة التليسكوب.

وقدرت مجموعة من العلماء أن نجما واحدا بين كل أربعة نجوم تشبه الشمس قد تحيط به كواكب فى حجم الأرض. وخلص الباحثون فى دراستهم إلى أن عدد الكواكب الأصغر حجما يفوق الكواكب الأكبر حجما. رغم أن أصغر الكواكب التى رصدوها لا يزال أكبر من حجم الأرض بعدة مرات، ما جعلهم يتوقعون أنه من المحتمل أن تكون الكواكب التى لها نفس حجم الأرض أكثر شيوعا.

وقال عالم الفضاء أندرو هوارد، "إنه من بين نحو 100 نجم تشبه الشمس كان هناك واحد أو اثنين تدور حولهما كواكب بحجم المشترى.. و6 أخرى تدور حولها كواكب بحجم نبتون ونحو 12 نجماً تدور حولها كواكب تفوق كتلة الأرض ثلاث إلى 12 مرة.

وذكرت المجلة أن مجموعة العلماء يأملون فى أن يتمكنوا من العثور على كواكب بحجم الأرض وقريبة بما يكفى من شموسها بحيث تحظى بحرارة كافية وتكون عليها مياه سائلة.


Saturday, October 3, 2009

عاصفة ترابية بالمريخ تهدد مسباري ناسا

عاصفة ترابية بالمريخ تهدد مسباري ناسا


صورة التقطتها ناسا عبر أقمارها الاصطناعية لأحد زوايا كوكب المريخ (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت إدارة الطيران والفضاء (ناسا) أن عاصفة ترابية شديدة ضربت المريخ

تمثل أكبر تهديد حتى الآن للعمل المستمر لمسباري ناسا.

وحذرت الوكالة الأميركية من أن تعطل العاصفة أجهزة الإنسان الآلي التي تعمل بالطاقة الشمسية نتيجة حجب أشعة الشمس.

ويعمل المسباران الصغيران أبورتيونيتي وسبيريت في موقعين بعيدين عن بعضهما جنوب خط الاستواء بالمريخ.

وقالت ناسا إن العاصفة الترابية الضخمة المستمرة منذ قرابة شهر أثرت بدرجة أكبر على موقع أحد المسبارين وهو أبورتيونتي.

وفي مسعى لحماية المسبارين من فقد الطاقة المحتمل أن يترك أحدهما أو كلاهما عاجزا عن العمل، تقوم ناسا بتخفيف وظائفهما إلى الحد الأدنى لتكون شبه متوقفة.

وقال مسؤولون إن الرياح لا تؤثر على المسبارين إلا أن ذرات التراب الدقيقة العالقة على ارتفاعات كبيرة حجبت 99% من أشعة الشمس المباشرة المطلوبة لتوفير الطاقة للمسبارين.

وقال جون كالاس مدير مشروع مسبار بمعمل ناسا للدفع النفاث في أسادينا بولاية كاليفورنيا "إن ما يهدد المسبارين هو أنهما لا يملكان الطاقة التي تمكنهما من البقاء دافئين، وإن أجهزتها الإلكترونية الحساسة ستصبح باردة للغاية، مما يؤدي لكسر شيء ما داخل الإلكترونيات".


وأضاف مدير المشروع أن المسبارين يحتويان على سخانات إلكترونية تحول دون تعرض الأجهزة الإلكترونية الحيوية المركزية للبرودة الشديدة.

بيد أنه لم يخف مخاوفه من أن يتسبب غياب أشعة الشمس في استنزاف بطاريات المسبارين.

وقال كالاس إنه نظرا لأن المريخ الآن في الصيف فهناك فرصة ألا تنخفض درجات الحرارة بدرجة كبيرة لتدمر الأجهزة الإلكترونية حتى إذا نفدت الطاقة بالمسبارين.


ووصف العاصفة الترابية بأنها تمثل أكبر تهديد للمسبارين أ
بورتيونيتي وسبيريت منذ هبوطهما على المريخ في يناير/كانون الثاني 2004، فيما كان يفترض أنها مهمة لمدة ثلاثة أشهر.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

ماذا تعني برودة الشمس لمناخ الأرض؟

ماذا تعني برودة الشمس لمناخ الأرض؟


غارديان: الشمس بدأت تبرد، فهل سيؤثر ذلك على الأرض؟ (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة غارديان أن نشاط الشمس بدأ يهدأ ويبرد الأمر الذي أثار جدالا بين العلماء المختصين حول مدى البرودة التي ستصل إليها، وما يعنى ذلك لمناخ الأرض.
وقالت إن الهيئة الوطنية لإدارة أبحاث الملاحة الجوية والفضاء بأميركا (ناسا) لم تسجل بقعا شمسية على مدار 266 يوما العام الماضي (مستوى سكون لم يُشاهد منذ 1913) ويبدو أن 2009 سيكون أهدأ. كما أن ضغط الريح الشمسية بأدنى مستوى له منذ خمسين عاما وأصبح هذا النجم أعتم مما كان منذ عشر سنوات.
ومن المعلوم أن البقع الشمسية هي أكثر العلامات المرئية على نشاط الشمس، فهي أشبه بجزر مغنطيسية على سطح الشمس حيث يكون الحمل الحراري مكبوتا، مما يجعل الغاز المنبعث أبرد وأعتم عند رؤيته من الأرض. وحقيقة أنها تتلاشى يعني أننا نتجه نحو حقبة من الخمول الشمسي.
ويختلف النشاط الشمسي على مدار دورة من 11 عاما، لكنه الآن يمر باختلافات وتقلبات أطول أمدا يمكن أن تدوم نحو قرن من الزمان.
وقال مختصون بجامعة كامبريدج والمعهد الفدرالي السويسري للعلوم والتقنية المائية بدوبندورف إن "دورة الـ11 سنة بدأت منذ عام أو عامين" وتنبأوا بانتهاء النشاط الشمسي المرتفع الطويل الأمد الذي ظل من قبل الحرب العالمية الثانية، وأن الانخفاض الآن سيصل إلى أدنى نقطة له نحو عام 2020، بناء على مستويات النظائر المشعة التي تتراكم على قشرة الأرض عندما تسمح الرياح الشمسية الضعيفة للأشعة الكونية بالنفاذ إلى الغلاف الجوي للأرض.
وأضاف الخبراء أن هناك فرصة بأننا قد نتجه نحو درجة تدن عميقة كالتي كانت معروفة بالقرن السابع عشر باسم "موندر مينيمم" أو أدني تحرك.
وتساءلت غارديان: هل يجب أن نتوقع تجمدا آخر؟ وقالت إن أولئك الذين يزعمون أن الارتفاع بدرجات الحرارة التي شهدناها على مدار القرن الماضي هي بالغالب نتيجة نشاط شمسي كثيف قد يجادلون بأننا نتجه نحو تجمد آخر.
وأضافت أن معظم العلماء يعتقدون أن الإنسان هو المتهم الأول عندما يتعلق الأمر بالاحترار العالمي.
وأكد ذلك أحد العلماء بإشارته إلى أن الجليد بقي بأوروبا بعد نشاط شمسي طويل التقط من حقبة "موندر مينيمم". وأضاف: حتى إذا حدثت فترة انخفاض مشابهة أخرى، فمن المحتمل أن تسبب هبوط درجات الحرارة على الأرض بمقدار عشر درجة مئوية، نسبة لا تذكر مقارنة بالارتفاعات الأخيرة. ونصحوا بعدم الاستغناء عن كريم مقاومة الشمس.
المصدر: الصحافة البريطانية

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل