Search This Blog

Search The Web

Showing posts with label سرطان المبيض والرحم. Show all posts
Showing posts with label سرطان المبيض والرحم. Show all posts

Saturday, October 3, 2009

مشكلة البدانة تفاقم شراسة وعواقب سرطان المبيض

مشكلة البدانة تفاقم شراسة وعواقب سرطان المبيض

مازن النجار
قدمت دراسة طبية جديدة الدليل على أن زيادة الوزن لدى مريضات سرطان المبيض تؤدي إلى أنواع من هذا السرطان أكثر شراسة وفتكا.

فقد وجد الباحثون فروقا مهمة بين أنواع أنسجة سرطان المبيض تبعا لـ"مؤشر كتلة الجسم" المحدد للبدانة. كما وجد الباحثون أن مريضات سرطان المبيض في مرحلة مرضية متقدمة كان ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عندهن مرتبطا بانخفاض معدلات النجاة.

أجرى الدراسة فريق بحث من مركز سيدارز-سيناي الطبي ومعهد صمويل أوسكين الشامل للسرطان، وستنشر نتائجها في عدد أكتوبر/تشرين الأول القادم من مجلة "السرطان" المحكمة والصادرة عن جمعية السرطان الأميركية، التي أصدرت خلاصة لها أتاحتها يوريكاليرت.

يحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن (كلغ) على مربع طول الشخص بالأمتار. ويعتبر الشخص بدينا عندما تتجاوز قيمة المؤشر 30، ويعتبر زائد الوزن عندما تتراوح قيمته بين 25 و30.

الأوزان والسرطان
تشير الأدلة المتنامية إلى أهمية دور البدانة وزيادة الوزن في نشوء عدة سرطانات والتنبؤ بمخاطرها، بما في ذلك سرطانات الثدي والرحم والقولون والمستقيم. بيد أن علاقتها بسرطان المبيض ليست مفهومة جيدا.

ومن بين كل ستين امرأة، تصاب واحدة تقريبا بسرطان المبيض خلال حياتها. ومعظم المصابات بالمرض يتم تشخيص حالاتهن في مرحلة متقدمة، ويتوفى 70% منهن خلال خمس سنوات، مما يجعل هذا المرض أحد أكثر السرطانات فتكا. وهناك عدة أنواع من سرطان المبيض، لكن الأورام التي تبدأ بإصابة خلايا سطح المبيض هي النوع الأكثر شيوعا.

"
بعض الدراسات الحديثة أظهرت أن المريضات البدينات يواجهن أسوأ عواقب سرطان المبيض
"

وكانت بعض الدراسات الحديثة قد أظهرت أن المريضات البدينات يواجهن أسوأ عواقب سرطان المبيض. وكان الباحثون قد افترضوا أن ارتفاع معدل الوفيات المرتبط بالبدانة يعزى إلى أورام أكثر شراسة وفتكا وليس إلى التأخر في التشخيص.

البدانة وبيولوجية الورم
قام فريق البحث بقيادة د. أندرو لي بمراجعة بيانات ومعطيات 216 حالة لمريضات بسرطان المبيض لتحديد العلاقات بين البدانة وسرطان المبيض وبيولوجية الأورام وعواقب المرض.

ولدى المقارنة بين البدينات منهن (35 مريضة) والأخريات ذوات الوزن المثالي (108 مريضات)، ظهر أن 29% من البدينات و10% من ذوات الوزن المثالي لديهن مرض متمركز. بيد أن البدانة كانت مرتبطة -وبشكل دامغ- بكل من الخصائص الخلوية المختلفة للورم وعواقبه لدى مريضات بحالات مرضية متقدمة.

وكانت المريضات البدينات أكثر عرضة للإصابة بأنواع الورم المخاطية وينزعن كذلك إلى الإصابة بالأنواع غير المصلية (الممصلة) من الورم.

ورغم أن زيادة قيمة مؤشر كتلة الوزن لم تكن مرتبطة بفروق في علاج مريضات الحالات المتقدمة، كانت قيم المؤشر الأكبر من 25 مرتبطة مع فترات نجاة (بدون مرض) قصيرة. كما جاءت قيم المؤشر المرتفعة مرتبطة -خطيا تقريبا- بزيادة مخاطر الوفاة.

يخلص الباحثون إلى أن هذه الدراسة تدعم فرضية تأثير البدانة على معدل وفيات سرطان المبيض لأنها تؤثر على بيولوجية الورم. ولاحظ الباحثون فروقا مهمة في مخاطر تفاقم سرطان المبيض والوفيات ذات الصلة بارتفاع قيم مؤشر كتلة الوزن، وعلى نحو متناسب طرديا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

لقاح بتكلفة معقولة للوقاية من سرطان عنق الرحم

لقاح بتكلفة معقولة للوقاية من سرطان عنق الرحم

دعا المركز الأوروبي للوقاية والسيطرة على الأمراض في تقرير له إلى تبني لقاح يقي من سرطان عنق الرحم باعتبار أن تكلفته معقولة ويجب تحصين النساء به قبل أن يبدأن حياتهن الجنسية.
وبحسب المركز فإن لقاح غارداسيل الذي تنتجه شركة "ميرك أند كو" ولقاح سيرفاريكس لشركة "غلاكسو سميث كلاين" يمكن أن يساعدا في الحد من سرطان عنق الرحم عندما يستخدمان مع برامج فحص.
يذكر أن سرطان عنق الرحم يعد ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعاً لدى النساء ويودي بحياة 300 ألف امرأة سنوياً معظمهن في الدول النامية. ويسبب معظم حالات هذا السرطان فيروس بابيلوما البشري الذي ينتقل عبر الممارسة الجنسية.
وقال رئيس الفريق العلمي بالمركز الأوروبي يوهان جيسيكي بأن خمس دول بالاتحاد الأوروبي هي بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أدخلت التحصين في برامجها الصحية بينما يدرس الكثيرون إدخاله.
ويشدد التقرير على أن تلتزم الدول التي تستخدم اللقاح حالياً بضمان ألا تتخلى النساء عن وسائل الحماية أو الفحص، حيث أوضح جيسيكي بأن اللقاح لا يقي من كل أنواع فيروس بابيلوما، كما أن فترة الحصانة من الفيروس غير معروفة نظراً "لأن هذه اللقاحات جديدة تماماً".

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

الشاي يخفض الإصابة بسرطان المبيض

الشاي يخفض الإصابة بسرطان المبيض


مازن النجار

توصلت دراسة أجراها باحثون سويديون من المعهد الوطني لطب البيئة وتنشر بالعدد الجديد من مجلة أرشيف الطب الباطني الأميركية، إلى أن تناول النساء للشاي العادي -الأسود- يخفض احتمالات إصابتهن بسرطان المبيض.

ووفقا للخلفيات التي أوردها الباحثون، فقد كان هناك قليل من الدراسات الطبية التي تناولت العلاقة بين استهلاك الشاي وبين سرطان المبيض.

وقامت رئيستا فريق البحث سوزانا لارسن وأليشيا فولك بدراسة الرابط بين تناول الشاي ومخاطر الإصابة بسرطان المبيض لدى 61 ألف سيدة، تتراوح أعمارهن بين 40 و76 عاما.

وأجابت النساء المشاركات في الدراسة واللاتي توبعت حالاتهن حتى العام الماضي, عن أسئلة استبيان حول عاداتهن الغذائية.

وكانت نسبة 68% من المشاركات يتناولن مشروب الشاي مرة واحدة أو أكثر شهريا.

ولاحظ الباحثون أن السيدات اللاتي تناولن كوبين من الشاي يوميا أو أكثر، انخفضت لديهن مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 46% مقارنة بالسيدات اللاتي لم يتناولن الشاي على الإطلاق.

وأدت زيادة استهلاك الشاي بمعدل كوب واحد يوميا، إلى انخفاض أكثر لمخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 18%.

وأظهرت الدراسة ايضا أن النساء اللاتي كان استهلاكهن للشاي يقل عن كوب واحد يوميا، قد انخفضت لديهن مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 18% مقارنة باللاتي لم يتناولن الشاي مطلقا.

أما النساء اللاتي تناولن كوبا واحدا من الشاي يوميا، فقد انخفضت مخاطر إصابتهن بسرطان المبيض بنسبة 24%.

وأشار فريق البحث إلى أنه لا ارتباط بين استهلاك القهوة وبين مخاطر الإصابة بسرطان المبيض في هذا القطاع الذي خضع للدراسة.

يُذكر أن دراسات سابقة أجريت أواخر تسعينيات القرن الماضي خلصت إلى أن تناول أربعة أكواب يوميا من مشروب الشاي الاعتيادي والمعروفة بـ Orange Pekoe وBlack-cut Pekoe يؤدي إلى الوقاية من سرطانات الفم.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

حبوب منع الحمل تقلل احتمال الإصابة بسرطان المبيض

حبوب منع الحمل تقلل احتمال الإصابة بسرطان المبيض

منعت الحبوب مائتي ألف امرأة بأنحاء العالم من الإصابة بسرطان المبيض (الجزيرة نت)

كشفت دراسة بريطانية حديثة وجود صلة بين حبوب منع الحمل وحماية النساء من خطر الإصابة بسرطان المبيض. وقال باحثون إن طول فترة تناول المرأة للحبوب يقلل من احتمالية إصابتها بالمرض الأكثر شيوعا بعد سن الخمسين.

وقال باحثون بريطانيون إن حبوب منع الحمل قد تقي النساء من احتمال الإصابة بسرطان المبيض لمدة ثلاثين عاما أو أكثر بعد توقفهن عن تناولها، وإنها منعت حتى الآن مائة ألف حالة وفاة ناجمة عن سرطان المبيض بأنحاء العالم.

وكتب الباحثون بدورية لانسيت أنه كلما طالت الفترة الزمنية التي تتناول فيها النساء حبوب منع الحمل قل احتمال إصابتهن بالمرض. وأضافوا أنه على سبيل المثال فإن النساء اللائي يتناولن الحبوب لمدة 15 عاما يقل احتمال إصابتهن بالمرض بمعدل النصف.

وذكرت فاليري بيرال الباحثة بجامعة أوكسفورد وزملاؤها بالتقرير أن هذه الحبوب منعت بالفعل إصابة مائتي ألف امرأة في أنحاء العالم بسرطان المبيض، ومنعت مائة ألف حالة وفاة بسبب المرض.

وقالت الباحثة إن نتائج الدراسة أقوى دليل حتى الآن على فوائد حبوب منع الحمل حين يتعلق الأمر بسرطان المبيض، وتظهر أن الوقاية تمتد لفترة أطول كثيرا مما كان يظن الناس.

وأضافت بيرال "عندما تكونين في الستين يكون من المهم ما إذا كنت تناولت الحبوب خمس سنوات أو عشر حين كنت في العشرينات، وكلما طالت فترة تناولك لها كان أفضل حين يكون احتمال الإصابة بسرطان المبيض كبيرا".

ملايين النساء
وتقدر السجلات أن نحو ثلاثمائة مليون امرأة قد تناولن حبوب منع الحمل منذ إنتاجها أوائل ستينيات القرن الماضي، وبحثت مئات الدراسات سلامتها حيث أظهرت بعضها أن لها فوائد. بينما أشارت دراسات أخرى إلى أنها تزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم.
ثلاثمائة مليون امرأة تناولن حبوب منع
الحمل منذ أوئل الستينيات (الجزيرة نت)

وقالت بيرال وزملاؤها إن دراستهم التي حللت 45 بحثا بشأن سرطان المبيض في 21 دولة تظهر أن فوائد حبوب منع الحمل تفوق المخاطر، وسرطان المبيض على وجه الخصوص مميت لأن النساء عادة لا تظهر عليهن غير أعراض بسيطة أو لا تظهر مطلقا إلى أن يصل المرض مرحلة متقدمة.

وأفاد الباحثون أن ما يزيد على مائة مليون امرأة يتناولن الآن حبوب منع الحمل، وعليه فإن ذلك سيمنع بالفعل ما يزيد على ثلاثين ألف حالة إصابة بسرطان الرحم بالعقود القليلة المقبلة.

وكشفت الدراسة أيضا أن العرق والوعي والتاريخ العائلي والعوامل الأخرى لا تلعب فيما يبدو دورا كبيرا في احتمال تقليل الإصابة بسرطان المبيض حين تقارن بتناول حبوب منع الحمل.

وأوضح الباحثون أنهم لا يعرفون بالضبط لماذا توفر حبوب منع الحمل وقاية، إلا أنهم قالوا إن الفوائد معقولة لأن الحبوب تكبح وظائف المبايض حين تتناولها النساء. وتقول الوكالة الدولية لأبحاث السرطان إنه تحدث أكثر من 190 ألف حالة إصابة جديدة بسرطان المبيض سنويا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

أورام الرحم تزيد مخاطر الإصابة بأورام المبيض

أورام الرحم تزيد مخاطر الإصابة بأورام المبيض


أشارت نتائج بحث جديد إلى أن 25% من النساء المصابات بأورام في الرحم يعانين أيضا من احتمالات الإصابة بأورام المبايض.

وفي حين تفضل مدارس طبية علاج المبيض دون استئصاله لضمان خصوبة السيدات الشابات اللائي يصبن بأورام في الرحم، أظهر البحث الجديد أن هؤلاء النساء تكون لديهن احتمالات لظهور أورام المبايض بمعدلات تتراوح بين 5% و29%.

وكشف البحث الذي أجرته يانا كاس وعدد من زملائها في جامعة كاليفورنيا ومركز سيدارز سيناء الطبي حول معدل ظهور أورام المبايض لدى 102 سيدة في عمر الخامسة والأربعين أو أصغر سنا ممن خضعن لعملية استئصال للرحم أو جزء منه بعملية جراحية أن 25% من هؤلاء السيدات ظهرت لديهن أورام بالمبيض وكانت كلها أورام سرطانية جديدة ومنفصلة باستثناء ثلاث حالات انتشرت فيها أورام المبايض انطلاقا من أورام الرحم.

وظهرت معظم الحالات لدى سيدات يعانين من أورام بالرحم في مرحلة مبكرة، وفشلت الاستعانة بالأشعة السينية في حالات معدودة في كشف أورام المبايض.

وقال الباحثون في نهاية عملهم إنه استنادا إلى النتائج التي توصلوا إليها فإنهم ينصحون بتوجه يتسم بالحرص بالنسبة للعلاج عن طريق عدم استئصال المبايض في نطاق المريضات الشابات المصابات بأورام الرحم.

وأضافوا أن "ارتفاع حالات ظهور أورام المبايض وصغر السن عند التشخيص يشيران إلى ارتفاع احتمال ظهور الأورام السرطانية بالأعضاء التناسلية".

وينصح الأطباء بأنه إذا تم الحفاظ على المبايض عند إجراء جراحة لاستئصال الرحم أو جزء منه قد تحتاج المريضة إلى متابعة مستمرة لقناتي فالوب والمبيضين عقب إجراء الجراحة حيث أن التقييم الدقيق مطلوب بالنسبة للمريضات الشابات اللائي يعانين من أورام الرحم.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

دراسة تؤكد إمكانية كشف سرطان المبيض مبكرا

دراسة تؤكد إمكانية كشف سرطان المبيض مبكرا


قال باحثون اليوم الاثنين إن كثيرا من النساء المصابات بسرطان المبيض يشكون من أعراض قبل تشخيص الإصابة بحوالي سنة لكن أطباءهن لا يطلبون الفحوص السليمة للورم السريع النمو إلا لاحقا.

وكتب ليود سميث من كلية ديفيز للطب في سكرامنتو التابعة لجامعة كاليفورنيا وزملاؤه في دورية السرطان أن النساء الكبيرات السن المصابات بسرطان المبيض يزيد لديهن احتمال زيارة الطبيب إلى المثلين والشكوى من انتفاخ البطن أو آلام في منطقة الحوض.

وقال سميث "يوضح ما خلصنا إليه أن سرطان المبيض يمكن تشخيصه مبكرا في بعض الحالات".

وأجرى سميث وزملاؤه فحصا لسجلات طبية لـ1985 امرأة كبيرة سنا ممن اكتشفت إصابتهن بسرطان المبيض ولـ6024 امرأة من نفس الفئة العمرية من المصابات بسرطان الثدي و10941 امرأة في نفس المرحلة العمرية لا يشعرن بأي أمراض سرطانية ويتمتعن بتغطية تأمينية صحية من خلال نظام ميدكير الحكومي.

وقارنوا شفرات التشخيص التي يكتبها الأطباء عند طلب الحصول على مستحقاتهم من التأمين الصحي أو نظام ميديكر والمطالبات الخاصة بإجراءات تشخيصية.

واكتشف الباحثون أن حوالي 40% من النساء ذهبن لطبيب مرة واحدة على الأقل يشكون من أعراض مرضية في البطن أو الحوض قبل تشخيص حالتهم على أنها إصابة بسرطان المبيض.

ولا يمكن الاعتماد على ألم البطن والانتفاخ فقط في تشخيص الإصابة بسرطان المبيض وهو مرض قاتل لأنه لا يتم اكتشافه عادة إلا بعد انتشاره.

وسرطان المبيض من أنواع السرطانات التي تنتشر بسرعة وتنتقل من المرحلة المبكرة إلى المتقدمة خلال فترة عام واحد لذلك فإن سرعة اكتشاف المرض بالغة الأهمية.

ووفقا للجمعية الأميركية للسرطان سيتم هذا العام تشخيص إصابة أكثر من 22 ألف إصابة بسرطان المبيض في الولايات المتحدة وسيودي بحياة أكثر من 16 ألف امرأة.

ويمكن اكتشاف سرطان المبيض عن طريق إجراء أشعة على منطقة الحوض أو إجراء اختبار للدم للكشف عن بروتين يسمى (سي.إي-125) رغم أن أيا من هذين الاختبارين سيكشف عن كل حالات الإصابة بسرطان المبيض.

ويكشف اختبار هذا البروتين نحو نصف حالات سرطان المبيض في مرحلته الأولى لكنه غير كاف عند استخدامه وحده لتشخيص حالات الإصابة المبكرة بسرطان المبيض. وبالنسبة للمريضات في المراحل الثانية أو الثالثة أو الرابعة من المرض فإن معدل دقة الاختبار في اكتشاف السرطان يبلغ 80%.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

مشكلة البدانة تفاقم شراسة وعواقب سرطان المبيض

مشكلة البدانة تفاقم شراسة وعواقب سرطان المبيض

مازن النجار
قدمت دراسة طبية جديدة الدليل على أن زيادة الوزن لدى مريضات سرطان المبيض تؤدي إلى أنواع من هذا السرطان أكثر شراسة وفتكا.

فقد وجد الباحثون فروقا مهمة بين أنواع أنسجة سرطان المبيض تبعا لـ"مؤشر كتلة الجسم" المحدد للبدانة. كما وجد الباحثون أن مريضات سرطان المبيض في مرحلة مرضية متقدمة كان ارتفاع مؤشر كتلة الجسم عندهن مرتبطا بانخفاض معدلات النجاة.

أجرى الدراسة فريق بحث من مركز سيدارز-سيناي الطبي ومعهد صمويل أوسكين الشامل للسرطان، وستنشر نتائجها في عدد أكتوبر/تشرين الأول القادم من مجلة "السرطان" المحكمة والصادرة عن جمعية السرطان الأميركية، التي أصدرت خلاصة لها أتاحتها يوريكاليرت.

يحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن (كلغ) على مربع طول الشخص بالأمتار. ويعتبر الشخص بدينا عندما تتجاوز قيمة المؤشر 30، ويعتبر زائد الوزن عندما تتراوح قيمته بين 25 و30.

الأوزان والسرطان
تشير الأدلة المتنامية إلى أهمية دور البدانة وزيادة الوزن في نشوء عدة سرطانات والتنبؤ بمخاطرها، بما في ذلك سرطانات الثدي والرحم والقولون والمستقيم. بيد أن علاقتها بسرطان المبيض ليست مفهومة جيدا.

ومن بين كل ستين امرأة، تصاب واحدة تقريبا بسرطان المبيض خلال حياتها. ومعظم المصابات بالمرض يتم تشخيص حالاتهن في مرحلة متقدمة، ويتوفى 70% منهن خلال خمس سنوات، مما يجعل هذا المرض أحد أكثر السرطانات فتكا. وهناك عدة أنواع من سرطان المبيض، لكن الأورام التي تبدأ بإصابة خلايا سطح المبيض هي النوع الأكثر شيوعا.

"
بعض الدراسات الحديثة أظهرت أن المريضات البدينات يواجهن أسوأ عواقب سرطان المبيض
"

وكانت بعض الدراسات الحديثة قد أظهرت أن المريضات البدينات يواجهن أسوأ عواقب سرطان المبيض. وكان الباحثون قد افترضوا أن ارتفاع معدل الوفيات المرتبط بالبدانة يعزى إلى أورام أكثر شراسة وفتكا وليس إلى التأخر في التشخيص.

البدانة وبيولوجية الورم
قام فريق البحث بقيادة د. أندرو لي بمراجعة بيانات ومعطيات 216 حالة لمريضات بسرطان المبيض لتحديد العلاقات بين البدانة وسرطان المبيض وبيولوجية الأورام وعواقب المرض.

ولدى المقارنة بين البدينات منهن (35 مريضة) والأخريات ذوات الوزن المثالي (108 مريضات)، ظهر أن 29% من البدينات و10% من ذوات الوزن المثالي لديهن مرض متمركز. بيد أن البدانة كانت مرتبطة -وبشكل دامغ- بكل من الخصائص الخلوية المختلفة للورم وعواقبه لدى مريضات بحالات مرضية متقدمة.

وكانت المريضات البدينات أكثر عرضة للإصابة بأنواع الورم المخاطية وينزعن كذلك إلى الإصابة بالأنواع غير المصلية (الممصلة) من الورم.

ورغم أن زيادة قيمة مؤشر كتلة الوزن لم تكن مرتبطة بفروق في علاج مريضات الحالات المتقدمة، كانت قيم المؤشر الأكبر من 25 مرتبطة مع فترات نجاة (بدون مرض) قصيرة. كما جاءت قيم المؤشر المرتفعة مرتبطة -خطيا تقريبا- بزيادة مخاطر الوفاة.

يخلص الباحثون إلى أن هذه الدراسة تدعم فرضية تأثير البدانة على معدل وفيات سرطان المبيض لأنها تؤثر على بيولوجية الورم. ولاحظ الباحثون فروقا مهمة في مخاطر تفاقم سرطان المبيض والوفيات ذات الصلة بارتفاع قيم مؤشر كتلة الوزن، وعلى نحو متناسب طرديا.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

خيار علاجي فعال لحالات معاودة سرطان المبيض

خيار علاجي فعال لحالات معاودة سرطان المبيض


مازن النجار
في المؤتمر السنوي الثالث والثلاثين للجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية (ESMO)، الذي عقد مؤخرا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قدم باحثون نتائج دراسة إكلينيكية مخبرية لخيار علاجي جديد يتصدى لمعاودة سرطان المبيض.
يتمثل هذا الخيار العلاجي المستحدث بالجمع بين العقار الجديد ترابكتدين (trabectedin) مع عقار دوكسوروبِسين (doxorubicin) حيث قدّم فوائد إكلينيكية للنساء اللاتي يعاودهن سرطان المبيض.
يلفت الباحثون إلى أن أهمية هذا الجمع بين العقارين ليست في أنه لا يضم أيا من عقاقير البلاتينيوم بل لأنه يتحدى الممارسات الطبية القياسية المستقرة لعلاج النساء اللاتي يعاودهن السرطان بعد ستة أشهر على الأقل من تلقيهن خط العلاج (الكيميائي) الأول لسرطان المبيض.
يقول الباحثون إن هذه التجربة العلاجية، التي كان ثلثا المشاركات فيها من هؤلاء النساء المريضات، تتحدى النموذج العلاجي التقليدي وتشير إلى أن خيارا علاجيا مزدوجا بعقارين لا يحتويان على البلاتينيوم هو أيضا منهج فعّال في هذا الإطار.
مركب كيميائي جديد
جدير بالذكر أن عقار ترابكتدين يمثل مركبا كيميائيا علاجيا جديدا بالنسبة لدول أميركا الشمالية. وإذا ما أقرته إدارة الغذاء والدواء الأميركية كعلاج لسرطان المبيض، فسيكون خيارا علاجيا جديدا لمعاودة سرطان المبيض.
"
مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية
"
مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية، ونال ترخيصا بالتسويق في أوروبا لعلاج المرضى المصابين بحالة متقدمة من أورام الأنسجة اللينة الخبيثة (سركوما).
في هذه التجربة العلاجية الجديدة، قام فريق بحث دولي بدراسة فعالية ترابكتدين ودوكسوروبسين في علاج 672 حالة لمعاودة سرطان المبيض بعد تلقي المريضات خط العلاج الكيميائي الأول.
تلقى نصف المريضات علاجا مزدوجا من دوكسوروبسين وترابكتدين مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، بينما تلقى النصف الآخر جرعة أكبر من دوكسوروبسين فقط لمرة واحدة كل أربعة أسابيع.
نتائج مشجعة
وقد جد الباحثون أن متوسط فترة بقاء (حياة) المريضات بدون معاودة المرض -بعد العلاج المزدوج بالعقارين- هو 7.3 أشهر، بينما بلغ ذلك المتوسط لدى المريضات المعالجات بعقار دوكسوروبسين منفردا 5.8 أشهر.
أما المريضات اللاتي عاودهن المرض بعد الخط العلاجي الأول بأكثر من ستة شهور فقد جاء متوسط بقائهن بدون معاودة المرض بعد العلاج المزدوج 9.2 أشهر، مقارنة بمتوسط 7.5 أشهر للمريضات اللاتي عولجن بعقار دوكسوروبسين منفردا.
في المحصّلة، يبدو عقار ترابكتدين فعالا في علاج سائر المجموعات الفرعية لسرطان المبيض بين المشاركات في التجربة. ولكن شأنه شأن جميع العقاقير الكيميائية الفاعلة يكون أكثر فعالية بين الحالات التي تطول فيها الفترات بين تلقي الخط العلاجي (الكيميائي) الأول وبين معاودة المرض.
يشار إلى أن التجارب العلاجية الإيجابية (الناجحة) لحالات معاودة سرطان المبيض نادرة فعلا، وتؤدي دائما تقريبا إلى نظم علاجية معتمدة جديدة.
هذا الجمع علاجيا بين العقارين سيكون بدون شك موضع تقييم حذر لدى إدارة الغذاء والدواء. وإذا ما اعتمد فسيمنح مريضات سرطان المبيض خيارا علاجيا آخر تشتد إليه الحاجة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

خيار علاجي فعال لحالات معاودة سرطان المبيض

خيار علاجي فعال لحالات معاودة سرطان المبيض


مازن النجار
في المؤتمر السنوي الثالث والثلاثين للجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبية (ESMO)، الذي عقد مؤخرا بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قدم باحثون نتائج دراسة إكلينيكية مخبرية لخيار علاجي جديد يتصدى لمعاودة سرطان المبيض.
يتمثل هذا الخيار العلاجي المستحدث بالجمع بين العقار الجديد ترابكتدين (trabectedin) مع عقار دوكسوروبِسين (doxorubicin) حيث قدّم فوائد إكلينيكية للنساء اللاتي يعاودهن سرطان المبيض.
يلفت الباحثون إلى أن أهمية هذا الجمع بين العقارين ليست في أنه لا يضم أيا من عقاقير البلاتينيوم بل لأنه يتحدى الممارسات الطبية القياسية المستقرة لعلاج النساء اللاتي يعاودهن السرطان بعد ستة أشهر على الأقل من تلقيهن خط العلاج (الكيميائي) الأول لسرطان المبيض.
يقول الباحثون إن هذه التجربة العلاجية، التي كان ثلثا المشاركات فيها من هؤلاء النساء المريضات، تتحدى النموذج العلاجي التقليدي وتشير إلى أن خيارا علاجيا مزدوجا بعقارين لا يحتويان على البلاتينيوم هو أيضا منهج فعّال في هذا الإطار.
مركب كيميائي جديد
جدير بالذكر أن عقار ترابكتدين يمثل مركبا كيميائيا علاجيا جديدا بالنسبة لدول أميركا الشمالية. وإذا ما أقرته إدارة الغذاء والدواء الأميركية كعلاج لسرطان المبيض، فسيكون خيارا علاجيا جديدا لمعاودة سرطان المبيض.
"
مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية
"
مركب ترابكتدين هو نسخة توليفية لمركب كيميائي طبيعي آخر تم استخلاصه لأول مرة من نوافير البحر، أحد الأحياء البحرية، ونال ترخيصا بالتسويق في أوروبا لعلاج المرضى المصابين بحالة متقدمة من أورام الأنسجة اللينة الخبيثة (سركوما).
في هذه التجربة العلاجية الجديدة، قام فريق بحث دولي بدراسة فعالية ترابكتدين ودوكسوروبسين في علاج 672 حالة لمعاودة سرطان المبيض بعد تلقي المريضات خط العلاج الكيميائي الأول.
تلقى نصف المريضات علاجا مزدوجا من دوكسوروبسين وترابكتدين مرة واحدة كل ثلاثة أسابيع، بينما تلقى النصف الآخر جرعة أكبر من دوكسوروبسين فقط لمرة واحدة كل أربعة أسابيع.
نتائج مشجعة
وقد جد الباحثون أن متوسط فترة بقاء (حياة) المريضات بدون معاودة المرض -بعد العلاج المزدوج بالعقارين- هو 7.3 أشهر، بينما بلغ ذلك المتوسط لدى المريضات المعالجات بعقار دوكسوروبسين منفردا 5.8 أشهر.
أما المريضات اللاتي عاودهن المرض بعد الخط العلاجي الأول بأكثر من ستة شهور فقد جاء متوسط بقائهن بدون معاودة المرض بعد العلاج المزدوج 9.2 أشهر، مقارنة بمتوسط 7.5 أشهر للمريضات اللاتي عولجن بعقار دوكسوروبسين منفردا.
في المحصّلة، يبدو عقار ترابكتدين فعالا في علاج سائر المجموعات الفرعية لسرطان المبيض بين المشاركات في التجربة. ولكن شأنه شأن جميع العقاقير الكيميائية الفاعلة يكون أكثر فعالية بين الحالات التي تطول فيها الفترات بين تلقي الخط العلاجي (الكيميائي) الأول وبين معاودة المرض.
يشار إلى أن التجارب العلاجية الإيجابية (الناجحة) لحالات معاودة سرطان المبيض نادرة فعلا، وتؤدي دائما تقريبا إلى نظم علاجية معتمدة جديدة.
هذا الجمع علاجيا بين العقارين سيكون بدون شك موضع تقييم حذر لدى إدارة الغذاء والدواء. وإذا ما اعتمد فسيمنح مريضات سرطان المبيض خيارا علاجيا آخر تشتد إليه الحاجة.

www.ahlawia.com


www.damnhour.com


www.egypt4fun.com


www.egyonair.com

شارك على مواقع التواصل