Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label وسط البلد. Show all posts
Showing posts with label وسط البلد. Show all posts

Wednesday, November 22, 2017

عنوان و تليفون مركز الفحوص الطبية في مستشفى القاهرة للكلى وسط البلد القاهرة

مركز فحوص طبيه القاهره للكلى

العنوان3 شارع حسين المعمارى - وسط البلد - القاهره - مصر
التليفونات02-25769749  02-25780822  02-2578082302-25761673  02-25790221

عنوان و تليفون مركز الفحوص الطبية في مستشفى القاهرة للكلى وسط البلد القاهرة 


Sunday, June 19, 2016

عنوان و تليفون عيادة الدكتور عمرو اشرف محسن استشاري جراحة المخ و الأعصاب القصر العيني وسط البلد القاهرة

عنوان و تليفون عيادة الدكتور عمرو اشرف محسن استشاري جراحة المخ و الأعصاب القصر العيني وسط البلد القاهرة

الاسم : دكتور عمرو أشرف محسن

جراح لمن و الأعصاب

التخصص : جراحة المخ و الأعصاب

الدرجة العلمية : دكتوراة جراحة المخ و الاعصاب- كلية طب قصر العيني- جامعة القاهرة

العنوان : 5 شارع القصر العيني- أمام معهد الاورام – القاهرة

رقم الهاتف : 01223420278-0225322590

تفاصيل اخرى :

مدرس جراحة المخ و الأعصاب بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة و مستشفى المنيل التخصصي و مستشفى أبو الريش الجامعي

عضو الجمعية المصرية لجراحي المخ و الأعصاب

له العديد من الأبحاث و الدراسات التي تم نشرها في العديد من الدوريات الطبية و العلمية

حضر اغلب المؤتمرات الطبية العالمية في كل العواصم الغربية 


Sunday, May 22, 2016

عنوان و رقم تليفون مركز الزايد للعلاج الطبيعى د. زايد عبد الرحيم محمد ميدان الأوبرا القاهرة وسط البلد

مركز الزايد للعلاج الطبيعى د. زايد عبد الرحيم محمد
6 شارع عدلى – عمارات مصر للطيران –  ميدان الأوبرا
عنوان و رقم تليفون مركز الزايد للعلاج الطبيعى د. زايد عبد الرحيم محمد ميدان الأوبرا القاهرة 
وسط البلد
0223918491

عنوان و رقم تليفون مركز الفا كير للعلاج الطبيعى علاج طبيعي شارع التحرير وسط البلد القاهرة

مركز الفا كير للعلاج الطبيعى
138 شارع التحرير - عمارة ستراند
عنوان و رقم تليفون مركز الفا كير للعلاج الطبيعى علاج طبيعي شارع التحرير وسط البلد القاهرة
02-27949988
01012808094

عنوان و تليفون المركز الطبى للعلاج الطبيعى د. على حسن توفيق علاج طبيعي باب اللوق القاهرة

المركز الطبى للعلاج الطبيعى د. على حسن توفيق
فى 3 شارع رشدى - باب اللوق
02-23939440
عنوان و تليفون المركز الطبى للعلاج الطبيعى د. على حسن توفيق علاج طبيعي باب اللوق القاهرة
وسط البلد

Saturday, May 14, 2016

عنوان و تليفون مركز النيل للأشعة وسط البلد باب اللوق القاهرة

مركز النيل للاشعة 8 ش هدى شعراوى – ناصية شارع مظلوم – باب اللوق 23913216

عنوان و تليفون مركز الطاهرة للأشعة السيدة زينب القاهرة

23952244- القاهره وسط البلد  مراكز الأشعة مركز الطاهرة للأشعة 251 شارع بورسعيد السيدة زينب
 66 23925733

عنوان و تليفون مستشفى الدكتور وحيد السعيد لأمراض الكلى والكلى الصناعية عابدين القاهرة

 القاهره وسط البلد  المستشفيات
مستشفى الدكتور وحيد السعيد لأمراض الكلى والكلى الصناعية
غسيل كلوى 14 شارع الجمهورية – عابدين
عنوان و تليفون مستشفى الدكتور وحيد السعيد لأمراض الكلى والكلى الصناعية عابدين القاهرة

تليفون  23913216

Friday, September 19, 2014

سانوفي تحصل على حق تسويق عقار استندرا في مصر احدث علاج لضعف الانتصاب في العالم

وافقت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية "FDA"، على طرح دواء "Stendra" الجديد الذى يعالج ضعف الانتصاب عند الرجال ويعد أسرع عقار على الإطلاق، حيث يؤخذ قبل العلاقة الجنسية بـ15 دقيقة فقط. وطبقاً لموقع "فوكس نيوز" فإن الإقبال أصبح ضعيفا فى الولايات المتحدة الأمريكية على العقاقير الأخرى مثل الفياجرا، التى تؤخذ عن طريق الفم قبل ممارسة العلاقة الجنسية بحوالى ساعة على الأقل. ويحتوى العقار الجديد على مادة جديدة تسمى "Avanafil"، لها القدرة على معالجة ضعف الانتصاب عند الرجال فى 15 دقيقة قبل ممارسة العلاقة الحميمة. وحصلت شركة "Vevus"، المطورة والتى تملك تسويق "Stendra"، على الحقوق التجارية لاستخدام العقار فى علاج العجز الجنسى عند الرجال فى العديد من الدول باستثناء بعض البلدان الأسيوية فى المحيط الهادى. كما حصلت شركة "Sanofi"، على رخصة تسويق العقار "Stendra"، فى أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا، وروسيا. ويتوفر العقار فى جرعات متعددة (50-100-200)، ويمكن أن يؤخذ مع أو بدون الطعام.


سانوفي تحصل على حق تسويق عقار استندرا في مصر احدث علاج لضعف الانتصاب في العالم

وافقت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية "FDA"، على طرح دواء "Stendra" الجديد الذى يعالج ضعف الانتصاب عند الرجال ويعد أسرع عقار على الإطلاق، حيث يؤخذ قبل العلاقة الجنسية بـ15 دقيقة فقط. وطبقاً لموقع "فوكس نيوز" فإن الإقبال أصبح ضعيفا فى الولايات المتحدة الأمريكية على العقاقير الأخرى مثل الفياجرا، التى تؤخذ عن طريق الفم قبل ممارسة العلاقة الجنسية بحوالى ساعة على الأقل. ويحتوى العقار الجديد على مادة جديدة تسمى "Avanafil"، لها القدرة على معالجة ضعف الانتصاب عند الرجال فى 15 دقيقة قبل ممارسة العلاقة الحميمة. وحصلت شركة "Vevus"، المطورة والتى تملك تسويق "Stendra"، على الحقوق التجارية لاستخدام العقار فى علاج العجز الجنسى عند الرجال فى العديد من الدول باستثناء بعض البلدان الأسيوية فى المحيط الهادى. كما حصلت شركة "Sanofi"، على رخصة تسويق العقار "Stendra"، فى أفريقيا والشرق الأوسط وتركيا، وروسيا. ويتوفر العقار فى جرعات متعددة (50-100-200)، ويمكن أن يؤخذ مع أو بدون الطعام.


Wednesday, May 16, 2012

منظمة الصحة العالمية تهاجم عملية ختان الاناث

تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية

صحيفة وقائع رقم 241
شباط/فبراير 2012

الحقائق الرئيسية

  • يشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية الممارسات التي تنطوي على إتلاف تلك الأعضاء أو إلحاق أضرار بها عن قصد وبدواع لا تستهدف العلاج.
  • لا تعود هذه الممارسة بأيّة منافع صحية على الفتيات والنساء.
  • يمكن أن تتسبّب هذه الممارسة في وقوع نزف حاد ومشاكل عند التبوّل وتتسبّب، لاحقاً، في ظهور كيسات وعداوى والإصابة بالعقم وبمضاعفات عند الولادة وفي وفاة الولدان.
  • هناك، في جميع أنحاء العالم، نحو 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية.
  • تُجرى هذه الممارسة، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة.
  • في أفريقيا، تعرّضت نحو 92 مليون فتاة من الفئة العمرية 10 سنوات فما فوق لتشويه في أعضائهن التناسلية.
  • يشكّل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية.

ويشمل تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية جميع الممارسات التي تنطوي على إزالة الأعضاء التناسلية الخارجية بشكل جزئي أو تام، أو إلحاق إصابات أخرى بتلك الأعضاء بدواع لا تستهدف العلاج.
وكثيراً ما تضطلع بهذه الممارسة خاتنات تقليديات يؤدين، في غالب الأحيان، أدواراً أساسية في المجتمعات المحلية، مثل توفير خدمات القبالة للنساء. غير أنّه يتم، بشكل متزايد، إجراء ما يزيد على 18% من مجموع عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية.
وقد بات من المسلّم به أنّ تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية يشكّل انتهاكاً لحقوق الفتيات والنساء الأساسية. وتعكس هذه الممارسة العميقة الجذور عدم المساواة بين الجنسين، وتشكّل شكلاً وخيماً من أشكال التمييز ضد المرأة. ويتم إجراؤها على قاصرات في جميع الحالات تقريباً، وهي تشكّل بالتالي انتهاكاً لحقوق الطفل. كما تنتهك هذه الممارسة حقوق الفرد في الصحة والأمن والسلامة الجسدية والحق في السلامة من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، والحق في العيش عندما تؤدي هذه الممارسة إلى الوفاة.

الممارسات

ينقسم تشويه الأعضاء التناسلية إلى أربعة أنواع رئيسية هي:
  • قطع البظر: استئصال البظر جزئياً أو كلياً (والبظر هو جزء حسّاس وناعظ من الأعضاء التناسلية الأنثوية) والقيام، في حالات نادرة، باستئصال القلفة (وهي الطيّة الجلدية التي تحيط بالبظر).
  • الاستئصال: استئصال البظر والشفرين الصغيرين جزئياً أو كلياً، مع استئصال الشفرين الكبيرين (وهما "الشفتان" المحيطتان بالمهبل).
  • الختان التخييطي: تضييق الفوهة المهبلية بوضع سداد غطائي. ويتم تشكيل السداد بقطع الشفرين الداخليين، أو الخارجيين أحياناً، ووضعهما في موضع آخر، مع استئصال البظر أو عدم استئصاله.
  • الممارسات الأخرى: جميع الممارسات الأخرى التي تُجرى على الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع غير طبية، مثل وخز تلك الأعضاء وثقبها وشقّها وحكّها وكيّها.

ممارسة لا فائدة منها ولا تجلب إلاّ الأذى

تشويه الأعضاء التناسلية لا يعود بأيّة منافع تُذكر ، بل إنّه يلحق أضراراً بالفتيات والنساء من جوانب عديدة. فتلك الممارسة تنطوي على استئصال نسيج تناسلي أنثوي سوي وعادي وإلحاق ضرر به، كما أنّها تعرقل الوظائف الطبيعية لأجسام الفتيات والنساء.
ومن المضاعفات التي قد تظهر فوراً بعد إجراء تلك الممارسة الإصابة بآلام مبرّحة، وصدمة، و نزف أو إنتان (عدوى بكتيرية)، واحتباس البول، وظهور تقرّحات مفتوحة في الموضع التناسلي، والتعرّض لإصابات في النسيج التناسلي المجاور.
وقد تشمل الآثار الطويلة الأجل ما يلي:
  • التعرّض، بشكل متكرّر، لأنواع العدوى التي تصيب المثانة والسبيل البولي؛
  • الإصابة بكيسات؛
  • الإصابة بالعقم؛
  • زيادة مخاطر التعرّض لمضاعفات أثناء الولادة ومخاطر وفاة الولدان؛
  • الحاجة إلى الخضوع لعمليات جراحية في مراحل لاحقة. فلا بدّ، مثلاً، من فتح الفوهة المهبلية التي تم سدّها أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) لتمكين المرأة من ممارسة الاتصال الجنسي أو الولادة. ويتم، في بعض الأحيان، سدّها عدة مرّات، بما في ذلك بعد الولادة، وبالتالي تضطر المرأة إلى الخضوع لعمليات سدّ وفتح متكرّرة ممّا يزيد من احتمال تعرّضها، بشكل متكرّر، لمخاطر فورية وطويلة الأجل على حد سواء.

من هم الأشخاص المعرّضون لمخاطر هذه الممارسات؟

تُجرى هذه الممارسات، في أغلب الأحيان، على فتيات تتراوح أعمارهن بين سن الرضاعة و15 سنة، وتُجرى، في بعض الأحيان، على نساء بالغات. وهناك نحو ثلاثة ملايين فتاة ممّن يواجهن مخاطر تشويه أعضائهم التناسلية كل عام في أفريقيا.
وهناك، في جميع أنحاء العالم، 100 إلى 140 مليون امرأة ممّن يتعايشن حالياً مع آثار تشويه أعضائهن التناسلية. وتشير التقديرات إلى أنّ هناك، في أفريقيا، نحو 92 مليون من الفتيات اللائي يبلغن 10 أعوام فما فوق ممّن تعرّضن لتشويه أعضائهن التناسلية.
والجدير بالذكر أنّ هذه الممارسة شائعة، بالدرجة الأولى، في المناطق الغربية والشرقية والشمالية الشرقية من القارة الأفريقية، وفي بعض البلدان الآسيوية وبلدان الشرق الأوسط، وفي أوساط بعض المهاجرين في أمريكا الشمالية وأوروبا.

الأسباب الثقافية والدينية والاجتماعية

تنطوي الأسباب الكامنة وراء تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على مجموعة من العوامل الثقافية والدينية والاجتماعية السائدة داخل الأسر والمجتمعات المحلية.
  • عندما يكون تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية أحد الأعراف الاجتماعية تصبح الضغوط الاجتماعية للتقيّد بما يفعله الآخرون أو ما ألفوا فعله من الحوافز القوية لتأبيد هذه الممارسة.
  • كثيراً ما يُنظر إلى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كإحدى الممارسات الضرورية لتنشئة الفتاة بطرق سليمة، وأحد السُبل لإعدادها لمرحلة البلوغ والزواج.
  • كثيراً ما يجري تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية بدواع المعتقدات التي تحدّد السلوكيات الجنسية السليمة وتربط بين هذه الممارسة وبين العذرية السابقة للزواج والإخلاص بين الزوجين. ويرى البعض أنّ هذه الممارسة تحدّ من شهوة المرأة وتساعدها على مقاومة العلاقات الجنسية "غير الشرعية". فمن المتوقع، عندما يتم سدّ الفوهة المهبلية أو تضييقها (النوع 3 أعلاه) مثلاً، أن يسهم الخوف من الألم المرتبط بعملية فتحها أو الخوف من علم الغير بتلك العملية، في حثّ النساء اللائي خضعن لهذا النوع من أنواع تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على تجنّب الاتصال الجنسي "غير الشرعي".
  • يميل البعض إلى الربط بين تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وبين المُثل الثقافية العليا للأنوثة والتواضع، التي تشمل المفهوم القائل بأنّ الفتيات يصبحن "طاهرات" و"جميلات" بعد أن تُستأصل من أجسادهن أجزاء تُعتبر "ذكرية" أو "ناجسة"
  • على الرغم من عدم وجود أحكام دينية تدعو إلى اتّباع هذه الممارسة، فإنّ من يمارسونها يعتقدون، في كثير من الأحيان، أنّ لها أسساً دينية.
  • يتخذ القادة الدينيون مواقف متباينة بخصوص تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية: فبعضهم يشجعها وبعضهم يرى أنّ لا علاقة لها بالدين والبعض الآخر يسهم في المساعي الرامية إلى التخلّص منها.
  • يمكن لهياكل السلطة والنفوذ المحلية، مثل القادة المجتمعيين والقادة الدينيين والخاتنات وحتى بعض العاملين الطبيين، الإسهام في وقف هذه الممارسة.
  • يُعتبر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، في معظم المجتمعات التي تمارسه، من التقاليد الاجتماعية، ويُستخدم ذلك كمبرّر للاستمرار فيه.
  • ميل بعض المجتمعات إلى اعتماد هذه الممارسة في الآونة الأخيرة ناجم عن تقليد الأعراف المتبّعة في المجتمعات المجاورة. وقد يبدأ اتّباع هذه الممارسة، أحياناً، ضمن حركة واسعة لإحياء الإرث الديني أو التقليدي.
  • من الملاحظ، في بعض المجتمعات، نزوع مجموعات جديدة على ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية عندما يرحلون إلى مناطق يتبّع سكانها هذه الممارسة.

الاستجابة الدولية

في عام 1997 أصدرت منظمة الصحة العالمية بياناً مشتركاً مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان لمناهضة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وتم، في شباط/فبراير 2008، إصدار بيان جديد حظي بدعم أوسع من قبل هيئات الأمم المتحدة لدعم المزيد من أنشطة الدعوة الرامية إلى التخلّي عن تلك الممارسة.
ويورد بيان عام 2008 بيّنات جديدة عن هذه الممارسة تم جمعها على مدى السنوات العشر الماضية. كما يسلّط الأضواء على الاعتراف المتزايد بحقوق الإنسان وبالأبعاد القانونية للمشكلة ويتيح بيانات حديثة عن تواتر هذه الممارسة ونطاقها. ويلخّص البيان أيضاً البحوث التي أُجريت لتحديد أسباب استمرار هذه الظاهرة وكيفية وضع حد لها واستعراض ما تلحقه من أضرار بصحة النساء والفتيات والرضّع.

وفي عام 2010، نشرت منظمة الصحة العالمية "استراتيجية عالمية لوقف إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية من قبل مقدمي خدمات الرعاية الصحية" وذلك بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية الأخرى والمنظمات الدولية.
وقد تم، منذ عام 1997، بذل جهود جبارة لمواجهة ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية وذلك بإجراء البحوث اللازمة والعمل داخل المجتمعات المحلية وإدخال تغييرات على السياسات العامة. ومن أشكال التقدم المحرز على الصعيدين الدولي والمحلي ما يلي:
  • مشاركة دولية أوسع من أجل وقف ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية؛
  • إنشاء هيئات رصد دولية وإصدار قرارات تدين هذه الممارسة؛
  • الأُطر القانونية المنقحة والدعم السياسي المتنامي من أجل وضع حد لظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (يشمل ذلك صدور قانون لمنعها في 22 بلداً أفريقياً، وفي عدة ولايات في بلدين آخرين، فضلاً عن 12 من البلدان الصناعية التي تؤوي مهاجرين ينتمون إلى بلدان لا تزال تُجرى فيها تلك الممارسة)؛
  • ما يُلاحظ، في معظم البلدان، من انخفاض في نسبة اللجوء إلى هذه الممارسة وزيادة في عدد النساء والرجال الذين يبدون دعمهم لوقفها في المجتمعات المحلية التي ما زالت تأخذ بها.
وتبيّن البحوث إمكانية التخلّص من هذه الظاهرة بسرعة إذا ما قرّرت المجتمعات التي تمارسها التخلّي عنها بشكل نهائي.

استجابة منظمة الصحة العالمية

في عام 2008، اعتمدت جمعية الصحة العالمية قراراً (ج ص ع61-16) بشأن التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، علماً بأنّ ذلك القرار يؤكّد على ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة في جميع القطاعات- الصحة والتعليم والمالية والعدالة وشؤون المرأة.
تركّز الجهود الرامية إلى التخلّص من ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية على ما يلي:
  • الدعوة: إعداد مطبوعات وأدوات دعوية لدعم الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي والصعيدين الإقليمي والمحلي من أجل وضع حد لهذه الظاهرة في غضون جيل واحد؛
  • البحث: استحداث معارف بشأن أسباب هذه الممارسة وآثارها وكيفية التخلّص منها وطريقة الاعتناء بالنساء اللائي تعرّضن لها؛
  • الإرشادات الخاصة بالنُظم الصحية: إعداد مواد تدريبية ودلائل للمهنيين الصحيين بغرض مساعدتهم على تقديم خدمات العلاج والمشورة للنساء اللائي تعرّضن لهذه الممارسة.
ويساور منظمة الصحة العالمية قلق بوجه خاص إزاء نزوع العاملين الطبيين المدرّبين، بشكل متزايد، إلى إجراء عمليات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. وعليه تدعو المنظمة العاملين الصحيين، بقوة، على الابتعاد عن تلك الممارسة.

Saturday, October 3, 2009

مسح يظهر أن الناس لديهم فهم خاطئ لأسباب السرطان

c



حذر تقرير نشر اليوم الأربعاء من أن مواطني الدول الغنية والفقيرة على السواء لديهم فهم خاطئ للأسباب التي تؤدي للإصابة بالسرطان، وقال إنهم يحتاجون لتعليم أفضل لكيفية تجنب المرض.
وذكر التقرير أنه في كافة مناطق العالم توجد رغبة في الاقتناع بأن عوامل خارجة عن إرادة الفرد مثل التلوث الهوائي، وليس أسبابا اختيارية كالإفراط في الأكل وتعاطي الكحوليات، هي التي تسبب السرطان.
ونشر التقرير، الذي اعتمد على مسح رعاه الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان وشمل حوالي 30 ألف شخص في 29 دولة، مع بدء أعمال المؤتمر العالمي للسرطان الذي يستمر أربعة أيام في جنيف.
وقال الرئيس المنتخب للاتحاد ديفد هيل إن المسح يظهر أن هناك حاجة عالمية إلى "برامج تعليمية لتشجيع ودعم تغيير السلوكيات".
وقد أظهر المسح أن نسبة من يرفضون الإقرار بأن تعاطي الكوليات يزيد مخاطر الإصابة بالسرطان تبلغ 42% من السكان في الدول ذات الدخول المرتفعة مثل أستراليا وبريطانيا وكندا واليونان وإسبانيا والولايات المتحدة.
وأكد التقرير أنه على عكس البلدان ذات الدخل المرتفع فإن بلدانا أخرى مثل الصين وإندونيسيا والمكسيك ورومانيا وتركيا وأوكرانيا وأورغواي -وهي في مجموعها تشترك بأن غالبية سكانها من أصحاب الدخول المتوسطة- عبر 26% فقط ممن شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن تناول الكحوليات لا يؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بالمرض.

"
التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالسرطان، وتلوث الهواء فقط عامل مساعد ضعيف في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحول

الاتحاد الدولي لمكافحة
السرطان

"

وفي البلدين الوحيدين من ذوي الدخول المنخفضة اللذين شملهما المسح وهما كينيا ونيجيريا، كان الاعتراف بمخاطر الكحوليات أعلى حيث قال 15% ممن شملهم الاستطلاع إنهم يعتقدون أنها ليست سببا للإصابة بالسرطان.
وقال الاتحاد إن مخاطر الإصابة بالمرض تزيد مع زيادة شرب الكحوليات.
وفي الدول المرتفعة الدخول التي شملها المسح اتفق 51% في الرأي على أن عدم تناول جرعات كافية من الفاكهة والخضروات قد يكون عاملا رئيسيا في زيادة مخاطر الإصابة، لكن نسبة أعلى (59%) عبرت عن اعتقادها بأن عدم تناول الفاكهة والخضروات بكميات كافية لا يشكل خطرا كبيرا.
وقال الاتحاد إن الأدلة العلمية على الأثر الوقائي للفاكهة والخضروات أضعف من الأدلة على ضرر الجرعات الكبيرة من الكحوليات.
وبالمثل فإن مواطني البلدان الغنية لديهم إدراك مبالغ فيه للخطر الذي يشكله كل من التوتر حيث عبر 57% عن اعتقادهم بأنه يزيد خطر الإصابة بالسرطان، في حين ألقى 78% من المشاركين في المسح باللوم على تلوث الهواء.
لكن الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان قال إن التوتر ليس سببا معترفا به للإصابة بالمرض وإن تلوث الهواء هو فقط عامل مساعد ضعيف في زيادة معدلات السرطان بالمقارنة بتعاطي الكحوليات.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل